الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اليوم .. شرطة عمان السلطانية تحتفل بيومها السنوي وتودع عاماً متوجاً بالإنجازات
اليوم .. شرطة عمان السلطانية تحتفل بيومها السنوي وتودع عاماً متوجاً بالإنجازات

اليوم .. شرطة عمان السلطانية تحتفل بيومها السنوي وتودع عاماً متوجاً بالإنجازات

تحتفل شرطة عمان السلطانية اليوم الأحد بيومها السنوي الذي يصادف الخامس من يناير من كل عام ، يوم تفضل فيه مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ وشمل برعايته السامية الكريمة افتتاح أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بولاية نزوى في عام 1980م.
وبهذه المناسبة يرعى معالي السيد بدر بن سعود البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع احتفال شرطة عمان السلطانية بيومها السنوي الذي يصادف الخامس من يناير من كل عام، وذلك بتخريج الدفعة الحادية والثلاثين من الضباط الدارسين الجامعيين والدفعة الثانية والثلاثين من الضابط الجامعيين التخصصيين وفصائل من الشرطة المستجدين والشرطة النسائية على ميدان الاستعراض العسكري بأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بولاية نزوى يحضر المناسبة عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمستشارون وقادة قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى.
كما يحضرها عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ووكلاء الوزارات ومحافظ وولاة الداخلية، وأصحاب الفضيلة القضاة، وكبار ضباط شرطة عمان السلطانية وقوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية، والشيوخ والأعيان، وأولياء أمور الخريجين.

عام من الإنجازات لشرطة عمان السلطانية

تقديم الدعم للأمن لتوفير الاستقرار من أجل إيجاد المناخ الملائم للتنمية والتقدم وبناء الحضارات

تطوير المراكز الشرطية ودعم التدريب من أجل محاربة الجريمة بكافة أنواعها وتأمين المجتمع

التوسع في إنشاء هيئات الشرطة المتخصصة مثل الدفاع المدني وهيئة مكافحة المخدرات وغيرها من أجل تركيز عملها

شهدت شرطة عمان السلطانية في العام الماضي البدء في تنفيذ العديد من المشروعات في كافة محافظات السلطنة والتي من شأنها توسيع وتسهيل الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين
استراتيجيات واضحة لحفظ الأمن والاستقرار وسيادة القانون ، وإذ تودع شرطة عمان السلطانية عاماً مضى متوجاً بالإنجازات فإنها تتطلعً إلى مواصلة الجهد والعطاء لتأدية واجبها على الوجه الذي يرضي الله عز وجل ويرضي قائدها الأعلى حفظه الله ورعاه الذي يولي اهتماماً خاصاً بشرطة عمان السلطانية بما أوكل إليها من مهام حفظ الأمن وبث الطمأنينة والسكينة في ربوع البلاد.
وإذا كان دعم الأمن والاستقرار من اولويات الدول في مختلف العصور لتوفير المناخ الملائم للتنمية والتقدم وبناء الحضارات فإنه يعد على رأس هذه الأولويات وأهمها لاسيما في عصرنا الراهن الذي يموج بشتى أنواع الجرائم المستحدثة على المسرح العالمي وازدياد العمليات الإجرامية.
وفي ظل الإهتمام الكبير الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد القائد الأعلى حفظه الله ورعاه لشرطة عمان السلطانية فإنها لا تألوا جهداً بكافة تشكيلاتها للنهوض بمسؤولياتها وأداء دورها النابع من رسالتها في حفظ الأمن وحماية الاستقرار وحماية مسيرتها التنموية وبث الثقة والطمأنينة لدى جميع أفراد المجتمع بكل فئاته ومشاركته في دعم أمن المجتمع باعتبار الأمن مسؤولية الجميع في إطار استراتيجية واضحة برؤية عصرية لتطبيق شعار كلنا شرطة ، حيث يعمل جهاز الشرطة وفقاً لأحدث الأساليب العلمية باعتبار ان التخطيط ركيزة أساسية لمختلف مجالات العمل الشرطي تستند إليه جميع التشكيلات في أداء مهامها الأمنية وفقاً لسياسات وخطط وبرامج محددة بدقة إلى جانب المتابعة المستمرة بصورة دورية لتقويم مسارات الأداء وتحقيق الجودة المنشودة في العمل.
