الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الأكراد يتقدمون بالرقة ومقبرة جماعية بتدمر وموعد أممي جديد للمحادثات
سوريا: الأكراد يتقدمون بالرقة ومقبرة جماعية بتدمر وموعد أممي جديد للمحادثات

سوريا: الأكراد يتقدمون بالرقة ومقبرة جماعية بتدمر وموعد أممي جديد للمحادثات

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلنت دمشق العثور على مقبرة جماعية في تدمر، في الوقت الذي سيطرت قوات سوريا الديمقراطية” على 16 قرية في ريف الرقة الشمالي. وفي الوقت الذي تعلن فيه الأمم المتحدة اليوم عن موعد بدء جنيف4، نفت موسكو إعدادها دستورا جديدا لسوريا.
وعثر الجيش السوري على مقبرة جماعية تضم جثامين عشرات القتلى بينهم طفل وامرأة في محيط مطار مدينة تدمر، التي كان استعادها من قبضة تنظيم (داعش)، في مارس الماضي. ونقلت سانا عن مصدر وصفته بـالميداني من تدمر قوله إنه “خلال متابعة عمليات تمشيط محيط مطار تدمر تم العثور على مقبرة جماعية جنوب غرب مطار تدمر تضم جثامين 31 شخصا بينهم طفل وامرأة قضوا في وقت سابق على يد تنظيم (داعش)”. وأضاف المصدر أنه ” ظهرت على الجثامين آثار التعذيب والتنكيل التي تعرضوا له كفصل رؤوس بعضها عن أجسادها”. وفي سياق متصل تمكنت وحدات “قوات سوريا الديمقراطية”، من استعادة أكثر من 16 قرية بالإضافة إلى عشرات المزارع في ريف الرقة الشمالي، عقب يوم من إطلاق معركتها لاستعادة المنطقة من تنظيم (داعش) بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. من جانبه أكد طلال سلو، المتحدث باسم “قوات سوريا الديمقراطية” التي تشكل وحدات الحماية الكردية عمادها، أن هدف القوات هو تحرير ريف الرقة الشمالي، وليس المدينة التي تعد عاصمة «داعش». وأوضح أن «الظروف لغاية الآن ليست مهيأة لمعركة المدينة التي لن تسقط بسهولة وتتطلب استعدادات ضخمة من قبلنا وستكلف داعش تضحيات كبيرة». ولفت إلى أن “تحرير الريف الشمالي الذي يستفيد منه التنظيم لمهاجمة المناطق الخاضعة لسيطرتنا، من شأنه أن يضيق الخناق عليه ويمهد للوصول إلى المدينة»، مشيرا إلى أنه “سيتم تسليم هذه المناطق بعد تحريرها إلى إدارات مدنية عربية – كردية مشتركة». وتشير تقارير إلى أن تعداد “قوات سوريا الديموقراطية” التي تضم أكرادا وعربا سوريين، يبلغ نحو 25 ألف مقاتل كردي و 5 آلاف مقاتل عربي. وفي سياق متصل دمر سلاح الجو السوري آليات لإرهابيي تنظيم “داعش” في طلعات على تجمعاتهم في ريف دير الزور. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي السوري “نفذ غارات على تجمعات ومحاور تحرك ونقاط تحصن إرهابيي تنظيم (داعش) في محيط البانوراما وتل بروك والجهة الغربية لمطار دير الزور”. كما واصل سلاح الجو السوري غاراته على تجمعات إرهابيي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” بريف حمص. وأفاد المصدر العسكري بأن الطيران الحربي السوري “دمر أرتالا من العربات والآليات بعضها مزود برشاشات وتجمعات لإرهابيي تنظيم داعش في غارات على محاور تحركهم ونقاط تحصنهم في محيط حقلي جزل وشاعر النفطيين”. في هذه الأثناء أكد مصدر عسكري تدمير 4 آليات على الأقل وإيقاع العديد من إرهابيي “داعش” بين قتيل ومصاب خلال عمليات نوعية على مواقعهم وخطوط إمدادهم وتحركاتهم في ريف السويداء الشمالي الشرقي. وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “قضت امس على مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” جنوب غرب تل اشيهب”. سياسيا أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أنه تشاور مساء امس مع مجلس الأمن حول واقع المحادثات السورية السورية وأنه “سيقدم أفضل الخيارات فيما يخص استئناف هذه المحادثات”. وقال دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي في جنيف امس: “سأكون قادرا على تحديد متى سيتم الإعلان عن استئناف المحادثات السورية السورية بعد الاجتماع والتشاور مع مجلس الأمن هذا المساء أما الآن فلست مخولا بذلك”. وأوضح دي ميستورا أن هناك حاجة لاستئناف المحادثات على أساس الاستقرار ووقف الأعمال العدائية وإدخال المساعدات الإنسانية متوقعا “عدم استئناف المحادثات خلال شهر رمضان في حال استمر القتال”. من جانبه، قال لافروف إن الشعب السوري هو من سيقرر مصير بلاده، مشيراً إلى ضرورة التزام كل الأطراف بقرارات مجموعة الدعم الدولية لسوريا وقرارات مجلس الأمن، كطريق وحيد للتوصل إلى حل الأزمة. وأشار إلى أهمية “الاتفاق على الآلية الشاملة التي ستتولى كتابة الدستور وإجراء الانتخابات في سوريا، وقال إن كتابة الدستور وإجراء الانتخابات في سوريا سيحصلان تحت الرقابة الدولية”. وأشار إلى أن مجلس الأمن أقر فترة 18 شهراً كوقت محدد لكتابة الدستور وإجراء الانتخابات في سوريا. الى ذلك نفت روسيا, امس, ما تناقلته وسائل الاعلام حول تقديمها مشروع دستور لسوريا, “لاحترامها السيادة السورية”, مشيرة إلى أن ما تم تداوله على أنه مشروع جديد ما هو إلا “وثيقة صادرة عن مركز كارتر الاميركي ونقلت وكالة الانباء الروسية (سبوتنيك) عن مصدر مطلع لم تسمه قوله ان “وثيقة مركز كارتر، التي سميت بوثيقة الانتقال الدستوري، ليست من صنع روسيا, والحكومة الروسية لم تقدم مشروع دستور إطلاقا إلى سوريا لأن موسكو تحترم سيادة الدولة السورية “. وأشار الى أن “الوثيقة الدستورية الجديدة هي عبارة عن ورقة قدمتها المعارضة وأميركا لنقل معظم صلاحيات رئيس الجمهورية الى الحكومة الانتقالية.

إلى الأعلى