الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / العالم يجتمع على أهمية النخلة وصناعتها الواعدة والتي لم تأخذ حقها بعد
العالم يجتمع على أهمية النخلة وصناعتها الواعدة والتي لم تأخذ حقها بعد

العالم يجتمع على أهمية النخلة وصناعتها الواعدة والتي لم تأخذ حقها بعد

في ختام أعمال مؤتمر الاستثمار في قطاع النخيل والتمور
ـ التوصية بإنشاء قرى مركزية متخصصة تُعنى ببيع وتسويق التمور ومنتجات النخيل الأخرى
ـ التركيز على تصنيع منتجات التمور وإدخالها في مختلف المنتجات الغذائية وخاصة أغذية الأطفال
كتب ـ وليد محمود :
اختتمت أمس أعمال مؤتمر الاستثمار في قطاع النخيل والتمور تحت شعار (الواقع والآفاق) والذي نظمته المديرية العامة لمشروع المليون نخلة التابع لديوان البلاط السلطاني حيث خرج المؤتمر بالعديد من التوصيات التي أكدت على أهمية النخيل اقتصاديا واجتماعيا واستثماريا وبالرغم من تلك الأهمية إلا أنها تواجه بعض المعوقات والصعوبات والتحديات التي يتطلب معالجتها والوقوف عليها وقد شخصت أوراق العمل ومناقشات ومداخلات الحضور والمشاركين الصعوبات والتحديات التي تواجه هذا القطاع و ذلك على سبيل المثال وليس الحصر: محدودية وجود شركات متخصصة في مجال حفظ وتخزين التمور وقلة وجود مصانع مركزية متخصصة بتعبئة وتغليف التمور والصناعات التحويلية المرتبطة بها.
وقلة وجود مختبرات معنية بعمل دراسات وبحوث متعلقة بمشاكل الانتاج والتصنيع والتسويق وعزوف اصحاب الأعمال عن الاستثمار بقطاع النخيل والتمور وقلة الوعي بالقيمة الغذائية والصحية للتمور لذلك أوصى المؤتمر باهمية إنشاء قرى مركزية متخصصة تُعنى ببيع وتسويق التمور ومنتجات النخيل الأخرى بما فيها الصناعات التقليدية والحرفية المرتبطة بها مما سيتيح للمصنعين والمنتجين عرض منتجاتهم بصورة مستمرة وإعداد خطط تسويقة مفصلة لمنتجات النخيل والتمور من أجل إضافة قيمة تسويقية وتنافسية لها وخاصة ذات الميزة النسبية والقوة التنافسية وضرورة التركيز على تصنيع منتجات التمور وإدخالها في مختلف المنتجات الغذائية وخاصة أغذية الأطفال وبرامج التغذية الصحية في المدارس والمستشفيات ونشر الوعي بأهميتها وإنشاء مختبرات تعنى بالمجال البحثي والوقائي والتصنيعي لقطاع النخيل والتمور وذلك لأهمية البحوث والدراسات العلمية والتطبيقية ودورها في رفع جودة المنتجات المختلفة.
كما أوصت بأهمية إعداد مراجع علمية تطبيقية تتضمن عمليات الخدمة والرعاية الفنية المختلفة للنخيل وتنفيذ الخدمات الإرشادية من أجل تطوير نظم الانتاج وبرامج الإدارة المتكاملة في المزارع القائمة لتحقيق زيادة في دخل المزارعين واستحداث مراكز لتجميع وشراء التمور من المزارعين قرب مواقع الانتاج لتطوير المنظومة التسويقية وبناء قاعدة معلومات متكاملة لمزارع النخيل والتمور والاستمرار في تحديثها على المستويات الوطنية والاقليمة والدولية.