ويعكس التقدم الذي تشهده شرطة عمان السلطانية في كافة المجالات الخدمية والأمنية والإنشائية نجاح التخطيط الاستراتيجي والعلمي للقيادة العامة للشرطة والذي مكنها من تحقيق إنجازات مختلفة، ومواكبة التطورات والمتغيرات والظواهر الأمنية المستجدة التي يشهدها عالمنا المعاصر، والتصدي للجريمة بأشكالها المختلفة وحماية أفراد المجتمع من تأثيراتها السلبية، بالإضافة إلى التقليل من الحوادث المرورية والخسائر المترتبة عليها، مسخرة جميع الإمكانات البشرية والمادية لتحقيق ذلك.
إنشاء الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف
أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه _ مرسوماً سلطانياً سامياً بتاريخ 8 يناير 2013م نص على إنشاء الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المادي والإداري، وتتبع شرطة عمان السلطانية.
مشاريع ومنشآت جديدة لتسهيل الخدمات الشرطية
شهدت شرطة عمان السلطانية في العام الماضي البدء في تنفيذ العديد من المشروعات في كافة محافظات السلطنة والتي من شأنها توسيع وتسهيل الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين ومن أبرز هذه المشاريع إنشاء مراكز جديدة للشرطة في كل من ولايات : الدقم وصلالة والمضيبي وأدم وبهلاء والسويق وصحم ولوى بالإضافة إلى مركز أمن ميناء صحار الصناعي.
كما يجري العمل على تنفيذ مراكز تقديم خدمات الشرطة في كل من الخوض والعامرات وبركاء والسويق وشناص وصحم وينقل ونزوى وبهلاء وأدم والمضيبي وجعلان بني بوعلي وثمريت والدقم، بالإضافة إلى مركز تقديم خدمات الشرطة بميناء صحار الصناعي. وهذه المركز سوف تقدم خدمات في مجال الجوازات والإقامة والأحوال المدنية والمرور.
ويجري كذلك العمل على إنشاء منافذ الأسود بمحافظة شمال الباطنة شاملاً مركز للشرطة وسكنات للضباط والأفراد، وإنشاء المنفذ الحدودي بالربع الخالي بمحافظة الظاهرة، بالإضافة إلى توسعة وتطوير المنافذ القائمة كمنفذ بري المزيونة.
وفيما يخص قيادة شرطة المهام الخاصة فقد بدأ العمل في إنشاء مراكز لهذه القيادة في ولايات صحار ولوى والسويق بمحافظة شمال الباطنة ومركزي الخوض والسليل بمحافظة مسقط، والرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، وعبري بمحافظة الظاهرة، وإبراء بمحافظة شمال الشرقية، بالإضافة إلى إنشاء مراكز للمهام الخاصة في محافظات البريمي والداخلية وجنوب الشرقية.
ومن المشاريع الأخرى التي يجري العمل فيها بشرطة عمان السلطانية إنشاء مراكز الدفاع المدني المدني والإسعاف بولايات جعلان بني بوعلي وبهلاء وضنك ولوى.
توظيف آلاف المواطنين بشرطة عمان السلطانية
قامت شرطة عمان السلطانية خلال العام الماضي 2013م بتوظيف آلاف المواطنين من أجل تعزيز التواجد الشرطي في مختلف محافظات السلطنة، كما تواصل شرطة عمان السلطانية عملية تقييم واختبار الباحثين عن عمل، وفقاً للخطة المعتمدة من قبل القيادة العامة للشرطة لتوظيف أكبر عدد من المواطنين.
وتسعى الشرطة إلى زيادة الموارد البشرية، ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها للعاملين، والارتقاء بأداء منتسبيها في جميع المجالات الأمنية والشرطية.
التدريب والتأهيل
أولت شرطة عمان السلطانية جانب التدريب والتأهيل بالغ الاهتمام فأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة تعتبر أحد صروح التدريب بالشرطة، حيث تُصهر فيها طاقات الرجال الساهرين على أمن هذا الوطن ممتزجة بفيض العلم والمعرفة، فتقوم الأكاديمية بإعداد الكوادر المدرّبة التي تنضم إلى حقل العمل الميداني في شرطة عمان السلطانية. ولا يقتصر دورها على التدريب العملي فقط بل يشمل أيضاً التأهيل العلمي، من منطلق أن ارتباط العمل بالعلم والمعرفة واجب إلزامي لرجل الشرطة حتى يؤدي عمله بكل كفاءة واقتدار.
