الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / قمة (السبع) تعتبر النمو العالمي أولوية ملحة وتتعهد بمواجهة الهجرة

قمة (السبع) تعتبر النمو العالمي أولوية ملحة وتتعهد بمواجهة الهجرة

إيسي شيما ــ وكالات:
أعرب قادة دول مجموعة السبع في ختام قمتهم أمس الجمعة عن التزامهم بزيادة التمويل العالمي، فيما يتعلق بالهجرة وتحديات اللجوء، معتبرين أن النمو العالمي يمثل “أولويتهم الملحة” إلا أنهم أفسحوا المجال لتعتمد كل دولة المقاربة الأنسب لها في دليل على استمرار الانقسامات حول طريقة تعزيز هذا النمو.
وتبنى قادة دول مجموعة السبع في البيان الختامي للقمة التي استمرت يومين في اليابان مقاربة متنوعة لمعالجة هذه المسألة المستمرة منذ الأزمة الاقتصادية العالمية في العام 2008. وقالوا في البيان الختامي للقمة التي عقدت في بلدة “إيسي شيما” الساحلية الصغيرة في وسط اليابان، “إن النمو العالمي هو أولويتنا الملحة”. واعتبر القادة أن “النمو العالمي لا يزال متوسطا ودون الإمكانيات في حين لا تزال مخاطر نمو ضعيف قائمة مجددين التزامهم باستخدام كافة أدوات السياسة الاقتصادية والمالية والميزانية والهيكلية فرادى ومجتمعين للغرض.
وفي ما يتعلق بأزمة المهاجرين التي تواجهها أوروبا، أجمع قادة دول مجموعة السبع أنها مشكلة عالمية. وجاء في البيان الختامي أن مجموعة السبع تقر بأن تحركات المهاجرين واللاجئين على نطاق واسع تشكل تحديا عالميا يتطلب ردا عالميا.
وفي العام 2015، طلب 1,3 مليون لاجئ غالبيتهم من سوريا والعراق اللجوء في الاتحاد الأوروبي، أكثر من ثلثهم في ألمانيا. وتابع بيان القمة “نعلن التزامنا بزيادة المساعدة الدولية لتلبية الحاجات الفورية وعلى المدى البعيد للاجئين وغيرهم من النازحين بالإضافة إلى الدول التي تستقبلهم”. وأضاف البيان إن “مجموعة السبع تشجع مؤسسات التمويل العالمي والهيئات المانحة على تعزيز المساعدات المالية والتقنية التي تقدمها”.
وحول الإصلاحات العميقة لمجتمعاتهم واقتصاداتهم قال قادة الدول السبع إنهم يتعهدون “بدفع الإصلاحات الهيكلية لتحفيز النمو وطاقات الإنتاج وتقديم المثل من خلال رفع التحديات الهيكلية”. ويكشف هذا التوافق الذي أتى على مضض الخلافات التي شهدها يوم الخميس وراء الكواليس والتي شملت حتى تحديد مدى سوء الوضع الحالي. إلا أن النقطة التي أجمع الجميع على رفضها تماما كانت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. فقد أكد قادة الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وكندا وإيطاليا أنه في حال قرر استفتاء الـ23 من يونيو القادم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فإن ذلك سيشكل خطرا جسيما على النمو العالمي. وأوضحوا في بيانهم “أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيعكس اتجاه نمو التجارة العالمية والاستثمار، وكذلك فرص العمل التي تحدثها وسيشكل خطرا جسيما جديدا على النمو”.
من جهة أخرى، أعرب قادة دول مجموعة السبع عن قلقهم من تصعيد التوتر في بحر الصين الجنوبي ودعوا إلى تسوية الخلافات فيه دون اللجوء إلى القوة. وجاء في البيان الختامي للقمة “نحن قلقون للوضع في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، ونؤكد الأهمية الجوهرية لإدارة الخلافات وتسويتها سلميا”. ولا يشير البيان إلى أية دولة بالاسم لكن التوتر تزايد في الآونة الأخيرة في بحر الصين الجنوبي الذي تطالب الصين بالسيادة عليه، وسط مطالبة دول أخرى مجاورة أيضا.
واجتمعت المجموعة التي تضم الدول الصناعية السبع الكبرى في منتجع “إيسي- شيما” الياباني لتنسيق سبل التعامل مع مجموعة من القضايا العالمية وتحديد الأولويات للأشهر المقبلة.
وتستهدف خطة مكافحة الإرهاب، التي وضعت في أعقاب هجمات في مدن بينها باريس وبروكسل وأسطنبول، أنشطة تمويل الإرهاب والتطرف وتدعو إلى تبادل أكبر للمعلومات بين الدول، وفقا لمصادر في الاتحاد الأوروبي. وتتألف مجموعة السبع من بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، مع حضور من جانب الاتحاد الأوروبي.

إلى الأعلى