الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اختتام أعمال الاجتماع الخامس عشر للجمعية العامة للجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي (الكومستيك) بباكستان

اختتام أعمال الاجتماع الخامس عشر للجمعية العامة للجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي (الكومستيك) بباكستان

بمشاركة السلطنة
اختتمت أمس أعمال الاجتماع الخامس عشر للجمعية العامة للجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي (الكومستيك) المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد ، حيث ترأست وفد السلطنة في الاجتماع معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي بتكليف من حضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ
تناولت أعمال الفترة الأولى من اليوم الثاني للاجتماع استعراض عدد من المشاريع البحثية المشتركة ، ومن أبرز المشاريع ذات الاهتمام والتي ناقشها وفد السلطنة تقرير الشبكة الإسلامية المشتركة لموارد المياه ، والشبكة الإسلامية المشتركة لحدائق العلوم والتكنولوجيا ، والشبكة الإسلامية المشتركة لتقنية النانو ، إضافة إلى مخطط منظمة التعاون الإسلامي للتقنيات الخضراء وملف الطاقة المتجددة في دول المنظمة.
كما استمع الدول الأعضاء إلى تقارير المؤسسات التي أنشأها (الكومستيك) وهي البنك الإسلامي للتنمية ، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلم والثقافة ، ومركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الأعضاء ، بالإضافة إلى تقارير الجامعات الإسلامية في أوغندا وبنغلاديش والنيجر، حول ما قاموا به من نشاطات في مجال العلوم والتكنولوجيا والصحة والتعليم والبيئة.
أما في الفترة الثانية فقد تمت مناقشة الخطة العشرية للكومستيك لتطوير العلوم والتكنولوجيا في الدول الأعضاء في المنظمة بين ٢٠١٦-٢٠٢٥م وتطبيقها كما صادق الاجتماع على ميزانية الكومستيك للسنتين ٢٠١٤-٢٠١٥م و ٢٠١٦-٢٠١٧م.
وشارك الوفد في المناقشات التي تمحورت حول التعاون في العلوم والتكنولوجيا بين الدول الأعضاء وطرح مبادرات الدول في هذا المجال ودراسة الحلول والبدائل للتحديات التي تعيق دفع عجلة العلوم والتكنولوجيا من المضي قدما في الدول الإسلامية.
ويذكر أن وفد السلطنة قد ضم أيضا سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس ، والسفير أحمد بن خميس الجمري القائم بأعمال سفارة السلطنة في باكستان ، والدكتور يوسف بن عبدالله البلوشي مدير مكتب نقل العلوم والمعارف والتكنولوجيا بوزارة الخارجية ، إضافة إلى عدد من المختصين.

إلى الأعلى