أما معهد الضباط فهو صرح تدريبي آخر لتأهيل ضباط شرطة عمان السلطانية ورفع كفاءتهم وتزويدهم بالمعارف والمهارات الوظيفية وفقاً لمتطلبات الأداء الوظيفي، للقيام بوظائفهم الحالية، أو لتولي وظائف وأدوار مستقبلية.
كما أولت جانب التدريب التخصصي اهتماما كبيراً من خلال تنفيذ استراتيجية أمنية تعتمد في أساسها على إيلاء التدريب الأمني التخصصي أهمية قصوى وإيفاد العديد من منتسبيها إلى الخارج للالتحاق بالدورات التخصصية للارتقاء بمستوى أدائهم.
تزويد كافة تشكيلات الشرطة بمركبات حديثة
تعمل القيادة العامة للشرطة على توفير وإمداد تشكيلات شرطة عمان السلطانية بمختلف المركبات حسب حاجة كل تشكيل وطبيعة عمله، وإدخال أنواع جديدة من المركبات للخدمة وذلك لزيادة الانتشار الشرطي في ربوع السلطنة.
وفي هذا الإطار دشنت شرطة عمان السلطانية مركبات جديدة تم توزيعها على كافة تشكيلات الشرطة. وقد أسهمت هذه المركبات في تعزيز التواجد الشرطي وفرض الرقابة الأمنية والضبط المروري في مختلف محافظات السلطنة كما أنشأت مبنى جديدا للإدارة العامة للنقليات يضم ورش لصيانة وإصلاح المركبات بمختلف أنواعها .
تقليل نسبة وقوع الحوادث المرورية
نجحت شرطة عمان السلطانية خلال العام الماضي في التقليل من نسبة وقوع الحوادث والوفيات والإصابات الناجمة عنها، وذلك بفضل الجهود والإجراءات التي قامت بها الشرطة خلال الفترة الماضية، والتي من أهمها نشر مزيد من الأفراد و المركبات في جميع المحافظات بهدف فرض الرقابة المرورية ..
كما قامت بتركيب أجهزة ضبط سرعة إضافية الثابتة والمتحركة في مختلف محافظات السلطنة وذلك للحد من الحوادث المرورية التي تكون السرعة الزائدة إحدى أهم مسبباتها وتقليل ما ينتج عنها من وفيات وإصابات، وقد أثبتت هذه الأجهزة فاعليتها بما حققته من انخفاض في عدد الحوادث المرورية على الطرق التي وضعت عليها، إلى جانب تركيب أجهزة ضبط متجاوزي الإشارة الحمراء في كافة المواقع.
كما وقعت شرطة عمان السلطانية على اتفاقية دراسة وتقييم عوامل السلامة المرورية على الطريق مع المختبر البريطاني للنقل، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها السلطنة للتقليل من الحوادث المرورية للاستفادة من الخبرات العالمية للمختبر البريطاني للنقل في مجال السلامة المرورية.
معرض السلامة المرورية الرابع
نظمت شرطة عمان السلطانية خلال الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر 2013م معرض السلامة المرورية في نسخته الرابعة بمشاركة 25 جهة حكومية و50 شركة من القطاع الخاص و10 من الجمعيات الأهلية و12 ولاية من مختلف محافظات السلطنة وبعض الجهات الفردية، حيث سلط الضوء على أهم مميزات المنتجات المتعلقة بالسلامة المرورية والخدمات والحلول التي تغطي قطاعات السلامة على الطرق، والسلامة من الحريق والحوادث والطوارئ. وتأتي إقامة هذا المعرض في سياق الجهود المبذولة للتوعية المرورية للمجتمع، والتأكيد على أهمية العمل معاً باتجاه خلق بيئة خالية من الحوادث المرورية في السلطنة، كما يهدف إلى إبراز ما تبذله الجهات المعنية للحد من الحوادث المرورية وكيفية الوقاية منها.
مسابقة السلامة المرورية الأولى
كما نظمت شرطة عمان السلطانية خلال العام الماضي مسابقة للسلامة المرورية والتي تهدف إلى إشراك المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص وأفراد المجتمع للتعاون والعمل على نشر الوعي المروري، بالإضافة إلى حث المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص على تدريب وتأهيل مستخدمي الطريق وتنفيذ مشروعات تخدم السلامة المرورية، وإبراز الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والأفراد في الحد من الحوادث المرورية ورغم أن .
