الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / مدربون وطنيون يقيمون دورات تدريبية في السباحة لمختلف الأعمار السنية
مدربون وطنيون يقيمون دورات تدريبية في السباحة لمختلف الأعمار السنية

مدربون وطنيون يقيمون دورات تدريبية في السباحة لمختلف الأعمار السنية

بهدف نشر السباحة في السلطنة :

خالد الذهلي :ـ شعارنا محو أمية السباحة ونشر نشاط رياضة السباحة على مستوى السلطنة
أشرف الحربي:ـ توجد دورات في تدريب السباحة لمن يرغب في تحسين وتطوير مستواه الفني والرقمي للدخول في المنافسات والبطولات
متابعة ـ ليلى بنت خلفان الرجيبي:
لها عدة أسماء منها الفراشة والصدر والظهر والحرة وتعتبر من الرياضة المتكاملة إنها رياضة السباحة وكما يقال من أراد المنافسة عليها أن يبدأ بها من الصغر ، كما تساهم في تنشيط وتقوية البنية الجسمانية ولها دور في التحمل وتشغيل كافة عضلات الجسم ، وينصح دائما بممارسة الرياضة ، وقد تكون السلطنة بفضل تنوع تضاريسها بالفعل تجذب الكثير من أبنائها لممارسة السباحة سواء من خلال شواطئها الجميلة التي تمتد لأكثر من 3 آلاف كم متر وأصبحت تعج بالأخص خلال فترة الصيف بممارسة الرياضية بشتى انواعها لتكون النهاية في مياه البحر لممارسة السباحة ، وهناك الأودية التي هي الأخرى منذ زمن مصدر للسباحة ولكنها لا تعترف بالأنواع المتعارف بها في السباحة بل تعتمد على السباحة الحرة ، وهناك الأحواض المخصصة للسباحة وتنتشر في الكثير من المزارع إلى جانب الأحواض الرسمية المعتمدة للسباحة.
ودائما الطفل يبقى هو مصدر إلهام للكثير من انواع الرياضة ويبدع ويتألق فيها إذا وجد البيئة الصحيحة التي تنمي فيه تلك القدرة ، والطفولة هي البراءة التي تحوم حولك وهم الفراشات التي تتنقل من بيئة لأخرى وهنا ليست لترتشف من رحيق الورد بل ليكسب من طبيعة هذا البلد وليمنح نفسه شيئاً من عنفوانها وقوتها ، وأصبح الصيف هو المصدر للكثير من الأطفال لممارسة شتى انواع الرياضة وقد أصبح في الآونة الأخيرة مصدر جذب للكثير من المنتخبات التي تبحث عن النجوم وتكون المجمعات الرياضية والأندية سبيل في ذلك ، ولكن رياضة السباحة لا يمكن أن تمارس في أي مكان وأي حوض بل لابد من وجود الاماكن المناسبة وعلى أيدي مدربين مؤهلين لذلك ، ومن هنا جاءت فكرة بعض المراكز الخاصة ومن بينها مركز الدولفين للسباحة وكانت تجربة وتوقعها صاحب الفكرة خالد الذهلي بأنها لن تنجح ولكن أولياء الأمور أصبحوا يتسابقون من اجل تعليم أبنائهم رياضة السباحة بل ويكونوا برفقتهم .
نشر رياضة السباحة
تحت شعار محو امية السباحة … ونشر نشاط راياضة السباحة على مستوى السلطنة يتابع المركز نشاطه للعام الخامس على التوالي مسجلا نجاحات كبيرة مما دعاه لافتتاح اول فرع له ليكون في صحار بعد الانتشار الكبير الذي حققه الدولفين في محافظة مسقط حيث بلغ عدد السباحين اكثر من 300 مشارك في البرنامج من ذكور واناث حيث ان برنامج الدولفين لتعليم السباحة لم يقتصر على فئات عمرية بل إنه منذ نشأته الاولى ناشد بتواجد كافة الفئات العمرية للاسوياء وذوي الاعاقة وللمواطنين والوافدين مما جعل البرنامج ناجحا في سنته الرابعة على التوالي حيث يعتمد المركز منهجا علميا متطورا يحقق المعايير الدولية لتعليم وتدريب السباحة ويقوم على هذا المركز طاقم ذو خبرة علمية اكاديمية ممن لهم خبرات سابقة في هذا الاختصاص ويرأس هذا الطاقم أصحاب المركز وهم خالد بن بدر الذهلي واشرف بن سعيد الحربي بالاضافة الى وجود 9 مدربين و3 من المدربات .
سياسة العمل
كما توجد دورات في تدريب السباحة لمن يرغب في تحسين وتطوير مستواه الفني والرقمي للدخول في المنافسات والبطولات..ايصا يقوم المركز بتنظيم المسابقات والمنافسات والمهرجانات المائية وفقا للمعايير الدولية…وسيتم قريبا تقديم خدمات أخرى كتأهيل وتدريب المنقذين المائيين وعن سياسة العمل الخاصة بالدولفين للسباحة فقط اعتمد القائمون عليه عدة مبادئ كمنهاج ومسار للعمل حيث تعطى الاولوية المطلقة لتأمين الامان والسلامة للمنتسبين لدورات الدولفين و يتم ذلك من خلال توزيع المنتسبين الى مجموعات صغيرة (10-15) طفلا لسهولة الاهتمام والانتباه والتعليم لجميع العناصر .
و من جهة أخرى يلاحظ جليا الدور الكبير الذي يقوم به القائمون على المركز على صعيد نشر ثقافة أهمية تعلم الفرد لمهارات السباحة لما لها من فوائد كثيرة تعود بالفائدة على الفرد صحيا وبدنيا وذهنيا عدا اهميتها الكبيرة في حماية الفرد من الغرق والجميل التفاعل الكبير من شرائح واسعة من المجتمع مع مايقدمه المركز من أفكار ومشاريع ودورات .
المركز الاول من نوعه
قال المدرب خالد بن بدر الذهلي : اننا سعداء جدا من النتائج التي يحققها الدولفين من حين لآخر حيث اننا في انتشار مستمر وواسع جاء كنتيجة للنتائج الايجابية التي يحققها المركز مع جميع المنتسبين في مختلف الدورات التعليمية والتدريبية ونحن أكثر سعادة لأننا كمركز عماني الاول من نوعه في السلطنة استحواذا على ثقة المجتمع العماني الذي يقدر عملنا ويشجعنا باستمرارالامر الذي يحملنا مسؤولية كبيرة لكي نستمر في تطوير عملنا للوصول إلى أفضل النتائج.
محو أمية السباحة
وتابع الذهلي حديثه قائلا : فكرة تدريب وتعليم السباحة ومحو أمية السباحة بين اطفالنا كانت الهدف الاسمى وراء هذا المشروع والجميل في ذلك بأنها تغطي شريحة واسعة من الفئات العمرية اي انها لا تستهدف فئات عمرية بعينها فنحن نقبل الاطفال من عمر 4 سنوات فما فوق ولا نقتصر فقط على الاسوياء بل تشمل حتى الاطفال من ذوي الاعاقة ليتدربوا على الاسس الصحيحة في هذه الرياضة وبالتالي مستقبلا يكونوا رافدا لمنتخباتنا الوطنية والجميل الاقبال الذي نلاقيه من اولياء الامور والالتزام بتوقيت الحصص التدريبية من أجل كتابة الاستمرارية والاستفادة لهم .
ومن خلال تجربتي مع هذه الرياضة وتواجدي في مسابقات الاولمبياد الخاص في اكثر من 3 سنوات ارتأيت ان يكون للاطفال ذوي الاعاقة دور في المركز والتدريب على السباحة ولله الحمد تجاوب أولياء الأمور لم يخلق صعوبة الاستمرارية لهم ولدينا مجموعة كبيرة من الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية ولهم برنامج خاص بالتعاون مع جمعية الامل لتهيئة البرنامج الخاص لهذه الفئة في حصص اسبوعية مخصصة وبتوقيت زمني معين .

