الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تتقدم فـي معركة الفلوجة وتسيطر على 80%من قضاء الخالدية
القوات العراقية تتقدم فـي معركة الفلوجة وتسيطر على 80%من قضاء الخالدية

القوات العراقية تتقدم فـي معركة الفلوجة وتسيطر على 80%من قضاء الخالدية

بغداد ــ وكالات: واصلت القوات العراقية أمس تقدمها في معركة تحرير الفلوجة، تزامنا مع وصول نحو 5 آلاف من عناصر جهاز مكافحة الارهاب إلى محيط المدينة للمشاركة في عملية تحريرها. يأتي ذلك فيما استعادت القوات العراقية المشتركة السيطرة على 80% من قضاء الخالدية في محافظة الانبار وقضت على 80 ارهابيا من تنظيم «داعش».
وباتت القوات العراقية تسيطر على معظم المحاور الجنوبية لمدينة الفلوجة وأحكمت الحصار على «داعش» في داخل المدينة بعد إكمال الوصول إلى الجسر القديم أحد أبرز ممرات الدعم العسكري للتنظيم.وقالت خلية الإعلام الحربي بمدينة الفلوجة إن «طيران القوة الجوية للجيش العراقي تمكن من استهداف عناصر تنظيم داعش وأحرق ثلاث عجلات كانت تحمل رشاشات آحادية على الطريق الرابط بين الفلوجة والصقلاوية على أطراف قرية المختار». واضافت الخلية أن عناصر قيادة عمليات بغداد تمكنت من تفكيك عجلة لوري قلاب مفخخة في الكرمة شرق الأنبار. وأكدت مقتل قيادات مهمة لعناصر داعش في محور البوشجل. وفي موازاة ذلك، أغلقت الأجهزة الأمنية العراقية في بغداد جميـع الجسـور والساحات ومعظم الشوارع بالحواجز الإسمنتية، وذلك بالتزامن مغ انتشار أمني واسع وفق ما تحدثت وسائل إعلام عراقية. وتأتي هذه الإجراءات غداة توجيهات رئيس الوزراء حيدر العبادي بتولي وزارة الداخلية مهمات حماية المواطنين والممتلكات في بغداد. وكشف عن نية «جماعات معينة» القيام بتنفيذ «تصعيد خطير» في العاصمة بغداد.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاجون» قالت إن الغارات الجوية في الأيام الأخيرة على مدينة الفلوجة غربي العراق، أدت إلى مقتل أكثر من 70 من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، بينهم قائد محلي. وقال الكولونيل ستيف وارن إن ماهر البيلاوي، وهو قيادي في (داعش)، قتل في غارة جوية، وأن القتال مستمر. وأضاف وارن للصحفيين من بغداد «الوقت لا يزال مبكرا في معركة الفلوجة، لذلك فمن غير الواضح إلى متى ستستمر هذه المعركة». وحول الوضع الميداني في مدينة الفلوجة، لا يزال نحو 50 ألف مدني عالقين وقد طُلب منهم، عن طريق منشورات أُسقطت من الجو، تجنب المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش»ووضع رقع قماشية بيضاء على أسطح منازلهم، بحسب وارين. وذكرت الأمم المتحدة أن بحوزتها تقارير عن موت الناس جوعا أو قتلهم لرفض التعاون مع التنظيم. وقالت مليسا فليمينغ المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إنه «توجد تقارير عن تزايد عمليات إعدام الرجال والصبية الذين يرفضون القتال إلى جانب التنظيم». وأضافت أن «تقارير أخرى تقول إن عددا ممن حاولوا الفرار أعدموا أو جلدوا أو بُترت أطرافهم». وتقول الأمم المتحدة إن مئات العائلات تمكنت من الهروب من المدينة أمس بمساعدة القوات الحكومية.
وسقطت الفلوجة في قبضة التنظيم الارهابي في عام 2014. وكان هذا بمثابة نقطة فارقة في صعود التنظيم الذي أعلن ما يسمى بدولة خلافة في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق.
من جانب اخر، قال ناجي المحمدي القيادي في قوات الحشد الشعبي لمراسلة «سانا» السورية الرسمية ان ” قوات عراقية مشتركة من قيادة عمليات الفلوجة وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي العشائري تمكنت من استعادة السيطرة التامة على ثمانين بالمئة من قضاء الخالدية في محافظة الانبار والقضاء على ثمانين ارهابيا معظمهم من جنسيات عربية وأجنبية”. وأوضح المحمدي أن القوات المشتركة دمرت ثمانية انفاق سرية تربط وسط الخالدية بالصحراء المحاذية لها وتواصل عملية تطهير ما تبقى منها والقضاء على الخلايا الارهابية فيها مبينا ان تحرير قضاء الفلوجة أيضا يقطع آخر خط من خطوط إمداد الإرهابيين في المدينة ويعجل في استعادة السيطرة عليها والقضاء على إرهابيي “داعش”. وكانت القوات العراقية استعادت أمس السيطرة على وسط ناحية الكرمة في محافظة الأنبار بعد تحريرها بالكامل من إرهابيي تنظيم “داعش” وقضت على عشرات الإرهابيين.

إلى الأعلى