التصدي للجريمة
رغم الزيادة السكانية نتيجة التوسع الاقتصادي واستقدام أعداد كبيرة من العمالة الوافدة فقد ظلت معدلات الجريمة منخفضة مقارنة بالمعدلات العالمية، فمعظم الجرائم المرتكبة بالسلطنة لا تشكل خطورة كبيرة ، ومعظم البلاغات عن الجرائم هي بلاغات عن سرقات بسيطة ومفقودات كان للإهمال والنسيان دور كبير فيها ، والاعتداءات البسيطة والمشاجرات، وجرائم إصدار شيك بدون رصيد وجرائم النصب والاحتيال.
وتضطلع شرطة عمان السلطانية بمهام البحث والتحري في الجرائم لضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن الآخرين أو التعدي على سلامتهم أو ممتلكاتهم.
كما يرتكز العمل على إعداد التدابير المناسبة واللازمة لمواجهة كافة السلوكيات والأعمال التي يمكن أن تشكل جريمة تهدد أمن المجتمع للتقليل من حدوثها وكبت جماحها لضبط مسارها والوقاية من آثارها بشتى الوسائل .
وإيمانا منها بأهمية دور المواطن في المحافظة على أمنه ومجتمعه وأن مسؤولية حماية الوطن لا تقع على أجهزة الأمن وحدها فإنها تسعى إلى نشر مفهوم الوعي بين أفراد المجتمع من أجل تطبيق شعار كلنا شرطة .
مكافحة المخدرات
في إطار الاهتمام الذي تقوم به الجهات المعنية لمكافحة آفة المخدرات والمؤثرات العقلية ومنها شرطة عمان السلطانية تم إنشاء إدارة عامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية تُعنى بمتابعة جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية والمتورطين فيها من متاجرين ومتعاطين ومهربين، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم بالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية .
وتطبق شرطة عمان السلطانية إجراءات حازمة وصارمة لمنع دخول المخدرات إلى البلاد وملاحقة مروجيها ومتعاطيها نظراً لما تجره المخدرات من مآسٍ ومشاكل اجتماعية لا تقتصر فقط على متعاطيها؛ بل تشمل المجتمع بأسره، الأمر الذي يستدعي مواجهة هذه الآفة بكل حزم والقضاء عليها بشتى الوسائل، فالمخدرات لا تعترف بحدود الزمان والمكان، إنما مشكلة عالمية تهدد حياة الإنسان اجتماعياً واقتصادياً وصحياً وأمنيا.
وقد تمكنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من القبض على العديد من عناصر عصابات التهريب والترويج للمخدرات سواء في داخل السلطنة أو في مياهها الإقليمية قبل دخوله إلى السلطنة.
خدمات إلكترونية متطورة
إن شرطة عمان السلطانية في صدارة المؤسسات الحكومية التي دعمت استراتيجيات ومبادرات مجتمع عمان الرقمي نحو بناء الحكومة الإلكترونية. وفي هذا الصدد قامت بتطوير خدماتها على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) على الموقع الالكتروني (www.rop.gov.om) كخدمة دفع المخالفات المرورية، والاستمارة الذكية للتأشيرة، والتعريف بكافة الخدمات التي تقدمها تشكيلات شرطة عمان السلطانية.
وهناك العديد من المشاريع التقنية الوطنية الهامة كمشروع التأشيرة الإلكترونية، ومشروع الجمارك، ومشروع حوسبة مراكز الشرطة، والذي سيمكن من استخدام قواعد البيانات الشرطية الاستخدام الأمثل في الأعمال الشرطية، ومشروع الجواز الإلكتروني، والاستفادة من تقنيات نظم المعلومات الجغرافية في دعم منظومة العمل الجنائي لشرطة عمان السلطانية، وتطوير أنظمة البصمات.
كما تم خلال الفترة الأخيرة تدشين نظام خدمة الرسائل القصيرة بالتعاون مع شركات الاتصالات للاستفادة من هذه الخدمة في إنجاز بعض الخدمات كالاستفسار عن حالة طلب التأشيرة، والمخالفات المرورية، وسيتم في الفترة القادمة تفعيل خدمات أخرى كالإبلاغ التلقائي عن تاريخ انتهاء جواز السفر، وتاريخ انتهاء البطاقة المدنية للعمانيين والمقيمين، وغيرها.
