الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / رئيس «الديمقراطي الكردي»: أهل الرقة أحرار فـي اختيار من يحكمهم .. وتفجيرات داعش فـي تركيا شكلية

رئيس «الديمقراطي الكردي»: أهل الرقة أحرار فـي اختيار من يحكمهم .. وتفجيرات داعش فـي تركيا شكلية

القاهرة ـ د.ب.أ: اعتبر رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم أن الحديث عن وجود مؤامرة تستهدف ضم محافظ الرقة، بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، لمناطق سيطرة الأكراد بسوريا «نوع من الأحاديث الدعائية التي لا صحة لها ولا تعقل».

وقال مسلم في مقابلة هاتفية أجرتها معه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من القاهرة إن «الحديث عن وجود تلك المؤامرة على النحو الذي يردده قادة ائتلاف المعارضة غير وارد إطلاقا ولا نؤمن أو نعمل من أجله … نعم حدث اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والولايات المتحدة التي تقود التحالف ضد تنظيم داعش على تحرير الرقة والطرق المؤدية للمحافظة، ولكن باقي الأحاديث التي تتردد لا صحة لها».
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد بدأت مؤخرا هجوما باتجاه مدينة الرقة، انطلاقا من مدينة عين العرب وتل أبيض والجزيرة وريف بلدة عين عيسى تحت غطاء جوي من التحالف.
وأضاف :»أولا: قوات سورية الديمقراطية تضم مكونات غير الأكراد … ثم هل يتصور هؤلاء أن القوات العسكرية ستحرر الرقة ثم تتمركز فيها … بالطبع لا… بعد التحرير سيكون هناك مجالس إدارة مدنية ومحلية هي من تقرر أمر الرقة وشؤونها، مثلما صار في تل أبيض وغيرها من المناطق التي تم تحريرها … وأهل الرقة سيكونون أحرارا في اختيار من يريدون أن يحكمهم».
وحول إمكانية أن تضم الرقة بعد تحريرها لمناطق ما يسمى الإدارة الكونفيدرالية للأكراد في روج آفا وشمال سورية، أجاب :»القرار، كما قلت، يعود لأهل الرقة … وفي نفس الوقت، نحن لدينا مشروعنا: مشروع سوريا الديمقراطية الفيدرالية، الذي نفكر فيه ونفكر بعقد اجتماعي جديد يضم الجميع، وهذا المشروع لكل سوريا وليس للشمال فقط وممكن أن يتوسع ليصل درعا والسويداء ودمشق … هو الآن مطبق فقط في الأماكن التي تم تحريرها ولكن كما قلت ممكن أن يتوسع». على حد قوله.
كما قلل رئيس الحزب الكردي من التصريحات التركية المنتقدة لزيادة الدعم العسكري لقوات الحماية الكردية باعتبارها المكون الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية، وقال :»هؤلاء لا يؤثرون فينا، نحن ماضون في مشروعنا الذي يحمل الخير لكل سوريا … أما هم والقوات التابعة لهم فلا يريدون إلا تكوين إمارة أو دولة داعشية في سوريا، وهذا ما يرفضه الشعب السوري بالمطلق».
كما قلل من تهديدات داعش باستخدام السلاح الكيماوي ضد القوات المحرِّرة إذا ما وصلت للمدينة، وقال :»هم بالأساس استخدموه ضدنا …والآن يستخدمون ما يستخدمون، نحن ماضون في تحرير البلاد».

إلى الأعلى