واستمرار الجهود البحثية في اختبار وتوظيف نظم الري الحديثة في مزارع النخيل لضمان رفع الكفاءة في استخدام المياه وتقليل الكميات المستخدمة مع إمكانية إدخال الزراعات البينية الواعدة في تلك المزارع خاصة خارج موسم الانتاج وإدخال نظم متكاملة ومركزية لمتابعة وتقييم آفات النخيل مع تكثيف برامج المكافحة البيولوجية المتكاملة التي تعتبر أحد طرق المكافحة الاقتصادية والبيئية ودعم المشاريع الاستثمارية للاستفادة من منتجات النخيل الثانوية في تصنيع الأعلاف الحيوانية والأخشاب والصناعات الحرفية وتطوير طرق تصنيع البسور التقليدية في عمان بإدخال تقنيات حديثة لضمان جودة المنتج وتكريم المزارعين المبدعين الذين يمارسون أفضل العمليات البستانية لمراحل الانتاج والتسويق وكذلك تكريم مصنعي التمور والمنتجات الثانوية وتطوير برامج ونظم الدعم لمشاريع التمور ومنتجات النخيل وإيجاد مصادر تمويلية لها والسعي إلى تغيير خارطة أصناف التمور وبما يتماشى مع متطلبات السوق الغذائية والتصنيعية وإدخالها ضمن قائمة الأطعمة التي تقدم كمساعدات للدول الفقيرة وتلك المتأثرة بالكوارث الطبيعية وتمكين وبناء قدرات العاملين في مجالات انتاج وتسويق وتصنيع التمور وبناء شراكات مع المؤسسات الاستثمارية في تطوير الصناعات القائمة على التمور ومنتجات النخيل.
وكان المؤتمر قد استمر في اليوم الثالث من المؤتمر في طرح العديد من أوراق العمل حول صناعة التمور والاستثمار فيها حيث أوضحت الورقة الأولى للأستاذ الدكتور رعد البصام أستاذ التقنية الحيوية بجامعة براورد فلوريدا بالولايات المتحدة الامريكية حول الصناعات التحويلية الحديثة للتمور والمواصفات القياسية للمواد الناتجة
أن علوم التقنية الحياتية تطورت كأحد العلوم الحديثة التي تبحث بتوفير بدائل طبيعية واقتصادية مهمة لسد حاجة تطور الانسان عن طريق استخدام الاحياء الدقيقة مثل البكتيريا والخمائر والأعفان في إعادة تصنيع تمور الدرجة الثانية والتمور الرديئة خارج التسويق الزراعي وتحويلها الى منتجات جديده ذات قيمة غذائية واقتصادية كبيرة، وهذا ما يطلق عليه بالصناعات التحويلية والتخميرية للتمور.
ومن اهم هذه المنتجات التحويلية الاتي: الخل، البلسمك، الكحول الطبي والصناعي، الايثانول المستخدم في وقود السيارات، خميرة الخبز، البروتينات والاعلاف الحيوانية المركزة، حامض الستريك بالإضافة الى منتجات أخرى تنتج بشكل مباشر من التمور باستعمال معاملات فيزيائية ومثال على ذلك الدبس، السكر السائل، عجينة التمر ومنتجات أخرى، كما وضعت الهيئات الدولية للمواصفات النوعية والقياسية شروط خاصة للسلامة الغذائية ومواصفات نوعية لهذه المنتجات.
وفي الورقة الثاني حول دراسة مقارنة للخواص الفيزيائية والكيميائية لثلاثة أنواع من زيوت نوى التمور المحلية وقابليتها الخزنية لمهدي حنون نويظ وعلي حسين عبد الكريم وعبد الهادي كريم احمد بقسم علوم الأغذية كلية الزراعة جامعة البصرة بالعراق
حيث طرحت ورقة العمل دراسة لاستخلاص زيت نوى التمر بعد إجراء التحليلات الفيزيائية والكيميائية للثمار والنوى لثلاثة أصناف عراقية محلية هي الزهدي والحلاوي والساير باستعمال طريقة السكسوليت. تم تقدير الفحوصات الفيزيائية والتقديرات الكيميائية. تمت دراسة تأثير الخزن في حرارة 25 مْ لفترة بين 14 و40 يوم على الصفات الفيزيائية والكيميائية للزيوت المستخلصة . حللت النتائج إحصائيا باستعمال البرنامج الإحصائي الجاهز SPSS والتصميم العشوائي الكامل CRD بثلاثة مكررات مع اختبار العوامل المدروسة لأقل فرق معنوي المعدل R.L.S.D عند مستوى احتمال (0.05 ).ظهرت اختلافات عديدة في الصفات الفيزيائية والكيميائية للزيت المستخلص مثل الوزن النوعي ،معامل الانكسار ،اللزوجة،نقطة الانصهار ودرجة اللون والأحماض الدهنية الحرة ، رقم الحموضة ، رقم البيروكسايد ، الرقم اليودي ورقم التصبن ، حيث تفوق الساير في الوزن النوعي 0.9209 واللزوجة19.63 سنتي بويز ونقطة الانصهار19.4 مْ،ومعامل الانكسار1.4574 والرقم اليودي52.30 ملغم/100غم ورقم البيروكسايد 1.72 ملي مكافئ/كغم زيت ،فيما تفوق صنف الزهدي في رقم الحموضة 1.23ملغم/غم زيت والأحماض الدهنية الحرة0.141% ، ورقم التصبن 221.65 ملغم /غم زيت .أظهرت نتائج فحوصات الخزن للزيت المستخلص على درجة حرارة 25 مْ لمدة 14و40 يوم زيادة في صفات (اللزوجة، رقم الحموضة، رقم البيروكسايد ، رقم التصبن والمواد غير قابلة للتصبن ) ونقصان في صفات( معامل الانكسار والوزن النوعي ونقطة الانصهار والرقم اليودي) .