تدشين البطاقة المدنية في نسختها الثانية
دشنت شرطة عمان السلطانية خلال العام الماضي البطاقة المدنية الجديدة في نسختها الثانية المطورة لنظام البطاقة الشخصية وبطاقة المقيم، والذي يعد انتقال للجيل الجديد من البطاقات المدنية لتقديم خدمات أكثر يسراً وأمناً للمواطنين والمقيمين على أرض السلطنة مع ضمان سرية وسلامة البيانات، وتتميز البطاقة الجديدة بعدة خصائص فنية، منها زيادة حجم الذاكرة عن البطاقة الحالية، بحيث تسمح الرقاقة الإلكترونية بتحميل تطبيقات خدمية إضافية علاوة على التطبيقات الحالية، مثل برنامج التشفير الإلكتروني لتصديق المعاملات الحكومية والخاصة التي تتم عبر شبكة الإنترنت، وبرنامج الملف الصحي الذي تنوي شرطة عُمان السلطانية إضافته في البطاقة بالتنسيق مع وزارة الصحة وهيئة تقنية المعلومات.
بالإضافة إلى ذلك تم تخصيص مبنى جديد متكامل بالقرب من المبنى السابق لتقديم خدمات السجل المدني بسهولة ويسر، ليكون رديفاً للمبنى السابق. حيث بدأ العمل في مبنى مركز الأحوال المدنية بدبا بمحافظة مسندم ويتجه العمل إلى افتتاح مراكز جديدة في أماكن أخرى إن شاء الله.
وتختص الإدارة العامة للأحوال المدنية بتسجيل الوقائع المدنية للمواطنين والمقيمين وتشمل: وقائع الميلاد والزواج والطلاق والوفاة الخاصة بالمواطنين، ووقائع الميلاد والوفاة للأجانب المقيمين في السلطنة، ووقائع الزواج والطلاق الخاصة بالأجانب إذا كان أحد طرفي الواقعة عمانيًّا. كما تصدر الإدارة الوثائق الثبوتية للمواطنين والمقيمين، وتشمل: شهادة الميلاد وشهادة الوفاة والبطاقة الشخصية وبطاقة الإقامة.
توسيع وتحسين خدمات الإدارة العامة للجوازات والإقامة
حرصاً من الإدارة العامة للجوازات والإقامة لتقديم التسهيلات للمستفيدين من خدماتها، فقد تم تفعيل دوام الفترة المسائية في إداراتها في عدد من محافظات السلطنة .
وفي إطار تطوير أداء الإدارة العامة للجوازات والإقامة وقعت شرطة عمان السلطانية على عقد مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة بتنفيذ جواز السفر العماني الإلكتروني.
ويهدف المشروع إلى إضافة مواصفات عديدة ليتوافق تماماً مع أفضل وأحدث معايير منظمة الطيران المدني الدولي (أيكو) ومنظمة المعايير الدولية (أيزو) لاحتوائه على أنظمة فرعية قابلة للتشغيل المتبادل عالمياً مثل نظام التسجيل وإدارة الطلبات ونظام إدارة بيانات حاملي الجوازات ونظام التشخيص وطباعة وإصدار الجواز ونظام ضمان الجودة ونظام التقارير، وسيشمل جواز السفر الإلكتروني على العديد من المميزات الأمنية البصرية، وعلى أحدث المعايير التقنية عالمياً مثل نظام التصديق الإلكتروني، كما سيتم ربطه مع نظام البوابات الإلكترونية، وتطبيق ميزة التسجيل عن طريق الوحدات المتنقلة، بالإضافة إلى خدمة التنبيه عن طريق الرسائل النصية القصيرة لاستلام وتجديد الجواز.
وتعمل الإدارة العامة للجوازات والإقامة علاوة على إصدار جوازات السفر للعمانيين، ومنح تأشيرات الدخول إلى السلطنة، على تنظيم ومراقبة دخول الأشخاص إلى السلطنة ومغادرتهم منها عبر المنافذ الرسمية، وحماية المجتمع بمنع دخول العناصر التي قد تشكل تأثيرًا سلبيًّا على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والصحية، كما تشارك في فرض الرقابة الأمنية في حدود السلطنة، وضبط حالات تزوير الوثائق التي يكون الهدف من ورائها التسلل إلى السلطنة.
