الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / عباس: لا تأجير للأراضي والتبادلية مقبولة ويهودية الدولة مرفوضة
عباس: لا تأجير للأراضي والتبادلية مقبولة ويهودية الدولة مرفوضة

عباس: لا تأجير للأراضي والتبادلية مقبولة ويهودية الدولة مرفوضة

دعا لحكومة بمشاركة حماس وبسياسة منظمة التحرير
القاهرة ـ (الوطن) ـ وكالات:
عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن رفضه لأي عرض بتأجير أراض فلسطينية لإسرائيل كما رفض أيضا ما يسمى (يهودية إسرائيل) لكنه قال إن تبادل طفيف للأراضي سيكون مقبولا في إطار تسوية للنزاع داعيا لتشكيل حكومة تشارك فيها حركة حماس لتحقيق المصالحة الفلسطينية شريطة أن تكون هذه الحكومة ملتزمة بسياسات منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال عباس في كلمته أمام الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية إن مرجعية مؤتمر باريس الدولي للسلام ستكون القرارات الدولية والمبادرة العربية للسلام وخطة خارطة الطريق والاتفاقات الموقعة سابقا بين الجانبين.
وأضاف “يجب أن يكون هدف المبادرة الفرنسية تحقيق رؤية الدولتين على أساس حدود 1967، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، وأن يخرج المؤتمر بمفهوم أن المفاوضات لها سقف زمني والتطبيق له أيضا سقف زمني، وأن هنالك آلية لمتابعة المفاوضات والتنفيذ”.
وقال عباس بالنسبة للحدود نحن نقول حدود الرابع من يونيو هي حدودنا لكن عندما نريد أن نحدد هذه الحدود نحن مستعدون لتبادلية طفيفة بالقيمة والمثل لأسباب ضرورية واضطرارية في حدود ضيقة وطفيفة شريطة أن تكون هذه التبادلية بالقيمة والمثل.
وأضاف: الأرض الفلسطينية بأرضها وسمائها هي لنا وما أعطته لنا الشرعية الدولية نقبل به ومؤخرا قرار 67/19 من الجمعية العام الذي قال دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ولم يتكلم بأي شيء آخر ولذلك أي إشارات لتأجير أو مواقع متقدمة أو سيطرة على الحدود من أجل الأمن لن نقبل به، ومن أجل الأمن هناك الطرف الثالث الأميركي أو “الناتو” يمكن أن نقبل به ليجلس ونحن مطمئنون له أن يجلس في الوقت الذي يريد، ولكن أن يكون هناك وجود إسرائيل فهذا ما لا نستطيع قبوله.
كما قال عباس كذلك الدولة اليهودية، فنحن نقول بصراحة معترفون بدولة إسرائيل منذ العام 1993 من خلال الاعتراف المتبادل الذي وقعت عليه منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن لن نعترف أبدا بالدولة اليهودية.
وفيما يخص المصالحة الفلسطينية قال عباس إن الأسس التي يمكن أن تتم المصالحة عليها هي تشكيل حكومة وحدة وطنية وحماس تكون شريكة في هذه الحكومة، ولكن هذه الحكومة تمارس السياسة التي تلتزم بها منظمة التحرير الفلسطينية التي تلتزم بها دولة فلسطين، أي عندما تكون حماس أو غيرها في الحكومة يجب أن تنفذ سياسة الدولة وليس سياسة حماس أو غير حماس ومن الذهاب للانتخابات.

إلى الأعلى