الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / وسطاء اللاعبين «حائرون » بين النادي واللاعب !!
وسطاء اللاعبين «حائرون » بين النادي واللاعب !!

وسطاء اللاعبين «حائرون » بين النادي واللاعب !!

يوسف الرواحي : لا توجد احترافية في إدارة الأندية بكيفية التعامل معنا وتغير نظرتها بنا
موسى الهدابي : ندفع رسوما لترخيص ومزاولة مهنتنا سنويا ويأتي من لا علاقة لهم بمزاولتها
عبدالله البلوشي : ظهور التعاقدات من تحت الطاولة سببها الاتحاد
نقلت معاناتهم : ليلى بنت خلفان الرجيبي:
وكأنها أصبحت مهنة من لا مهنة له !! .. القوانين واللوائح كلها ظلت حبرا على ورق .. قوانين الردع والمعاقبة لم تعد تطبق لذلك أصبح الكل وسيطا للاعبين !! … بالرغم من ان الاتحاد العماني لكرة القدم اعتمد في اجتماعه رقم 36 المنعقد بتاريخ 2/4/2016 القرار الاداري رقم 33/2016 الصادر بتاريخ 28/4/2016 باعتماد لائحة تنظيم عمل الوسطاء والتي تم اعدادها بما يتوافق ومتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم كل ذلك لم يشفع للوسطاء بممارسة عملهم بكل أريحية … وخلال الشهرين الماضيين تفجر العديد من الاشكاليات بيد الوسطاء والدخلاء على هذه المهنة من جهة ..

ومن جهة اخرى فقدان المصداقية بين الوسطاء والاندية !! .. وعدم احترام البنود بين الوسطاء واللاعبين … وكلها اشكاليات هائمة عائمة بدون احترافية كما وصفها الوسطاء …. ادارة النادي تتهم الوسيط بالطمع وجمع الاموال .. واللاعب لمجرد حصوله على زيادة في حفنة من المال يتجاوز الوسيط ويذهب لناد آخر وللأسف هذه التصرفات لاتخدم اللاعب ولا حتى الوسيط … والمشكلة الحاصلة والتي من المتوقع ان تتفجر في البحث عن مستحقات اللاعبين التعاقدات التي تعقد من تحت الطاولة !! بالرغم من ان ارتفاع اسعار عقود اللاعبين والذي شكل طفرة كبيرة للأندية ولا نعلم انهم تأثروا بغلاء الأسعار للمواد الاستهلاكية ولكن الأخيرة جعلت لها حماية المستهلك حدا ولــكن الأولى نجح الاتحاد في وضع سقف معين لاسعار العقود ولكـن في ظل وجود عقود تحت الطاولة!!

لنرى من هم اقرب منا ومنكم وعاشوا تلك المعاناة وسطاء اللاعبين تحدثوا وقالوا :ـ

إشكالياتنا مع إدارات الأندية
قال وسيط اللاعبين يوسف الرواحي : الجميل خلال الموسم القادم ان الاتحاد العماني لكرة القدم قد فرض عدم ابرام العقود بين اللاعبين والأندية الا بوجود الوسيط وذلك حسب ما جاء في المادة الثامنة الكشف والافصاح والاشهار من لائحة تنظيم عمل الوسطاء بأنه يجب أن يشتمل عقد العمل او اتفاقية الانتقال على اسم وتوقيع الوسيط المعني ولكن اشكاليات ادارات الأندية لا تنهي اطلاقا فكل همهم أن الوسيط هو من يأخذ الأموال منهم ومن اللاعبين وهذا غير معقول اطلاقا لذلك يجعلون ان دخيل يستحوذ على أفكارهم تجاهنا للعلم نحن ندفع رسوما لترخيص ومزاولة مهنتنا سنويا 550 ريالا ونلتزم في ان نسدد للاتحاد 5% من المبلغ المدفوع في كل عملية تعاقد او انتقال او اعارة عند تسجيل اللاعب كما ان هذه النسبة تكون 10% في حال اننا كنا مسجلين في الاتحادات الأخرى ولكن نظرة الأندية لا تتغير فهي ترى الوسيط يعين الطمع والجشع ودائما يتهموننا برفع الأسعار على الاندية .