وفي الورقة الثالثة حول بروتوكول تجفيف التمور غير الناضجة في أنواع مختلفة من الأنفاق الشمسية للدكتور عادل احمد ابو السعود معهد البحوث البساتين مركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة بجمهورية مصر العربية أن التجفيف الشمسي هو عملية قديمة لحفظ الأغذية، والآن يستخدم على نطاق واسع لتسريع جفاف ثمار التمر وخاصة في البلدان التي تواجه الأمطار الموسمية خلال نضج الثمار. الغرض من تجفيف ثمار التمر (Phoenix dactylifera L.) المكتملة النمو و غير ناضجة هو تقليل المحتوى المائي إلى 24? أو أقل من الوزن الطازج. وبالتالي فإن العمر الافتراضي للثمار المجففة الي مرحلة التمر يمكن أن يصل إلى سنة. الدراسة الحالية تعرض تصميم وكفاءة أنواع مختلفة من المجففات الشمسية المستخدمة لتجفيف التمور في باكستان. تم اختبار ثمرة صنف الدقي Dhakki الفاخر. وقد تم وصف بروتوكول عملية التجفيف خطوة بخطوة. وكشفت نتائج الدراسة في أفضل تصميم مجفف أن دوران الهواء داخل النفق، وعدد الرفوف على الأستاند، وعدد طبقات الثمار على الصينية من العوامل الهامة لتنفيذ العملية على الوجه الصحيح والحصول على جودة تمور مجففة عالية .
بعد ذلك ناقشت الورقة الرابعة المواصفات القياسية للتمور الكاملة المعبأة وغير المعبأة لنوال بنت سويد بن سعيد العبري بالمديرية العامة للمواصفات والمقاييس بوزارة التجارة والصناعة حيث أوضحت أن المواصفة القياسية العمانية ( الخليجية الموحدة ) رقم 656 الخاصة بالتمور الكاملة المعبأة ،والمواصفة القياسية العمانية ( الخليجية الموحدة ) رقم 1916 الخاصة بتمور النثر ( غير المعبأة) بمنتج التمر مجهز من الثمار السليمة لنخيل التمر في مرحلة النضج المناسبة ويجوز معاملتها للتخلص من الإصابة الحشرية بطرق مناسبة مثل التشعيع وغيره وغسلها كما يجوز تجفيفها أو ترطيبها لضبط محتوى الرطوبة، وتستمل المواصفتين على أنواع التمور والاشتراطات الواجب الالتزام بها كتصنيفاتها وطرق الحفظ والتخزين والبيانات الإيضاحية.
وفي الورقة الخامس أوضحت المواصفات القياسية لعجينة التمر ودبس التمر
لطه بن حسن بن علي الخابوري بوزارة التجارة والصناعة دائرة المواصفات والمقاييس حيث تطرق إلى المواصفة القياسية العمانية ( الخليجية الموحدة) رقم 1813 الخاصة منتج دبس التمر المستخلص من التمور الناضجة النظيفة لنخيل التمر بعد استبعاد الألياف والقوى والأقماع والخالي من الشوائب والأجسام الغريبة والاشتراطات الخاصة به،و المواصفة القياسية العمانية ( الخليجية الموحدة) رقم 1869 الخاصة بمنتج عجينة التمر المحضر من الثمار السليمة والمتجانسة في اللون وفي مرحلة النضج المناسبة لثمار نخيل التمر والتي تدخل في تصنيع البسكويت والحلويات أو أي منتج غذائي آخر وقد تخلط بالسمسم أو الفول السوداني أو المكسرات.