4 سنوات مع المشروع

وقال المدرب أشرف الحربي المؤسس الثاني والشريك لمركز الدولفين للسباحة : إن نجاحاتنا جاءت نتيجة لعمل دؤوب طويل المدة اعتمدنا على التخطيط العلمي مواكبين أحدث المناهج العلمية وللعام الرابع على التوالي ونحن نقدم نجاحات متسلسلة ولله الحمد فقد بدأت بمحافظة مسقط في مركزين والان في صحار والاعداد في تزايد فقد تم وضع منهاج تعليم السباحة يتكون من سبع مراحل كل مرحلة محددة بمهارات خاصة تبدأ من المراحل الاولى للتعليم من تعلم للمهارات الأساسية لتعليم السباحة مرورا بصقل تلك المهارات والربط فيما بينها للوصول الى اتقان السباحة بشكل كامل وعن الخدمات التي يقدمها الدولفين يتابع القائمون على المركز بأن هناك عدة خدمات يقدمها الدولفين للمجتمع فهناك برامج دورات في تعليم وتدريب السباحة لجميع الأعمار (ذكوروإناث).
نشر الرياضة وتغيير الثقافة
وأضاف الحربي : ما وصلنا إليه اليوم نشر رياضة السباحة واقناع اولياء الامور بأهمية مراكز الرياضة للأطفال وتنشئتهم تنشئة صحيحة من الناحية الذهنية والبدنية وتقبل أولياء الأمور لهذه الفكرة نجاح كبير فيما تعمدنا ان لا نوفر حافلات لنقل الاطفال حتى يتسنى لكل ولي امر ان يشاهد ابنه وهو يتطور في السباحة عن قرب بالاضافة الى تشجيع الطفل على المتابعة وبث روح التنافس والحماسة وبالتالي يستطيع تقييم طفله عن قرب لمدة الاشتراك الذي يقوم به فالبرنامج ينطلق من شهر مارس وحتى شهر نوفمبر .