الرعاية الصحية والإجتماعية
توفر شرطة عمان السلطانية الرعاية الصحية والخدمات العلاجية لمنتسبي الشرطة وأسرهم وتقدم هذه الخدمات من خلال مستشفى الشرطة والعيادات التابعة له، والمستشفى المتنقل.
ولتوفير أفضل مستويات الخدمات الطبية لمنتسبي الشرطة وعائلاتهم تم إنشاء مبنى الطوارئ بمستشفى الشرطة وذلك لعلاج الحالات الطارئة، وبه غرفة للعمليات الجراحية المستعجلة .
ومن المؤمل أن يبدأ قريبا إنشاء مستشفى جديد للشرطة بمرتفعات المطار في إطار الاهتمام بتطوير الخدمات الطبية في الشرطة، والذي بلا شك سوف يسهم بشكل فاعل في تقديم الرعاية الصحية لمنتسبي جهاز الشرطة بما يتماشى مع النمو المطرد لأعداد العاملين في شرطة عمان السلطانية، كما يعد نقلة نوعية لمواكبة التطور الذي تشهده السلطنة في مجال الخدمات الصحية.
وسعياً من شرطة عمان السلطانية لتقديم أفضل الخدمات العلاجية لمنتسبيها، دشنت الإدارة العامة للخدمات الطبية خدمة الطبيب الزائر التي تعتمد على استقطاب أطباء متخصصين من ذوي الخبرة العالمية في مجال تخصصهم لإجراء عمليات جراحية لمنتسبي الشرطة.
وفي سبيل توفير السكن الملائم لمنتسبيها تنفذ الشرطة العديد من المجمعات السكنية في مختلف المحافظات ومن أبرزها إنشاء ثلاثة مجمعات سكنية بمنطقة الصاروج وفي منطقة المطار بمحافظة مسقط .
حوسبة الأعمال الجمركية
في إطار الجهود التي تبذلها شرطة عمان السلطانية لتقديم أفضل الخدمات الإلكترونية المتعلقة بحوسبة جميع الأعمال الجمركية فقد تم خلال هذا العام التوقيع على اتفاقية توريد وتطبيق نظام حوسبة الأعمال الجمركية والنافذة الإلكترونية الواحدة مع إحدى الشركات المختصة، وتسعى شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للجمارك إلى تطوير الأنظمة الجمركية من خلال إدخال ثلاثة أنظمة جمركية رئيسية جديدة، هي نظام الإدارة الجمركية الحديثة ونظام النافذة الإلكترونية الواحدة، ونظام إدارة المخاطر. وسوف تساعد هذه الأنظمة في تنظيم آليات العمل المشترك خاصة فيما يخص الإفصاح عن البضائع وما يتطلبه ذلك من رقابة صحية وبيئية وغيرها، إضافة إلى التراخيص والتصاريح اللازمة لها. وسوف يتم إدخال الأنظمة الحاسوبية في كافة مجالات العمل الجمركي ومع جميع الجهات الحكومية المعنية، وتم اختيار نظام النافذة الإلكترونية الواحدة التي ستساعد على إنهاء إجراءات التخليص الجمركي من قبل جميع الجهات المعنية.
وتعمل الإدارة العامة للجمارك على مدار الساعة لجمع المعلومات من مصادرها المحلية ومن المكتب الإقليمي التابع لمنظمة الجمارك العالمية ، وتحليلها ووضع الخطة المناسبة لضبط أية محاولة تهريب من أي منفذ.
كما تطبق مع جمارك دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إجراءات جمركية موحدة في جميع المجالات منها قانون الجمارك الموحد ولائحته التنفيذية والقرارات والتعليمات الصادرة من لجنة التعاون المالي والاقتصادي في دول المجلس.
شرطة المهام الخاصة
إن قيادة شرطة المهام الخاصة من التشكيلات التي لا تعمل تحت نطاق مكاني معين، حيث تتم الاستعانة بها في أي مكان في السلطنة. وتقدم هذه القيادة عدداً من المهام والواجبات أبرزها تسيير الدوريات في مختلف المحافظات لتعزيز التواجد الشرطي على مدار الساعة كذلك تقوم بحراسة المنشآت الهامة وتأمين الاحتفالات التي تقيمها الوحدات الحكومية والبعثات الدبلوماسية والفنادق والمؤسسات الأهلية، وتقديم يد العون والمساعدة لمن يطلبها من المواطنين والمقيمين .
