الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “عيون بغداد” معرض فني تشكيلي يقترب من الإنسان والتفاصيل اليومية العراقية
“عيون بغداد” معرض فني تشكيلي يقترب من الإنسان والتفاصيل اليومية العراقية

“عيون بغداد” معرض فني تشكيلي يقترب من الإنسان والتفاصيل اليومية العراقية

كتب ـ خميس السلطي: الصور ـ المصدر:
استضاف النادي الثقافي مساء أمس الأول وعلى مدى يومين متتالين، المعرض الفني التشكيلي (عيون بغداد) الذي اقامه عدد من أبناء الجالية العراقية في مسقط، وبحضور أدبي وفني عماني وعراقي عربي متعدد.
هذا المعرض الذي ضم عدداً كبيراً من اللوحات الفنية للفنانين العراقيين، جاء لينقل حضور الفكرة الفنية العراقية بكل تجلياتها، من خلال عنوانه الفني (عيون بغداد) فهو يجسد التفاصيل اليومية الحياتية المعاشة، إضافة إلى مميزات الفن بأنامل عراقية أوجدت طريقاً مغايراً، حيث الفرح والجمال وبهاء الفكرة المطروحة.
اقترب المعرض كثيراً من الإنسان وتجلياته بقدرٍ كبير، فقد حاول أن يسافر نحو الأمل المتجدد الصاعد إلى حيث النقاء بعيداً عن الصخب اليومي والأحداث المؤلمة المضجرة والمتراكمة في تصاويرها.
شارك في المعرض اثنا عشر فناناً وفنانة من العراق، من أطياف فنية متنوعة، فقد شاهد الحضور فنّاً يتجسد بين الطابع العراقي والفن التجريدي باستخدام ألوان الأكرليك والألوان الزيتية في أعمال الفنان الدكتور جاسم الشيخ جابر، كما قدمت راجحة الجبوري أعمالها الفنية ضمن لوحات فنية من الفيسفساء وأعمال أخرى يدوية كالحياكة، أما الفنانة بسمة قاسم فقد قدمت في هذا المعرض أعمالاً فنية متنوعة كونها معلمة للفنون التشكيلية وهي تحاول أن تكون أكثر عمقاً من خلال تجربتها الفنية، أما الدكتور عمر المعمار فيقترب في هذا المعرض وهو يقدم لوحات فنية من الفيسفساء حيث جمال الألوان وحكايات أخرى للواقع البصري، أما الدكتورة ظلال الحوراني فقد قدمت وبشكل متنوع صوراً بهية من الفنون الجميلة وتشكيل فني من لوحات الفيسفساء التي لامست واقعاً فنياً يختصر الكثير من الحكايات والسفر نحو عوالم الفن، الفنانة التشكيلية حنان العاني قدمت لوحات شتى وأعمال رسم بالألوان الزيتية والأكرليك، أما الفنانة أسماء سالم فقد حضرت بأعمال جادت بالتنوع حيث الرسم بألوان الأكرليك والرسم على الزجاج وهي تحاول أن تمزج الفن بشتى أنواعه حيث روح جمال الموسيقى، وقدمت الفنانة رنا حكمت أعمالاً تعددت أفكارها ومضامينها وذلك من خلال الرسم بالألوان الزيتية وصور أخرى تنبض بالحياة حيث تفاصيل بغداد اليومية، أما رولا مزهر فتقدم إبداعها الفني من خلال الرسم على الزجاج والكونفاس وكذلك فيان البغدادي تقترب من المتابع الفني بأعمال الرسم على الزجاج، أما ظلال شاكر فتأتي بمجموعة متنوعة وأعمال فنية تشكيلية تفردت أفكارها وسالاتها الفنية.
الجدير بالذكر أن هذا المعرض وهو يقترب كثيراً من المكان في أنحاد بغداد ينقل للعالم الخارجي الجمال الكامن بين زواياها وطرقاتها، ويسجل الحقيقة الجمالية الفنية، كما يحاول أن يقترب من المتابع في السلطنة ليقاسمه حكاياته الأدبية والتنوع البصري المشاهد.

إلى الأعلى