وفي الورقة السادسة عرجت على قصة نجاح بالإضافة إلى موضوع زراعة النخيل في فلسطين والاعداد والتعبئة والتصنيف والتدريج والتسويق داخليا وخارجيا لنعيم طاهر العيساوي مزارع ومستثمر في قطاع النخيل بفلسطين
حيث بينت الورقة زراعة النخيل في فلسطين والأعداد والتعبئة والتصنيف والتدريج والتسويق داخلياً وخارجياً ، وذلك بوضع خطة لتطوير زراعة النخيل، بشكل مدروس يتناسب مع بيئة الأغوار، من حيث المناخ، والمياه المتوفرة، والبنية التحتية. كما لم تغب، مسألة ارتباط ذلك بالحفاظ على الأراضي الزراعية، خاصة المهددة بالمصادرة، وزيادة فرص العمل للمزارعين في الأغوار.
وفي الورقة السابعة تم طرح مشروع انتخاب أصناف جديدة من سلالات النخيل البذرية ببعض الدول العربية للدكتور حسام علي علي متولي مدير إدارة الموارد النباتية رئيس برنامج النخيل بالمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”
حيث يهدف المشروع إلى الحصول على أصناف نخيل جديدة بمواصفات مميزة، وإكثار هذه الأصناف ونشر زراعتها، كذلك نشر وتعميم نتائج هذا المشروع على الدول العربية، وإقامة مجمعات وراثية بالدول المستهدفة تصلح لتنفيذ الدراسات والتجارب، على أن يتم إعادة تطبيق المشروع على دول عربية أخرى تم تحديد المناطق التي تستكمل بها الدراسة لكل من الدول المشاركة، حيث تم اختيار منطقة الداخلة في محافظة الوادي الجديد في جمهورية مصر العربية ومنطقة الزلفي في المملكة العربية السعودية ومنطقة تدمر في الجمهورية العربية السورية. على أن يتم إخضاع عدد عشرة سلالات نخيل بذرية ثمارها فائقة الجودة للتقييم العلمي، وزراعة الفسائل المتوفرة منها بالمجمع الوراثي الخاص بالمشروع لكل قطر عربي مشارك بأنشطة المشروع وذلك بغرض إكثارها تم تحديد المتميز من سلالات النخيل البذرية و ذلك من خلال عملية التقييم العلمي لها اعتمادا على القياسات الطبيعية للثمار و التقديرات الكيماوية لمكونات الثمار بالاضافة للقياسات المورفولوجية لأشجار النخيل الخاضعة للدراسة ومعرفة عدد الفسائل المتوفرة منها والعمل علي الحصول علي الفسائل لزراعتها في المجمع الوراثي تم إقامة (مجمع وراثي ) بنك حقلي لفسائل هذه السلالات العشرة المنتخبة لكل قطر عربي مشارك بأنشطة المشروع حيث تم زراعة فسائل هذه السلالات العشرة المنتخبة المتوفرة في المجمعات الوراثية الوطنية الثلاثة وأظهرت النتائج الحصول علي عدد عشرة سلالات نخيل بذرية في كل قطر عربي مشارك بمجموع ثلاثون سلالة نخيل بذرية ثمارها تحمل مواصفات جودة عالية تعتبر فسائلها التي تم زراعتها بالمجمع الوراثي نواة لأصناف جديدة تستطيع المنافسة في السوق العالمية .
