الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران تعيد انتخاب لاريجاني رئيسا لـ(الشورى).. واصلاحيون يؤيدون

إيران تعيد انتخاب لاريجاني رئيسا لـ(الشورى).. واصلاحيون يؤيدون

طالبت مواقع التوصل الاجتماعي بتسليمها بيانات المستخدمين

طهران ـ وكالات: أعيد انتخاب المحافظ المعتدل علي لاريجاني أمس رئيسا لمجلس الشورى الايراني رغم الفوز الكبير الذي حققه الاصلاحيون في انتخابات فبراير، مستفيدا من دعمه للاتفاق النووي العام الفائت الذي دفع عددا من الاصلاحيين الى تأييده.
وصوت العديد من نواب المعسكر الاصلاحي ضد رئيس لائحتهم محمد رضا عارف، الذي خسر بحصوله على 103 اصوات مقابل 173 للاريجاني.
وساهم دعم لاريجاني لتمرير الاتفاق النووي في مجلس الشورى، في ابقائه خارج النقاش المحتدم الذي شهد خسارة عدد من المعارضين للاتفاق لمقاعدهم في البرلمان.
وحصل الاصلاحيون على 133 مقعدا من اصل 290 مقعدا في مجلس الشورى ولم يحققوا الاغلبية، لكن المحافظين لم يحصلوا سوى على 125 مقعدا.
اما المقاعد المتبقية فيشغلها مستقلون وممثلو الاقليات الدينية الذين يتوقع ان يؤمنوا لروحاني غالبية تسمح له بتمرير قوانين اصلاحية اساسية لم يتمكن من تمريرها في البرلمان السابق الذي كان يسيطر عليه المحافظون.
واعرب العديد من الاصلاحيين البارزين عن تأييدهم لانتخاب لاريجاني رئيسا لمجلس الشورى.
وقال غلام حسين كرباسجي، زعيم حزب البناء الاصلاحي لصحيفة “شرق” ان “لاريجاني يمكنه ان يدير مجلس الشورى بشكل افضل من عارف”.
وأشاد روحاني نفسه بلاريجاني وبدعمه للاتفاق النووي، وذلك في خطاب القاه امام الجلسة الافتتاحية لمجلس الشورى السبت.
وقال “نحن بحاجة الى العمل معا من اجل حل المشكلات والازمات في البلاد”، مضيفا ان المكاسب التي حققها في استطلاع الرأي في فبراير كانت تصويتا لمصلحة وضع حد للعقوبات الدولية المفروضة على برنامج ايران النووي وتحسين مستوى المعيشة.
إلى ذلك حددت ايران لمواقع التواصل الاجتماعي مهلة عام واحد لتسليم بيانات عن مستخدميها الايرانيين، بحسب ما افادت وكالة الانباء الايرانية (ارنا).
وقالت الوكالة ان القرار اتخذ السبت في اجتماع للجنة ايرانية حول استخدام فضاء المعلوماتية التي يرئسها الرئيس حسن روحاني وتعمل كجهة منظمة لقطاع تكنولوجيا المعلومات.
وقالت الوكالة ان “مواقع التواصل الاجتماعي الناشطة في البلاد يجب ان تسلم ايران جميع البيانات التي لديها عن المواطنين الايرانيين” خلال عام.
وقالت ان هذا الاجراء سيؤثر بشكل خاص على تطبيق “تلغرام” للرسائل الفورية الذي يزيد عدد مستخدميه في ايران عن 20 مليونا، من اصل تعداد سكاني قدره 80 مليونا.
وقالت الوكالة ان اللجنة قررت العمل على تطوير مواقع تواصل اجتماعية محلية لتنافس الشبكات الاجنبية.
وحاولت السلطات الايرانية فرض قيود على استخدام الايرانيين لمواقع التواصل الاجتماعي. وحجبت بصورة خاصة موقعي فيسبوك وتويتر رغم قدرة المستخدمين على الدخول اليهما بسهولة بواسطة برامج الكمبيوتر المتوافرة .

إلى الأعلى