السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / (الكُتّاب والأدباء) تكرم الفائزين في “الصحافة الخليجية والعربية” وتحتفي بمتسابقي “فصاحة”
(الكُتّاب والأدباء) تكرم الفائزين في “الصحافة الخليجية والعربية” وتحتفي بمتسابقي “فصاحة”

(الكُتّاب والأدباء) تكرم الفائزين في “الصحافة الخليجية والعربية” وتحتفي بمتسابقي “فصاحة”

في أمسية تضمنت حوارا مفتوحا حول المشاركات الخارجية والإنجازات
مسقط ـ الوطن:
أقامت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء مساء أمس الأول أمسية احتفالية بعدد من تميزوا في المسابقات الثقافية والصحفية خارج السلطنة، وذلك بمقرها بمرتفعات المطار تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام، بحضور عدد من الكُتّاب والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي والاعلامي.

تضمن الحفل الاحتفاء بالمكرمين وهم الكاتب عبدالله بن علي العليان الفائز بجائزة تريم عمران الصحفية للعام 2015 في فئة “المقال الصحفي” على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ، وأحمد الكلباني وسليمان الشريقي ويوسف الكمالي بعد حضورهم المشرف في برنامج “فصاحة” الذي أقيم في العاصمة القطرية الدوحة، والزميل فيصل بن سعيد العلوي الحائز على المركز الأول في جائزة الصحافة العربية في فئة الحوار الصحفي عن حواره مع الروائي “واسيني الأعرج” .
حفل الاحتفاء الذي قدمه الإعلامي والشاعر بدر بن علي الشيباني شهد العديد من الفقرات أهمها الحوار المفتوح مع مبدعي مسابقة “فصاحة” أحمد الكلباني وسليمان الشريقي ويوسف الكمالي، وهنا تطرق “الشيباني” إلى الكثير من القضايا بدءا من الانطلاقة من مسقط، والتفاصيل الدقيقة المصاحبة لكل مشارك من بين المتأهلين إلى التصفيات النهائية بالدوحة، فمنهم من قادته الصدفة إلى الدخول إلى هذا المجال كما حدث مع أحمد الكلباني الذي ذهب إليهم متابعا فأصبح متسابقا، ومنهم من ذهب قاطعا أكثر من ست ساعات من مسندم إلى مسقط بعد اتصال من صديق ليجد كل شيء أقفل في وجهه كما حدث مع يوسف الكمالي إلا أن الاستثناء كان حاضرا ليجد نفسه وجها لوجه مع لجنة التحكيم والتي فتحت بدورها الطريق له لأن يكون مع الكلباني في قطر مباشرة ، ومنهم من وجدها فرصة سانحة لتجريب فرصة قيادة المركبة بعد حصوله على رخصة القيادة إلى مسقط كما حصل مع المتسابق سليمان الشريقي.
وعن تجربة المشاركة والتواجد في المسابقة بين أسماء خليجية وعربية أشار مبدعو مسابقة فصاحة أن هذه التجربة هي دافع حقيقي للإبداع واكتشاف الذات وتعمل على اتاحة التواصل مع الآخر والتعرف عليه دون أي قيود أو حواجز تذكر، فالمسابقة فتحت مجالات واسعة ورحبة لصقل موهبة ربما لم تكن مكتشفة من قبل.
كما أكد “مشاركي فصاحة” على اهمية توفر مثل هذه المسابقات في السلطنة خصوصا والأخذ بيد المبدع العماني في شتى المجالات عموما وفي الأدب خصوصا، لأن الشاعر أو الكاتب أو الخطيب لا يقل شأنا عن ذلك المبدع العربي الذي تربع على المنابر الثقافية والاعلامية وخطف المراكز المتقدمة وهذا ما تحصّل عليه أدباء وشعراء عمانيون وضعوا بصمتهم الإبداعية في مثل هذا القطاع.
كما انتقل الشيباني في حديثه مع مبدعي مسابقة فصاحة في السلطنة، والذين بدورهم أثنوا على التكريم من قبل معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني الذي حمل إسم عمان حسب وصفهم، فهذا الرجل له من الوقفات الكثير إلى جانب المبدع أيا كان توجهه وتألقه، شاكرين أيضا لمعالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الاعلام راعي مناسبة التكريم ليلة أمس الأول والجمعية العمانية للكٌتّاب والأدباء على ليلة الاحتفاء والالتقاء بشريحة كبيرة من المثقفين والمبدعين العمانيين.
وحول عمان وحضورها في ذات المتسابقين وهم في خضم أدوات المسابقة، كان سؤال الشيباني واضحا عن ماهية عمان، الأرض والجغرافيا والتاريخ والإنسان والحب والجمال، فكان الجواب قريبا متشابها من الكلباني والشريقي والكمالي، الذين اتفقوا على أن عمان هي كل أمر جميل في مسار حياتهم، كل أمر كان له من اليقين وهجا ونورا ، هكذا كان وصفهم، فعمان كانت تكبر معهم في أحلامهم وأفكارهم وطموحاتهم، تكوّنت لتشمل قائدا حكيما فذا، وأرضا وجغرافيا رحبة لا تحدها الحدود المادية، وشعبا محبا لبعضه، متماسكا يقظا فطنا في السراء والضراء، عمان بالنسبة لهم حسب وصفهم زرقة ممتدة حيث السماء والبحر والجمال اللامنتهي.
وفي ختام الأمسية قام معالي الدكتور راعي المناسبة يرافقه المهندس الشاعر سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بتكريم الإعلاميين والشعراء من متسابقي “فصاحة”.

إلى الأعلى