تسعيرة اللاعبين لأنفسهم
وقال الرواحي وبالنسة للاشكالية الأخرى مع اللاعبين فهو يحتاج الى كل شيء امامه بدون ان يتعب ويلقي كافة أعماله للوسيط وبعض اللاعبين الذين مروا بنا يشترطون علينا مبالغ هائلة في حين انهم لم يلعبوا في الدوري اكثر من 9 مباريات تقريبا للاسف الشديد نحن نلعب في دوري احترافي ولكن اللاعب لا يعرف ان يتعامل باحترافية ولا يعرف ما هو موقعه في النادي او الدوري ولو استمر الحال على نفس النهج لن نصل الى درجة الاحترافية لان اللاعب يقع في الخطأ ونحن ننظر اليه نتمنى بالفعل أن يقللوا من النظر الى المادة فقط ويفكروا قليلا باحترافية .

مبالغ دورينا زهيدة!!
وأضاف الرواحي : بصراحة المبالغ أو الأرقام التي تطرح في دورينا زهيدة للغاية مقارنة بالدوريات المجاورة والسبب ميزانية الأندية تستنزف بدون استثمار لذلك لا نستطيع ان نقول أسعار اللاعبين في الدوري العماني مرتفعة لأننا بالفعل بدون امكانيات مقارنة بالدول المجاورة .

دخلاء المهنة
وقال الرواحي : ما يحدث في الوسط الرياضي وبخاصة في كرة القدم غير صحي اطلاقا وبيئة العمل بسبب الدخلاء غير مناسبة ونحن نعاني كثيرا من الوضع الراهن فدائما تقع الاشكاليات على عاتقنا ونكون في مواقف محرجة للغاية بالرغم من أن عملنا يتطلب الصراحة والمصداقية فهناك حالات نصل فيها لتوقيع العقود وبسبب الدخلاء تصبح الأمور غير مدروسة ومتشككين في أمرها لذلك المصداقية بيننا وبين اللاعبين والأندية مطالبة بها فالنادي بما انه لا يملك مبالغ عالية للتعاقد ولا يستطيع دفع رواتب للاعبين لماذا يتعاقد من البداية وكذلك اللاعب اذا كان غير متأكد من تأدية عمله كما يجب لما يحرج نفسه ويجعلنا نهلل ونكبر بسيرته الذاتية ؟!! بذا تصبح فعلا التعاقدات غير مدروسة بالمرة .

التلاعب بالأسعار !!
قال موسى الهدابي وسيط اللاعبين : نبحث عن مهنيتنا وعن العمل باحترافية متكاملة في العمل الاحترافي كوننا جزءا لا يتجزأ من المنظومة الاحترافية المعمول بها في السلطنة في البداية نحن كوسطاء اللاعبين نعاني كثيرا من أجل عقود اللاعبين والاتحاد العماني لكرة القدم لم يقصر معنا فقد وضع سقفا لتعاقدات اللاعبين للموسم القادم ولكن الاندية لم يكن منها الا ان تلعب تحت الطاولة في كل أسعار اللاعبين وبدأتها بـــ 18 ألفا فما فوق لماذا يصدر الاتحاد قوانين بتلك العقود وبعدها تدفع اكثر من 12 ألفا واعرف عددا كبيرا من اللاعبين لم يدفعوا لهم أسعارا عالية ومستعد أن أذكر اسماء اللاعبين وكما انني اتساءل أين لجنة شؤون اللاعبين من الذي يحدث ؟!! المشكلة التي لا نزال نعاني منها أنه لا توجد مصداقية بين اللاعب والوسطاء بسبب زيادة المال من بعض الأندية فنحن نعاني الأمرين في عملنا فقد نصل الى الحلقة الأخيرة من التعاقد ونتفاجأ في اليوم الثاني أن اللاعب وقع عقده مع ناد آخر بدون اعتذار او سابق انذار والسبب في ذلك هم الدخلاء على مهنتنا فنحن ندفع تأمينا سنويا للاتحاد لممارسة ومزاولة المهنة ولكن للأسف بسبب من يتدخل في عقود اللاعبين بدون مهنية ومتابعة في النهاية كلها تقع على عاتق اللاعب والنادي .

