الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / بناء استيطاني جديد في بلدة سلوان بالقدس المحتلة
بناء استيطاني جديد في بلدة سلوان بالقدس المحتلة

بناء استيطاني جديد في بلدة سلوان بالقدس المحتلة

إسرائيل تستعد للبناء على 62 ألف دونم
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
قررت ما تسمى “اللجنة المحلية للبناء والتخطيط” اليوم الأربعاء ، بناء استيطاني جديد في مركز بلدة سلوان بالقدس الشرقية وفقا لما نشرته المواقع العبرية امس الثلاثاء . وأشارت المواقع الإسرائيلية الصحفية إلى أن الحديث يدور عن بناية للمستوطنين مكونة من 3 طوابق بالقرب من بناية “جونثان” التي سبق واستولى عليها المستوطنون قبل سنوات، ومن المنتظر عن تقرر اللجنة مع بلدية الاحتلال غدا البدء في عمليات البناء، في حال لم يتدخل رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو في اللحظات الأخيرة ويعيق القرار . وأضافت هذه المواقع أن إسرائيل قامت منذ عام 2005 ببيع قطعة الأرض المنوي البناء عليها إلى جمعية “عطيرت كوهانيم” المعروفة بنشاطها الاستيطاني الواسع في القدس الشرقية، وحذرت منظمة “عير عميم” اليسارية من الشروع في هذا البناء الاستيطاني في قلب بلدة سلوان، معتبره بأنه يوقع الضرر الكبير على سكان البلدة الفلسطينيين وفي المدى البعيد سيكون لهذا الاستيطان نتائج سيدفع ثمنها كافة سكان مدينة القدس . على صعيد متصل سرّعت ما يسمى بالإدارة المدنية التي تمثل الذراع “المدني” لقوات الاحتلال الاسرائيلي خلال الفترة الاخيرة من عملية إعادة رسم الخرائط الخاصة بالاراضي الفلسطينية الواقعة في الضفة الغربية، واعلنت عنها قوات الاحتلال القرن الماضي كـ “أراضي دولة” وذلك تمهيدا لتخصيصها لتوسيع المستوطنات القائمة وبناء أخرى على هذه الاراضي، وفقا لما كشفته امس الثلاثاء” صحيفة “هأرتس” وانهت “الادارة المدنية” عام 2015 إعادة رسم الخرائط وتحديد حوالي 62 ألف دونم ما يشير الى نية الاحتلال اشروع بحملة بناء واسعة النطاق في ارجاء الضفة الغربية المحتلة. وتمت عملية اعداد الخرائط من قبل طاقم خاص تابع “للإدارة المدنية” يعرف باسم طاقم “الخط الازرق” ويهدف الى الانتهاء من اعادة رسم الخرائط وتعيين المناطق التي اعلنتها قوات الاحتلال خلال القرن الماضي “اراضي دولة”. ويقوم هذا الطاقم بفحص الخرائط القديمة بواسطة معدات رقمية “ديجتالية” بما يسمح للطاقم بتحديد موقعها بشكل دقيق بهدف اصدار تصاريح بناء استيطاني على الاراضي التي تم اعلانها “اراضي دولة” قبل عام 1999 لان “القانون” يلزم “الادارة المدنية” بإعادة رسم الخرائط قبل اصدارها لتراخيص البناء. ويشكل الانتهاء من اعادة ترسيم 62 الف دونم خلال العام الماضي ارتفاعا كبيرا قياسا بالأعوام الماضية حيث انتهى الطاقم المذكور على سبيل المثال عام 2014 من اعادة رسم خرائط لـ 20 الف دونم و13 الفا أخرى انهى رسم خرائطها عام 2013. وقالت الصحيفة إن احد اهداف رسم الخرائط الجديدة تمثل كما يبدو في منع الفلسطينيين الذين يسكنون في مناطق “اطلاق نار” تستخدمها قوات الاحتلال كميادين تدريب، من التوجه للمحكمة العليا الاسرائيلية بطلب وقف الاعمال الاستيطانية التي تجري حول وفي محيط منازلهم. ويقوم الهدف المذكور على فرضية ان اعادة رسم الخرائط ستسمح لقوات الاحتلال بالادعاء ان المنازل الفلسطينية اقيمت بعد الاعلان عن هذه المناطق “اراضي دولة”. ويمكن من خلال دراسة تقسم الاراضي التي تم اعادة رسم خرائطها ان نخمن المناطق التي تنوي اسرائيل بناء أو توسيع مستوطنات على حسابها وفقا لصحيفة هارتس. تقع 962 دونما من الاراضي التي اعيد رسم الخرائط الخاصة بها قرب مستوطنة “نوكديم ” شرق بيت لحم وهناك 3 دونمات قرب مستوطنة “غيتيت” و43 دونم قرب بلدة ترقوميا غربي الخليل المحتلة لا تقع قرب أي مستوطنة قائمة. وقال خبير الاستيطان “درور اتكس” الذي حلل المعطيات والأرقام “يجب علينا فهم ان جهود اعادة رسم الخرائط مركزة اساسا على الاراضي الواقعة في قلب الضفة الغربية، وبعيدا عن الكتل الاستيطانية الكبرى وبالتحديد نحو الاراضي الواسعة التي سبق لقوات الاحتلال وان اعلنتها مناطق تدريبات بالذخيرة الحية “مناطق نار” لكنه بات من الواضح انها اراض تشكل جزءا هاما من مخزون الاراضي التي تخصصها قوات الاحتلال بشكل تدريجي لبناء وتوسيع المستوطنات”.

إلى الأعلى