عشق الأطفال للماء
الطفولة جميلة إذا هيأت لها المكان الذي تجد فيه نفسها ، وطفولة بلا شقاوة مثل الورد بلا رائحة ، هكذا بدأ أبوشيث المعشري حديثه قائلاً لجأت إلى هذا المركز لتعليم أبنائي السباحة وهم أثنان ذكور ليث وشيث وهما توأمان أحدهما يعاني من إعاقة ذهنية بسيطة وهو شيث إلى جانب مشاركة أختهم التي تبلغ من العمر أربعة أعوام في ممارستهم السباحة على أيدي مدربين متخصصين ، وجاء السبب في اختياري لهذا المركز بسبب حبهم وشغفهم للتوجه إلى البحر لممارسة السباحة ونظراً لصعوبة الموقف عندما يتواجد الثلاثة وهم بحاجة إلى متابعة ، كان لابد من تعليمهم السباحة ليكونوا قادرين مستقبلاً الاعتماد على أنفسهم في مواقع مختلفة ونحن في السلطنة نزخر بالكثير من العوامل الطبيعية التي يسعى لها الواحد لممارسة السباحة سواء في الشواطئ الجميلة أو التجمعات المائية بسبب الأودية ، وطبعاً كل تلك المواقع لابد من وجود السلامة والحذر لأي سبب كان.
وأضاف قائلاً في البداية لم أكن أتوقع أن اشاهد ذلك العدد من الأطفال المنتسبين لممارسة السباحة في المركز المقام في ولاية السيب بمدرسة السلطان بالحيل الجنوبية وبمعدل ثلاث حصص تدريبية في الأسبوع ، وعند الحضور والتواجد تشعر بأن أولئك الأطفال قد أعادوك إلى أيام الطفولة وهم يستمتعون بالسباحة مع وجود عدد من المدربين يتم توزيع الأطفال لديهم حسب المستويات والقدرات لكل مجموعة ، وكان من الأسباب الأخرى التي دفعتني لتسجيل أبنائي في هذا المركز هو أبني شيث الذي يعاني من الإعاقة لأن ممارسة الرياضة يساهم في الحد من النشاط الزائد لديه ويساعده في الاعتماد على نفسه ويشعر بأنه قادر على فعل شيء وقد استطيع في المستقبل مع تطور مستواه في السباحة من دفعه للمشاركة في بطولات السباحة تحت مظلة جمعية الأولمبياد الخاص العماني.
بناء الجسم الصحيح
قالت أم صادق الزعابي : بصراحة استفدنا كثيرا من تواجد اطفالنا في هذا المركز فهو داعم كبير بالنسبة لنا كأولياء امور وبالنسبة لاولادي غير ان هذه الرياضة تعمل على بناء الجسم وتنمية مهاراتهم وتعلم رياضة السباحة بصورة واسس صحيحة حتى يتسنى لهم ممارستها في مقتبل العمر ويكفينا توصية رسولنا الكريم ( علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ) وبالتالي فنحن نشكر القائمين على هذا المركز .
تطور مستوى الاطفال
أما ابو الصلت مالك الانصاري فقد قال : حضرت مع ابنائي الصلت وانس عدداً من الحصص التدريبة التي يقوم بها في المركز واستفدت كثيرا من الاسس والمبادئ في تعلم السباحة وكيفية ممارستها وأنواعها وهذه بادرة طيبة من المركز أن يكون حصتين في الأسبوع يتعلم فيها أطفالنا ما يفيدهم ويبهجهم ويزيد من المرح لديهم كما انني اشكر القائمين والمدربين على هذه الرياضة في المركز لان وقفتهم جادة مع الاطفال ونحن من خلال تواجدنا لاحظنا تطور أطفالنا في هذه الرياضة .

إلى الأعلى