الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد الفاشية والاحتلال

الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد الفاشية والاحتلال

(جبهة التحرير): إسرائيل تمارس عربدة ضد الفلسطينيين
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
انطلقت، مساء السبت، مظاهرة الآلاف اليهودية- العربية ضدّ الاحتلال والفاشية بمشاركة نواب الكنيست أيمن عودة، دوف حنين، يوسف جبارين، عبد الله ابو معروف إلى جانب أمين عام الحزب الشيوعي عادل عامر وسكرتير عام الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة منصور دهامشة. وقال رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة: إن هناك معارضة تتزايد ضد نتنياهو، وواجبنا الوطني هو تعزيز النضال العربي اليهودي المشترك في الشارع لنشكل النواة الصلبة حتى الإطاحة بحكومة نتنياهو. وتابع عودة أن الكل يجب أن يفهم أن الفاشية تصيب الأقلية أولا وأساسا ولكنها تبطش بشرائح من مجتمع الأكثرية، ومع تعيين الفاشي ليبرمان وزيرًا للـ “أمن” يجب تعزيز النضال المشتركة حتى اسقاط هذه الجكومة في الطريق الطويل لإسقاط هذه الايدلوجية. وأفاد النائب د. دوف حنين:” المجتمع في إسرائيل يستمر في التدهور لأماكن خطيرة، بعدم تحرّك الجيدين سينتصر السيئين. هذه المقولة تلائم إسرائيل 2016 أكثر من أي وقت مضى”. وأضاف دوف أنه يوجد في البلاد معسكر كبير من الناس الذين يعارضون العنصرية ويدعمون المساواة التامة في المواطنة والحياة المشتركة، يقاومون الاحتلال ويدعمون السلام العادل واستقلال كلا الشعبين، ويؤمنون في العدالة الاجتماعية، لكن صوت هذا المعسكر غير مسموع. ويسيطر على الساحة السياسية بلطجية، محرضين وعنصريين، ونحن نتظاهر اليوم لاسماع هذه الاصوات. وقال النائب د. يوسف جبارين:” انضمام ليبرمان إلى الائتلاف الحكومي كوزير للحرب يشكّل ذروة أخرى في تدهور النظام في اسرائيل الى الفاشية، بقيادة اليمين المتطرف في إسرائيل وحكومة نتنياهو-ليبرمان-بينيت”. وأوضح جبارين أن انضمام ليبرمان وحزبه سيُعمّق من مخاطر سياسات الحكومة الاحتلالية وتوسيع المستوطنات وقمع الشعب الفلسطيني، كما وسيُعمّق من السياسات والتشريعات العنصرية ضد المواطنين العرب، بالإضافة إلى سياسات قمع الحريّات وملاحقة منظمات حقوق الإنسان. تحريضات ليبرمان تبيّن العقلية الترانسفيرية لليبرمان تجاه اصحاب الأرض ا الأصليين . وأكد جبارين ان “واجب الساعة هو تشكيل أوسع تحالف عربي- يهودي لحماية ما تبقى من هامش ديمقراطي في البلاد”. النائب د. عبد الله ابو معروف، حذر من تدهور الأوضاع السياسية في اسرائيل وانحدارها نحو نظام ابرتهايد عنصري بملامح فاشية، ستنعكس حتما على الشارع الإسرائيلي بالمزيد من التطرف والأجواء والعنصرية. وقال أبو معروف إن حالة التخبّط التي تعيشها حكومة نتنياهو تكرِّر نفس المشهد الذي سبق صعود أنظمة دكتاتورية وفاشية إلى الحكم، فإن إعلان غباي عن الاستقالة من منصبه على خلفية تعيين رئيس حزب “يسرائيل بيتينو” المتطرِّف أفيغدور ليبرمان وزيرًا للحرب في حكومة نتنياهو، وأن مناورات الحكومة السياسية الأخيرة التي تجلّت بانضمام ليبرمان لحكومة نتنياهو ستنعكس حتما على الشارع الإسرائيلي بالمزيد من التطرف والمواجهات العنصرية. وأشاد النائب ابو معروف بالدور الطليعي للحزب الشيوعي والجبهة لتنظيم المظاهرة لصد الفاشية في عقر دارها في تل ابيب، ودعا المجتمع الإسرائيلي النزول إلى الشارع والاحتجاج على سياسة حكومة نتنياهو اليمينية غير الأخلاقية التي تهدّد الاستقرار والسلام في المنطقة والمطالبة بإسقاطها. وقال الأمين العام للحزب الشيوعي عادل عامر:” نتظاهر هنا اليوم لاننا نؤمن انه يوجد بديل لحكومة سفك الدم هذه، ويوجد بديل للحرب وهو السلام العادل بين الشعبين. وبالتأكيد يوجد بديل للفاشية وهو المساواة. نحن هنا لنناضل ضد الاحتلال والاحتلال ليس محصورًا في الضفة الغربية والقطاع بل موجود ايضًا في تل ابيب والناصرة ويحرق كل قطعة ارض خضراء ببلادنا”. وأشار سكرتير عام الجبهة منصور دهامشة: “إلى أن هذه مظاهرة عربية يهودية ضد استشراس الفاشية والعنصرية في حكومة إسرائيل وتدهورها الى اسفل الحضيض وذلك من خلال ضم الفاشي ليبرمان الى حكومة اليمين.” وتابع: نحن بدورنا نعمل على بناء تحالف يساري حقيقي ليقف بوجه هذا التطرف الفاشي ومن اجل انهاء الظواهر الفاشية لحكومة اليمين ووضع بديل حقيقي ديمقراطي في هذه البلاد يخدم مصلحة الشعبين. من جهته أكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ان القيادة الفلسطينية حددت قرارا بأهمية طي صفحة المفاوضات الثنائية برعاية أميركية لأنها منحازة للجانب الإسرائيلي، لافتا إلى اهمية زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة وحضوره اجتماع وزراء “الخارجية العرب” حيث يكتسب أهمية استثنائية، إزاء العدوان الإسرائيلي المتواصل ضدّ الشعب الفلسطيني، كونه جاء في توقيت هام، خاصة مع التصعيد الإسرائيلي من قبل الحكومة الفاشية وبعد تسلم ليبرمان منصبه، وهذا يتطلب اتخاذ قرارات مقاطعة الاحتلال الغاشم وتوحد عربي ضده حتى لا يكون الدم الفلسطيني وقودا لهذه الفاشية الإسرائيلية الجديدة. ودعا ابو يوسف إلى ضرورة اتخاذ موقف عربي مساند للموقف الفلسطيني، في ظل الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفاً وغلواً و”فاشيّة، بعد انضمام أفيغدور ليبرمان (زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المتطرف) إليها، مشيرا أن حكومة نتنياهو رفضت مبادرة فرنسا تحديدا، لافتا إلى أن انعقاد “الخارجية العرب” راهناً ستتم من خلاله اختيار مشاركة أربعة وزراء منهم في مؤتمر باريس المقبل، بما يؤكد حيوية الموقف العربي الموّحد لجهة طيّ المفاوضات الثنائية ونحن نسعى لفتح أفق سياسي دولي للقضاء على الاستعمار ومنها نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لمطالبتها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية من اجل تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني . وأشار أن حديث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مؤخراً، حيال ضرورة ايجاد حل في المنطقة، معتبراً أنه”يحاول فتح أفق سياسي بالمنطقة، إزاء التعنت الإسرائيلي، وهو تحدث عن أهمية مركزية القضية الفلسطينية، وأن حلها سيجنب المنطقة الحروب والإرهاب.

إلى الأعلى