عقليات الأندية بحاجة إلى دورات
وتابع الهدابي قائلا : لابد من الاتحاد أن يلتزم بعقود اللاعبين والمدربين ويجبر الأندية على الالتزام بالعقود لأن مشكلتنا ليست فقط باللاعبين وانما تشمل اعضاء مجالس ادارات الأندية وعقلية بعض الاداريين من ثقافتهم وعدم المامهم بعلم الكرة مع الأسف كما نتمنى الزام اللجان الفنية هكذا تتطور الاندية والمنتخب يتطور من خلال تطور الاندية لأن بعض الادارات هي سبب الأزمة في أنديتها حيث أنها لاتملك في ميزانيتها إلا اليسير ولكنها تبالغ في عقودها وذلك بدفع مبالغ كبيرة للاعب الواحد والنادي احيانا يحتاج الى 3 لاعبين فتخيلوا المبالغ التي يتم صرفها للاعبين غير الرواتب والجهاز الفني التابع للفريق وكلها مباهاة ومفاخرة بين الأندية الأخرى وفي النهاية خزانتها لا تسمن ولا تغني من جوع .

تعاقدات لا تتطور
وقال الهدابي : التعاقدات بالفعل لابد أن تكون مدروسة قبل ابرامها أكانت للاعبين او الاجهزة الفنية فلو يتعاقدون مع مدربين عندهم الخبرة والاحتكاك بالمدارس من خلال مجابهة المدربين سوف يتطور المدرب اكثر من الناحية الذهنية والنفسية وهو ما نعاني منه الى اليوم ان المدربين المحليين مستواهم في السلطنة لا يتطور وذلك بسبب انحياز من قبل الأندية لبعض المدربين من جنسيات معينة واعتقد هذا خطأ لأن الاختلاط يطور الكرة بالسلطنة لذلك لو كان هناك تكاتف بين الجميع واستطاعت الاندية ان تطور كوادرها الادارية والأجهزة الفنية وكذلك الجهاز الطبي والاهتمام بالملاعب وتحسين أرضيتها والاهتمام بالفئات العمرية للأندية سيكون الوضع أفضل مما نتوقع وخاصة ان الدوري الاحترافي في السلطنة يتطور يوما بعد يوم .

القرارات لم تنصفنا
وأما وسيط اللاعبين عبدالله البلوشي فقد تحدث الينا قائلا : بسبب القوانين واللوائح التي صدرت كون ان وكلاء اللاعبين تغير مسماهم الى وسطاء اللاعبين يستطيع الكل ان يشارك في هذه المهنة ويمتهنها !! وللجميع الأحقية في ذلك وهذا قانونيا خطأ ولا يجدر بمثل هذا القانون ان يعمل به فانك اذا لم تلم بمعنى حقوق اللاعبين وما لهم وما عليهم ولا يوجد في قانون تخصصك فكيف ستصبح قانونيا وتطالب بحقوق اللاعبين من الاندية فالاحتراف الفعلي يتطلب قرارا سياسيا حاسما من السلطات العليا وان نعرف ماذا نريد من الرياضة و الاحتراف الشامل والكامل مرهون بالتوافق بين الجهات المختلفة للوصول للهدف و على سبيل المثال أغلب الرياضيين البارزين في السلطنة منضوون تحت الجانب العسكري واذا لم توجد آلية لضمان حقوق اللاعب او الرياضي على المدى الطويل مثل انظمة التقاعد والعقود المغرية ﻻ داعي للاحتراف فكل عملية في المنظومة الاحترافية مرتبطة ببعضها البعض .

