الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان يرتفع بمقدار 47 سنتًا و”برنت” فوق 50 دولاراً لمؤشرات بانكماش فائض الإمداد
نفط عمان يرتفع بمقدار 47 سنتًا و”برنت” فوق 50 دولاراً لمؤشرات بانكماش فائض الإمداد

نفط عمان يرتفع بمقدار 47 سنتًا و”برنت” فوق 50 دولاراً لمؤشرات بانكماش فائض الإمداد

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر يوليو القادم أمس 46ر46 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد يوم أمس ارتفاعاً بلغ 47 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الأربعاء الذي بلغ 99ر45 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يونيو المقبل بلغ 39 دولارًا و40 سنتًا للبرميل مرتفعًا بذلك 3 دولارات و6 سنتات مقارنة بسعر تسليم شهر مايو الجاري.
لمؤشرات بانكماش فائض الإمداد
وصعد خام برنت في العقود الآجلة ليتجاوز 50 دولارا للبرميل أمس الخميس للمرة الأولى في سبعة شهور تقريباً بفضل مؤشرات على انخفاض فائض الإمداد العالمي قبل أسبوع من اجتماع مرتقب لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
وكان المراهنون على صعود النفط يتطلعون لتحقيق هدف وصول السعر إلى 50 دولاراً في الأسابيع الماضية، وتعزز الشراء بفعل الانخفاض الأكبر من المتوقع لمخزونات النفط الأميركية الذي يؤكد أن المشترين بدأوا في امتصاص فائض المعروض.
وتعقد منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) اجتماعاً في فيينا يوم الثاني من يونيو لمناقشة سوق النفط .. لكن الارتفاع الأخير في أسعار النفط والخلاف بين السعودية وإيران العضوين الرئيسيين في المنظمة يعني أن الآمال ضئيلة لتنسيق الجهود للتدخل في السوق.
وأظهرت بيانات الحكومة الأميركية أمس الأول الأربعاء أن مخزون النفط الخام انخفض بمقدار 4.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 20 مايو مما يتجاوز بكثير ما توقعه محللون استطلعت رويترز آراءهم بانخفاض الإنتاج 2.5 مليون برميل وأعلى تراجع في سبعة أسابيع.
واستقبل المستثمرون هذا كإشارة قوية للشراء مما دفع خام برنت في العقود الآجلة للاقتراب من أعلى مستوى في سبعة أشهر عند 50.26 دولار للبرميل.
وجرى تداول الخام في العقود الآجلة بسعر 50.01 دولار للبرميل بزيادة 27 سنتا.
وارتفع الخام الأميركي في العقود الآجلة 19 سنتا إلى 49.75 دولار للبرميل بعد اقترابه من مستوى 50 دولاراً للبرميل عند 49.97 دولار للبرميل وهو أيضاً أعلى مستوى في سبعة أشهر.
وساهم تعطل الإنتاج المفاجئ في نيجيريا وليبيا وكندا في تراجع تخمة الإمدادات العالمية.
وانتعشت أسعار النفط في فبراير الماضي، بعدما وصلت مطلع السنة الحالية إلى أدنى مستوياتها خلال 13 عاماً مع تراجع لسعر الخام منذ منتصف 2014 بأكثر من 70%، بسبب فائض العرض وضعف الطلب وتراجع الاقتصاد العالمي.
لكنها لا تزال بعيد عن أسعار يونيو 2014، حين وصل سعر تداول برميل النفط إلى 100 دولار.
واختلف المراقبون في تفسير هذا التحسن في الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة، فمنهم من عزا ذلك إلى أمل حقيقي في إعادة التوازن إلى السوق العالمية، وآخرون لم يروها إلا تأثيراً مؤقتاً لمشاكل الإنتاج في كندا ونيجيريا بسبب عمليات التخريب.
وقال المحلل بيرنار أو من “أي جي ماركتس” في مذكرة إلى عملائه: إن “الانتعاش الملحوظ بأكثر من 80% منذ فبراير قد يكون مبالغاً فيه، لأن أساسيات الاقتصاد الكلي لم تتغير كثيراً”.
وأضاف: أن “هذا يشير إلى أن الأسعار تأثرت بالمضاربة في انتعاش ربما لن يتواصل”.

إلى الأعلى