وفي الورقة الثامنة تم طرح أهم عوامل تدهور نخيل واحة بوسعادة للنهوض بالقطاع الزراعي لمشاركين من جامعة منتوري قسنطينة بالجزائر حيث عرجت على تجربة واحة بوسعادة من الواحات القديمة التقليدية الجزائرية ويطلق عليها بوابة الصحراء لقربها من الساحل بـ 250 كلم تقريباً ومقسمة إلى أربع مناطق: جنان نخارة، جنان البطم، جنان الحمايد وجنان خشبة ميمون بمساحة تقدر بـ 110 هكتار. وتدهور نخيل هذه الواحة يعود لعدة عوامل ومن أهمها الإصابة بالعديد من الآفات الزراعية ومن أكثر هذه الآفات إنتشاراً هي حشرة النخيل القشرية حيث سُجلت أعلى نسبة إصابة بها في جنان نخارة بـ 45.58% يليها جنان الحمايد بـ 33.1%. وأيضاً فراشة النخيل التي بلغت أعلى نسبة إصابة بها 34.45% في جنان الحمايد. ومع هذا التدهور لنخيل الواحة نتيجة لعدة عوامل لوحظ فقدان بعض الأصناف المحلية التي تعتبر ثروة مهمة للمنطقة خاصةً من الناحية الوراثية.بالإضافة إلى ذلك يعتبر التلوث أحد العوامل المساعدة لهذا التدهور. وتهدف هذه الدراسة لتحديد أهم عوامل تدهور نخيل واحة بوسعادة للتغلب عليها والنهوض بالقطاع الزراعي بالمنطقة.
بعد ذلك تم طرح التكثيف البستاني بنخيل البلح والتمور كنموذج زراعي حديث للتغلب على محدودية الارض والمياه والتغير المناخي للأستاذ الدكتور شريف فتحى الشرباصي مدير المعمل المركزي لأبحاث وتطوير نخيل البلح مركز البحوث الزراعية جمهورية مصر العربية
وفي ورقة أخرى حول إدارة المياه في واحات النخيل للمهندس نبيل بن حسن بن ابراهيم البحراني مدير دائرة الري و الأراضي الزراعية والمهندس إسحاق بن عمر بن محمد الجابري المدير المساعد لدائرة الري والأراضي الزراعية والمهندس أحمد بن يوسف بن خلفان البوسعيدي أخصائي ري بدائرة الري و الأراضي الزراعية
وزارة الزراعة والثروة السمكية لسلطنة عمان حيث أوضح أن الأفلاج العمانية تمثل العبقرية الهندسية للأجداد في إيصال المياه إلى الحقول الزراعية المليئة بأشجار النخيل و التي تمثل إدارتها و كيفية التعامل معها نسيج الحياة الاجتماعية و الإقتصادية و التاريخية للمجتمع العماني قلة الأمطار وبالتالي قلة تدفقات الأودية مع زيادة في درجات الحرارة تؤدي إلى ضعف في تصرفات الأفلاج و بالتالي يؤدي إلى جفاف المحاصيل الزراعية و موت الكثير من أشجار النخيل وللحفاظ على المخزون الجوفي و إبقاء المساحات المزروعة و عدم تأثر المحاصيل الزراعية و خاصة أشجار النخيل جاءت فكرة وزارة الزراعة و الثروة السمكية في تنفيذ مشاريع تطوير النظم الزراعية التقليدية على قرى الأفلاج والعيون وذلك لتحقيق الترشيد في مياه الري و رفع كفاءتها والزيادة في الإنتاجية الزراعية وإعادة توزيع مياه الفلج حسب الإحتياجات الفعلية للمحاصيل وإعادة تنظيم أشجار النخيل لتحسين الانتاجية وإعادة إحلال النخيل ذات أقل جودة إلى نخيل ذات جودة عالية ويتم ذلك بإدخال التقنيات الحديثة و نظام الري الحديث مع الإحتفاظ بالطابع التقليدي للفلج ومساهمة حقيقية وفعالة في تحقيق الأمن الغذائي والمائي للبلاد.
كما تم طرح ورقة حول دراسات علي تلقيح نخيل البلح الصعيدي بالمعلق المائي لحبوب اللقاح” عماد فوده سيد أحمد وشريف فتحي علي الشرباصي باحث بالمعمل المركزي للنخيل مركز البحوث الزراعية بجمهورية مصر العربية ، كما قدم المهندسون عبدالله الرواحي وأسعد المسروري ويعرب الهطالي قصة نجاح مشروع زراعة المليون نخلة بالمديرية العامة لمشروع زراعة المليون نخلة بديوان البلاط السلطاني

إلى الأعلى