في ظل العقود المبطنة !!
وقال البلوشي : لو تحدثنا عن سقف أجور اللاعبين التي قام بها الاتحاد العماني لكرة القدم وعممها على الاندية فهي تظلم اللاعب كثيرا وهي من تسببت بالاشكاليات الكبيرة في الآونة الأخيرة بيننا وبين الاندية فالاتحاد وضع هذا الحل حتى يجد حلا لميزانيات الأندية ولكنه في الحقيقة أرهقها كثيرا وتفاقمت الأرقام التي تسجلها مديونيات الأندية فقد ظهرت التعاقدات التي تحدث من تحت الطاولة وتفاقمت هذه الحالة في وسطنا الرياضي وبخاصة في الشهريين الاخيريين فقانون سقف اجور اللاعبين أصبح ما هو إلا أضحوكة !! يوقع اللاعب من خلالها عقدين عقد تحت الطاولة وعقد الاتحاد والضحية هو اللاعب ولم ينصفه الاتحاد اطلاقا ولكن الحسنة الوحيدة حتى لو أجريت العقود بتلك الطريقة من الممكنأن يأتي الوسيط بحق اللاعب ويطالب بحقوقه ما ان يتعذر النادي عن دفعها كونها عقود غير قانونية .

شروط الفيفا في التعاقدات
وأضاف البلوشي : من شروط الفيفا في التعاقدات بان اسم الوكيل لابد ان يكون موجودا في عقد اللاعب بحيث لو ان اخل النادي بالعقد يستطيع الوسيط او الوكيل المطالبة بحقوق اللاعب حتى يستطيع حل الاشكالية او وجود حل امثل حتى لو التجأ الى الفيفا ولو تسألنا كم وسيطا مسجل في الفيفا عندنا في السلطنة نعدهم بالاصبع وللأسف يكونون ممارسين للمهنة .

دورينا ضعيف
وقال البلوشي أيضا: دورينا ضعيف وضعفه دليل على ضعف الوسطاء في السلطنة منذ سنوات كان 16 لاعبا كحترفا في الاندية المجاورة والاوربية ولكن بسبب ضعف الدوري لا نملك القوة التي نوصل بها لاعبونا إلى الاحتراف الخارجي وميزتنا فقط تقتصر على بطاقات VIP بدون دورات ولا حلقات عمل فقط وجودنا كعدمه !! . وبالنسبة لتقوية دورينا باللاعبين الاجانب فاستقطاب المحترفين في دورينا مثل ما هو عليه منذ القدم هناك أندية القمة تظفر بالأفضل أنها ذات قوة مادية وذلك من الداعمين اما في نوعية الاجانب فنحن في معاناة وذلك لغياب المعايير مثال الدوريات الخليجية المجاورة ﻻ يتعاقد ناد مع ﻻعب الا اذا استوفى الطرفان الشروط اي ان النادي ليس عليه اي مطالبات مالية واللاعب لا بد له من معايير معينة .

مقترح
وأضاف البلوشي قائلا : لماذا لا يكون هناك عقود موثقة نعمل عليها ونقترح ان تكون هناك امتحانات يخضع لها كل شخص بحاجة الى هذه المهنة وتكون له الأحقية في متابعة تعاقدات اللاعبين كون ان الاتحاد العماني لكرة القدم اشترط ان يكون لكل عقد مبرم وسيط للاعب وبدونه لا يبرم العقد بدون تدخل الوكيل الاجنبي اطلاقا فهناك بعض الاتحادات المجاورة منعت ان يكون الوسيط غير مواطن .

إلى الأعلى