الأربعاء 27 سبتمبر 2017 م - ٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: قذائف الإرهاب تغتال 7 بينهم طفلة بحلب .. وروسيا تتوعد النصرة بالضرب المكثف

سوريا: قذائف الإرهاب تغتال 7 بينهم طفلة بحلب .. وروسيا تتوعد النصرة بالضرب المكثف

دمشق ـ موسكو ـ (الوطن):
اغتال الإرهاب 7 أشخاص بينهم طفلة وأصيب 13 آخرون بجروح بعضهم في حالة حرجة جراء اعتداء بالقذائف الصاروخية والرصاص على أحياء سكنية بمدينة حلب في خرق جديد لاتفاق وقف الأعمال القتالية بسوريا فيما توعدت روسيا بتوجيه ضربات مكثفة لإرهابيي جبهة النصرة والمجموعات المسلحة المرتبطة بها.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة حلب إن “إرهابيين يتحصنون فى محيط جامع بلال بحي الكلاسة استهدفوا المواطنين في حي باب الفرج برصاص القناصات ما تسبب بإصابة شخصين بجروح تم إسعافهما إلى مشفى الرازي لتلقى العلاج”.
وأشار المصدر إلى أن المجموعات الإرهابية “أطلقت قذيفة صاروخية على حي شارع النيل أسفرت عن إصابة شخصين بجروح ووقوع أضرار مادية في منازل المواطنين وممتلكاتهم”.
ولفت المصدر إلى أن 4 أشخاص بينهم طفلة قتلوا مساء أمس جراء سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم “جبهة النصرة” على ضاحية الأسد السكنية بالحمدانية.
إلى ذلك أعلن الأميرال فلاديمير كومويدوف رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي قائد أسطول البحر الأسود الروسي سابقا أن روسيا لن تتأخر في ضرب إرهابيي “جبهة النصرة” في سوريا قبل أن تتفاقم الأوضاع جراء تقاعس بعض القوى عن الاتفاق مع موسكو لقصف مواقع الإرهابيين في سوريا.
وقال الأميرال كومويدوف خلال مؤتمر صحفي في موسكو إن “حلول ساعة الصفر أمر لابد منه لأن أي تأخير قد يؤدي إلى تفاقم الوضع”.
وأضاف الأميرال كومويدوف إنه “إذا كان الأميركيون لا يرغبون في تقديم الدعم لنا للعمل معا فإنني أعتقد أن روسيا ستقصف مواقع جبهة النصرة بهدف تقديم الدعم للقوات السورية”.
من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن المهلة الروسية الممنوحة للمجموعات المسلحة في سورية كي تنفصل عن “جبهة النصرة” الإرهابية تنتهي هذا الأسبوع.
وأكد لافروف في مقابلة مع صحيفة كومس ومولكايا برافدا الروسية أن القوات الجوية الروسية ستضرب أي مجموعة لن تنفصل عن إرهابيي “جبهة النصرة” قبل نهاية الموعد المحدد.
وقال لافروف “إن الأمريكيين طلبوا منا تمديد المهلة عدة أيام قبل سريان الخطة التي أعلنا عنها سابقا والتي سيصبح وفقها كل من لم ينضم لوقف الأعمال القتالية هدفا مشروعا بغض النظر عما إذا كان مدرجا على قوائم الإرهابيين أم لا وذلك لكي يقدموا ردهم حيث تنتهي هذه المهلة الإضافية هذا الأسبوع”.
وأشار لافروف إلى أن المماطلة فى تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات السورية فى جنيف سببها وفد المعارضة الذي تشكل في الرياض.

إلى الأعلى