الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: روسيا تمهل المسلحين لـ(التنصل) من (النصرة) وتقدم كردي في الرقة بتنسيق روسي أميركي

سوريا: روسيا تمهل المسلحين لـ(التنصل) من (النصرة) وتقدم كردي في الرقة بتنسيق روسي أميركي

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
حققت القوات الكردية “سوريا الديمقراطية” تقدما في الرقة وذلك بمساندة وتنسيق روسي أميركي. فيما أعلنت موسكو تأجيل عملها العسكري ضد النصرة. في الوقت الذي تتجه المعارضة إلى رفع تعليق مشاركتها في جنيف. وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي الكولونيل ستيف وارن، من مقره في بغداد إن “قوات سوريا الديموقراطية بدأت عمليات لتطهير المناطق الريفية الشمالية، وهذا سيشكل ضغوطا على الرقة” الواقعة تحت سيطرة مسلحي داعش. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أعرب أمس الأول الثلاثاء، عن استعداد موسكو للتنسيق مع الولايات المتحدة وقوات “سوريا الديموقراطية” في الهجوم على الرقة. وفي موضوع متصل أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تمديد المهلة التي أعطتها سابقا لفصائل المعارضة السورية لاستكمال تنصلها من تنظيم “جبهة النصرة”، وأكدت تأجيل ضرب مواقع التنظيم لحين التأكد من الأهداف وجاء ذلك بعد أن أكد البنتاجون أن روسيا ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا وتركز على ضرب مواقع تنظيم “داعش” فقط. وكانت مجموعة دعم سوريا قد أصدرت قبل أسبوع بيانا دعت فيه فصائل المعارضة السورية للتنصل جغرافيا وأيديولوجيا من تنظيمي “داعش” و”النصرة”. بدورها أمهلت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة الماضي تلك الفصائل حتى 25 مايو للانضمام إلى الهدنة والابتعاد عن مواقع تنظيم النصرة، مؤكدة استعدادها لضرب مواقع التنظيم بعد هذا الموعد. وأوضح اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية في تصريح صحفي أمس، أن قرار تأجيل توجيه الغارات إلى مواقع “النصرة” جاء بعد أن تلقى مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية، قرابة 10 طلبات من قيادات تشكيلات مسلحة تعمل في مختلف المحافظات السورية، وبالدرجة الأولى في ريفي حلب ودمشق، بعدم توجيه الغارات قبل استكمال عملية تنصل تلك التشكيلات من مواقع “جبهة النصرة”. واستطرد كوناشينكوف قائلا: “علاوة على ذلك، أعربت بعض الفصائل عن استعدادها لتقديم إحداثيات المواقع الخاضعة لسيطرتها بعد طرد الإرهابيين من تلك المناطق ومنع شن عمليات قصف استفزازية جديدة تستهدف مناطق مأهولة ومواقع الجيش السوري”. لوح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات له أمس بالتوصل إلى اتفاق مع واشنطن على الشروع في التنسيق الفعلي لعمليات محاربة الإرهاب في سوريا، مضيفا أن عسكريي البلدين يبحثون حاليا المسائل المتعلقة بهذا التنسيق بالتفاصيل. بدوره لم يستبعد مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في معرض تعليقه على تصريحات لافروف، إمكانية إجراء عمليات عسكرية مشتركة للجيشين الروسي والأمريكي في سوريا، لكنه شكك في احتمال بدء مثل هذا التعاون في إطار معركة تحرير الرقة. وتابع أنه فيما يخص تحرير الرقة من أيدي “داعش”، تراهن الولايات المتحدة ليس على روسيا، بل على القوات الكردية والحلفاء الآخرين في أرض سوريا. وفي موضوع متصل أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الإرهابية في مدينتي جبلة وطرطوس التي تسببت باستشهاد وإصابة عشرات الأشخاص. وجاء في بيان صحفي لمجلس الأمن أعدته البعثة الروسية في المجلس: “يدين أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي وقعت بتاريخ 23 أيار 2016 في جبلة وطرطوس بسورية والتي أعلن داعش مسؤوليته عنها” معربين عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا وكذلك لشعب الجمهورية العربية السورية ومتمنين الشفاء العاجل للمصابين..وقال البيان: “إن أعضاء المجلس يؤكدون ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة إلى العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات الإرهابية”. وكانت الأمم المتحدة اعتبرت في وقت سابق امس, ان بعض الهجمات التي حدثت في سوريا قد تشكل “جرائم حرب”, وذلك بعد يوم من سلسلة تفجيرات هزت مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين, والتي اسفرت عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح. وفي سياق متصل دمرت وحدة من الجيش سيارة محملة بالأسلحة والذخيرة للتنظيمات الإرهابية د بريف القنيطرة. وأفاد مصدر ميداني لمراسل سانا بأن وحدة من الجيش “نفذت رمايات مركزة على آلية للتنظيمات الإرهابية كانت تتحرك على الطريق بين بلدة الحميدية وجباتا الخشب” بريف القنيطرة الشمالي أسفرت عن “تدمير السيارة بالكامل”.

إلى الأعلى