وقد حرصت القيادة العامة للشرطة على تزويد قيادة شرطة المهام الخاصة بالمعدات والآليات الحديثة كي تؤدي واجبها بكفاءة، كما يتلقى أفراد هذه القيادة تدريبات خاصة وجهداً مضاعفاً للسيطرة على كافة المواقف، وهناك سعي إلى تواجد هذه القوة في جميع محافظات السلطنة عند الحاجة نظرا للدور الهام الذي تؤديه لنشر مظلة الأمن والأمان في ربوع عمان، وقد تم خلال الفترة الأخيرة افتتاح مركز لتدريب منتسبي المهام الخاصة في الأنصب بمحافظة مسقط، وكذلك نشر عدد من الوحدات لحفظ الأمن والنظام العام في بعض ولايات السلطنة .ويجري العمل حاليا على إنشاء مجمعات للمهام الخاصة في عدد من المحافظات .
حماية السواحل ومكافحة التسلل والتهريب
تم تزويد قيادة شرطة خفر السواحل بقوارب سريعة مزودة بالأجهزة والمعدات من أجل مراقبة السواحل العمانية لمنع عمليات التهريب، تساندها في ذلك الإدارة العامة لطيران الشرطة بعدد من الطائرات.
ويعتبر مشروع مبنى قيادة شرطة خفر السواحل الذي سيتم تنفيذه بمنطقة سداب بمحافظة مسقط من أهم المشاريع التي تم اعتمادها خلال العام الماضي، ويتضمن إنشاء مبنى لقيادة شرطة خفر السواحل، وميناء بحري لإرساء زوارق الشرطة، وإقامة المنشآت والمرافق الخدمية المصاحبة، بالإضافة إلى الأعمال الكهروميكانيكية الأمنية المرافقة، ويجري العمل حالياً في بناء مركز للتدريب بجوار مقر قيادة شرطة خفر السواحل.
أمن المطارات
تعمل الإدارة العامة لأمن المطارات على رفع مستوى الأداء الأمني في المطارات، وتوفير أفراد مؤهلين ومدربين للعمل في أمن المطارات، وإكساب الأفراد خبرة ومعرفة بجميع الجوانب الأمنية المتعلقة بالمطارات.
كما قامت الإدارة العامة لأمن المطارات بالتعاون مع الشركة العمانية لإدارة المطارات بشراء وتركيب عدد من أجهزة التفتيش بمطار مسقط الدولي، وذلك للمساعدة في تفتيش الأعداد المتزايدة من المسافرين عبر المطار، وتفعيل نظام إلكتروني لقراءة بطاقات صعود الطائرة الخاصة بالمسافرين، حيث يستخدم هذا النظام للتحقق من صحة بيانات المسافرين على بطاقات صعود الطائرة قبل السماح لهم بالدخول إلى المناطق المقيدة بالمطار.
كما تم بناء وتفعيل مبنى خاص للمبعدين من البلاد عبر مطار مسقط الدولي حيث يستخدم هذا المبنى لاحتواء وتفتيش كافة المبعدين، وقد ساهم المبنى في تخفيف الازدحام في صالات الركاب العادية بالمطار.
التوعية الأمنية
تولي شرطة عمان السلطانية اهتماماً كبيراً في مسائل التوعية الأمنية وتحقيقاً لذلك تقوم بتخصيص جانباً كبيراً من أنشطتها لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.
وتضطلع إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية بدور هام في مجمل تلك الأنشطة حيث تتولى عملية النشر الإعلامي لكافة أنشطة جهاز الشرطة عبر مختلف وسائل الإعلام والصحافة المحلية إلى جانب العديد من النشرات التوعية والمطويات التي تصدرها الإدارة لكافة جوانب التوعية، وكذلك تتواصل إدارة العلاقات العامة مع الجمهور إعلامياً من خلال عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية والإرشادات والنصائح الأمنية.
وتركز شرطة عمان السلطانية على عملية التواصل المباشر بين تشكيلاتها المعنية والجمهور للتعريف بالخدمات الأمنية والإنسانية التي تقدمها للمواطنين والمقيمين على أرض السلطنة، وكذا لتقديم المعلومات والنصائح الأمنية التي يستفيد منها الناس للوقاية من الجريمة والحوادث المختلفة من خلال المحاضرات والندوات والمعارض.

إلى الأعلى