الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / مشاركة فاعلة لـ«الزراعة والثروة السمكية» في مؤتمر الاستثمار في قطاع النخيل والتمور
مشاركة فاعلة لـ«الزراعة والثروة السمكية» في مؤتمر الاستثمار في قطاع النخيل والتمور

مشاركة فاعلة لـ«الزراعة والثروة السمكية» في مؤتمر الاستثمار في قطاع النخيل والتمور

شاركت وزارة الزراعة والثروة السمكية في مؤتمر الاستثمار في قطاع النخيل والتمور الذي نظمته المديرية العامة لمشروع مليون نخلة بفندق انتركونتيننتال مسقط، الاسبوع الماضي وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والعلمية من داخل وخارج السلطنة.

(5) أوراق علمية وبحثية
وقدمت الوزارة (5) أوراق عمل متخصصة في الاستثمار والصناعات في قطاع النخيل والتمور، حيث قدم المهندس منير بن حسين اللواتي، مدير عام التخطيط والتطوير، ورقة عمل بعنوان «جهود الوزارة في الارتقاء بنخيل التمر في السلطنة» تطرق من خلالها لأهم الإحصاءات التحليلية المتعلقة بالنخلة والجهود المبذولة للارتقاء بها من خلال الاستراتيجية الوطنية للنهوض بنخيل التمر التي تتضمن المشاريع والدراسات البحثية والتنموية والاستثمارية والتسويقية للتمور العمانية. كما اوضح بإيجاز المشاريع الإرشادية والخدمية التي نفذتها الوزارة لتطوير النخيل خلال الفترة (2011 ـ 2014), كما تناولت الورقة تقديم بيانات ومعلومات واحصاءات تحليلية تخدم المستفيدين في توجيه مسارات الاستثمار في القطاع.

الاستثمار الغذائي للنخيل
كما قدمت المهندسة منصورة بنت خلفان العامرية, باحثة صناعات غذائية, ورقة عمل «مجالات الاستثمار في تصنيع التمور» بينت من خلالها أن النخلة أصبحت منافسة كبيرة للمنتجات الغذائية المنتجة محليا والمستوردة، وتشكل فرصا واعدة للاستثمار وتساهم إلى حد كبير في تعزيز الأمن الغذائي للسلطنة، موضحة ان مجموع الإنتاج الكلي في 2014 م بلغ ما يقارب 316 ألف طن الفائض منها 76 ألف طن (49 ألف طن الصناعي و27 ألف طن المائدة) بالإضافة إلى 61 ألف طن تستخدم كعلف حيواني.

الاستغلال الاستثماري للنخيل
وقدم الباحثان الدكتور نوفل بن حميد رشيد مستشار السياسات والاستثمار, والمهندس إبراهيم بن يعقوب النعماني، مدير دائرة التخطيط والدراسات الزراعية والحيوانية ورقة عمل حول افاق الاستثمار التجاري في مزارع النخيل وتسويق وتصنيع التمور بالسلطنة, وقد أشارا إلى أن التمور تشكل أحد المكونات الأساسية اليومية في غذاء العائلة العمانية، وكان لزاماً أن تتطور هذه العلاقة لتنتقل من المفهوم التنموي الاجتماعي إلى المفهوم الاستثماري, وأضافا إن قطاع النخيل والتمور لا يزال بحاجة الى المزيد من الاهتمام والتطوير. وأكدا ضرورة تسليط الضوء على أهم التحديات التي تواجه الاستثمار التجاري في قطاع النخيل والتمور وإبراز الفرص المتاحة للتطوير ضمن إطار تحليل سلسلة القيمة تمهيداً لبلورة أفكار استثمارية.

معرض للتعريف بالخدمات
كما شاركت الوزارة في المعرض المصاحب للمؤتمر لتعريف الزوار بالخدمات المتعددة التي تقدمها وتشرف عليها الوزارة في المجالات البحثية والتطبيقية والارشادية لقطاع النخيل. واحتوت منصة الوزارة على ركن خاص بالزراعة النسيجية والتقنية الحيوية لنخيل التمر، وعرض نماذج بحثية من الصناعات التحويلية الخاصة بالتمور، وكان لجانب الإدارة المتكاملة لآفات النخيل الاقتصادية ركن لافت في المنصة . كما تعرف الزوار من خلال المعرض على الفرص والخدمات التسويقية والاستثمارية الخاصة بالتمر والنخلة.

إلى الأعلى