الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / منتزة الخوبار بولاية قريات يتحول الى (أطلال)
منتزة الخوبار بولاية قريات يتحول الى (أطلال)

منتزة الخوبار بولاية قريات يتحول الى (أطلال)

لم يتم صيانته منذ فترة طويلة

الأهالي : المتنزه يعتبر الموقع الأفضل للاستمتاع بالطبيعة وإقامة المناسبات
القطع الصخرية أصبحت ملاذاً ومرتعاً لتكاثر الحشرات والزواحف
نناشد الجهات المختصة سرعة التحرك لصيانة المتنزه وإيجاد حلول لتصريف مياه الأمطار

يشتكي أهالي بلدة الخوبار بقرية دغمر بولاية قريات من الأضرار التي تعرض لها متنزه الخوبار الواقع بالقرب من مساكنهم بسبب الأضرار التي لحقت به منذ قرابة تسعة أعوام بسبب الأنواء المناخية التي شهدتها الولاية .
«الوطن» زارت ما كان يسمى بمتنزه والتقت بعدد من الأهالي لنقل مطالبهم ومناشداتهم إلى الجهات المختصة علها تجد الاستجابة العاجلة لإعادة الحياة إلى المتنزه .

قريات ـ عبدالله بن سالم البطاشي :
يحيى بن خلفان البوصافي أشار إلى أنه بسبب الأنواء المناخية التي تعرضت لها الولاية عام 2007م تأثر المتنزه بكافة مرافقه حيث جرفت مياه الأدوية الحديقة وأماكن لعب الأطفال وأماكن الجلوس والمظلات والسياج وأعمدة الإنارة والساحة ودورات المياه وأصبح المتنزه غير صالح مما أدى إلى توقف الزوار عن ارتياده مما سبب معاناة لأهالي البلدة كونه الموقع الوحيد الذي يصلح لإقامة المناسبات وقضاء أوقات الفراغ وممارسة الرياضة .
فيما أكد خالد بن محمد البوصافي أن المتنزه يُعتبر متنفساً لأبناء الولاية لموقعه المتميز وتوفر مختلف الخدمات فيه وقد تمت مخاطبة الجهات المختصة بعد الأنواء المناخية مباشرة حول الأضرار التي تعرض لها المتنزه ، وتم زيارته ولكن دون جدوى فقط إعطاء وعود والتي لم يتم تنفيذها على أرض الواقع ، واستمرت تلك الوعود قرابة ست سنوات بالرغم من المتابعة المستمرة من قبل الأهالي وفي عام 2012 م تم من قبل الجهات المختصة إسناد مناقصة لإعادة بناء المتنزه إلى وضعه السابق ، ومنذ الشروع في العمل حتى الآن لم يتم تنفيذ سوى الشئ اليسير من العمل والذي تمثل في وضع قطع من الصخور الجبلية على جانب البحيرة ، وهذه القطع عبارة عن كاسرات أمواج ، فما الهدف منها هل هي لحماية البحيرة من زحف الرمال أم إضافة مزيد من المخاطر لأهالي البلدة خاصة الأطفال ؟ ، كما تم إقامة جدارين من الأسمنت جهة البحر بعيدة عن الموقع الأساسي للمتنزه وقد توقف العمل حتى الآن .
وأشار سعيد بن خلفان البوصافي إلى أن القطع الصخرية التي تم وضعها أصبحت ملاذاً ومرتعاً لتكاثر الحشرات والزواحف وغيرها وأصبحت تؤرق الأهالي خاصة على أبنائهم كما أن انجراف سياج المتنزه المحاذي للبحيرة وبقائه بدون حماية يؤدي إلى خطورة كبيرة حيث يعرض الأطفال إلى حوادث الغرق .
وأضاف سالم بن محمد البوصافي بأن هناك أضرارا أُخرى يعاني منها أهالي البلدة في أثناء هطول الأمطار وجريان الأودية حيث تتجمع كميات كبيرة من المياه وتدخل إلى منازل الأهالي والمسجد والسبلة وغيرها من الأماكن وهذا بدوره خطر يؤرق الأهالي ويعرضهم إلى مخاطر عديدة كالغرق وتلف ممتلكاتهم وغيرها كما أنه من الأضرار الأخرى وجود مياه راكدة تتصاعد منها روائح كريهة تسبب الإيذاء للأهالي وتتربى فيها مختلف الحشرات الضارة كالبعوض والذباب وغيرها
أما خلفان بن محمد البوصافي فأشار إلى توقف الصيادين عن ممارسة مهنة الصيد التي تعتبر لدى البعض المصدر الوحيد ، بسبب تضرر الأماكن التي كانت موقعا لرسو قواربهم ، حيث تم ضم تلك الأماكن إلى المتنزه حسب التخطيط الجديد مما اضطر الصيادين إلى نقل قواربهم إلى قرى بعيدة وبعضهم ترك المهنة نهائياً .
لذا يطالب الأهالي المسئولين والجهات المختصة سرعة التحرك العاجل لإنجاز المشروع ،حفاظاً على سلامة الأهالي وخدمةً لهم ولتنشيط الحركة السياحية بالولاية كما طالبوا بوجود أماكن لتصريف مياه الأمطار لحماية الأهالي من الأضرار التي تلحق بهم من الفيضانات .

إلى الأعلى