السبت 29 يوليو 2017 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / بحث الفرص الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين السلطنة وفيتنام
بحث الفرص الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين السلطنة وفيتنام

بحث الفرص الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين السلطنة وفيتنام

مسقط ـ (الوطن):
التقى المهندس رضا بن جمعة آل صالح نائب رئيس الغرفة للشؤون الإدارية والمالية الوفد التجاري الفيتنامي برئاسة لي ثي هوا نائب المدير العام لأسواق آسيا وأفريقيا بوزارة الصناعة والتجارة الفيتنامية رئيس الوفد بمقر الغرفة الرئيسي أمس وذلك للتباحث في الشؤون الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين والسبل إلى تعزيزها والاستفادة من ما يملكه البلدان من مقومات تجارية واستثمارية في مختلف المجالات والقطاعات.
وأكد المهندس رضا آل صالح أهمية تكثف اللقاءات بين القطاع الخاص في البلدين وتعزيز العلاقة في ما من شأنه تقوية التعاون الاقتصادي وزيادة الميزان التجاري بين البلدين، موضحا أن لدى السلطنة الكثير من المنتجات القابلة لتصدير والاستيراد بين البلدين، مبينا أن للسلطنة العديد من المجالات القابلة للاستثمار والتي من بينها مجالات التصنيع كتصنيع الأسماك والمواد الغذائية وغيرها.
بدوره أثنى رئيس الوفد الفيتنامي على الجهود التي تقوم بها غرفة تجارة وصناعة عمان في سبيل تعزيز سبل التعاون الاقتصادي والاستثماري مع فيتنام، شاكرا لممثلي الغرفة على اهتمامهم برجال الأعمال الفيتناميين، مشيرا إلى ان الإحصائيات المتوفرة توضح أن حجم التبادل التجاري مع السلطنة متواضع وهذا يدعونا للعمل لرفعه وزيادته لما له من الأثر الكبير على اقتصاد البلدين، مؤكد إلى ضرورة الدفع بالعلاقات التجارية والاستثمارية والاقتصادية بين البلدين إلى الأمام، وذلك عن طريق تكثيف الزيارات وتبادل الوفود التجارية وعمل اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال في البلدين وضرورة تبادل المعلومات المتعلقة بالمعارض والمؤتمرات الدولية، موجها دعوته للغرفة ورجال الاعمال للحضور والمشاركة في معرض فيتنام الدولي 2016.
كما تم عرض ورقة عمل مقدمة من قبل هيئة المنطقة الاقتصاديّة الخاصّة بالدقم لتعريف الوفد بالمنطقة والفرص الاستثمارية فيها، والحوافز والمميزات المقدمة للمستثمر الأجنبي.
كما تخللت الزيارة لقاءات ثنائية بين أعضاء الوفد الفيتنامي ونظرائهم رجال الأعمال العمانيين.
على صعيد آخر زار الوفد التجاري الفيتنامي المؤسسة العامة للمناطق الصناعية، في مقرها الرئيسي بواحة المعرفة مسقط حيث قدّم المسؤولون نبذة تعريفية عن المؤسسة أوضحوا من خلالها رؤيتها المتمثلة في تعزيز موقع عمان كمركز إقليمي رائد للتصنيع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وروح المبادرة والابتكار والتميز، ورسالتها العامة التي تسعى من خلالها إلى جذب الاستثمارات الصناعية، وتوفير الدعم للمستثمر من خلال الاستراتيجيات التنافسية الإقليمية والعالمية والبنية الأساسية الجيدة، وخدمات القيمة المضافة، والإجراءات الحكومية السهلة، كما أوضح المسؤولون الأهداف العامة للمؤسسة والمتمثلة في جذب الاستثمارات الأجنبية للاستثمار بالسلطنة وتوطين رأس المال الوطني، وتحفيز القطاع الخاص للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والشاملة، إلى جانب إدخال التكنولوجيا الحديثة وإكساب العاملين المهارة الفنية اللازمة لتطوير إنتاجهم وخلق فرص عمل جديدة بالإضافة إلى تشجيع الصادرات وتنمية التجارة الدولية وتشجيع إقامة الصناعات التصديرية، وتنشيط القطاعات الاقتصادية العاملة بالسلطنة؛ مثل: قطاع النقل، والقطاع المصرفي، والقطاع السياحي، وغيرها من القطاعات.
وتعرف الوفد الفيتنامي خلال زيارته أيضا على واحة المعرفة مسقط وأهدافها ورسالتها التي تتمثل في العمل على تطوير قدرات الفرد والمجتمع؛ من خلال تسخير وتطبيق المعرفة؛ وذلك باستغلال الميزة التنافسية للسلطنة، إضافة إلى معلومات أساسية عن الواحة وأهم الخدمات والتسهيلات التي تقدمها، ومساهمتها في ترويج السلطنة كمركز للاقتصاد المعرفي النشط والمتنوع والمزدهر، وقدرتها على الاستمرارية والتطور في مجال تقنية المعلومات، كما تعرف الوفد على المركز الوطني للأعمال الذي تم تأسيسه بهدف تسهيل ودعم نمو الأفكار التجارية القابلة للاستثمار وتحويلها إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع، ويسعى إلى بناء مهارات أصحاب الأعمال من خلال تدريبهم وتوجيههم لإدارة مؤسساتهم ومشاريعهم بكفاءة ومهنية، وتوفير تسهيلات من خلال إيجاد المساحات المكتبية، وتقديم الدعم الإداري والمالي والخدمات الاستشارية، والذي يُعد من أساسيات نجاح المشاريع الجديدة، علاوة على اطلاع الوفد على تجربة مركز الابتكار الصناعي الذي تأسس في العام 2009 بالشراكة بين المؤسسة العامة للمناطق الصناعية ومجلس البحث العلمي، والذي يعد بادرة فريدة من نوعها تهدف إلى دعم المشاريع الصناعية بالسلطنة وربطها بمراكز البحوث المحلية والإقليمية والدولية لزيادة التعاون في مجال تطوير الصناعات وإيجاد الوسائل المستدامة لنشر ثقافة الابتكار وتفعيلها في القطاعات الصناعية العمانية، وبناء القدرات من خلال دمج المهارات العلمية والتكنولوجية الجديدة.

إلى الأعلى