الإثنين 29 مايو 2017 م - ٣ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: تهدئة في داريا بريف دمشق وقوافل مساعدات تدخل المدينة
سوريا: تهدئة في داريا بريف دمشق وقوافل مساعدات تدخل المدينة

سوريا: تهدئة في داريا بريف دمشق وقوافل مساعدات تدخل المدينة

دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا عن التهدئة لمدة 48 ساعة في داريا بريف دمشق من أجل إيصال مساعدات إنسانية، وذلك بمبادرة من روسيا وبالتنسيق مع السلطات السورية والأميركية. في وقت دخلت فيه أول قافلة مساعدات إنسانية إلى المدينة وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر. يأتي ذلك وسط تقدم للقوات الكردية قرب مدينة منبج شرق حلب. بدعم من مستشارين أميركيين وطائرات التحالف الدولي، فيما نفى الكرملين وجود أي اتفاق سري بين موسكو وواشنطن بشأن العمليات العسكرية في سوريا لمحاربة “داعش”.
وقال رئيس مركز المصالحة الروسي في حميميم سيرغي كورالينكو للصحفيين أمس “بمبادرة من روسيا وبالتنسيق مع قيادة سوريا والجانب الأميركي فرض نظام التهدئة في بلدة داريا بريف دمشق منذ الأول من يونيو لمدة 48 ساعة من أجل تأمين إيصال المساعدات الإنسانية إلى المواطنين”.
وفي وقت لاحق دخلت أول قافلة مساعدات إنسانية إلى المدينة، وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تغريدة على موقع تويتر “أول قافلة مساعدات تصل إلى سكان داريا. لقد دخلنا للتو إلى المدينة مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري”.
يذكر في هذا السياق أن الهدنة في سوريا دخلت حيز التنفيذ في 27 فبراير ولا تشمل تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين وغيرهما من الجماعات التي يعتبرها مجلس الأمن الدولي إرهابية.
ميدانيا، أعلن مايسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان، امس الأربعاء، عن نجاح “قوات سوريا الديمقراطية”، المدعومة من التحالف الدولي، في تحقيق تقدم سريع بريف منبج، وذلك في إطار المعركة الرامية لدحر داعش في آخر مناطق يسيطر عليها قرب الحدود التركية. وقال المرصد إن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية تمكنوا، بدعم من مستشارين أميركيين وطائرات التحالف الذي تقوده واشنطن، “من التقدم خلال الـ24 ساعة الفائتة والسيطرة على 16 قرية ومنطقة على الأقل” قرب مدينة منبج الواقعة في محافظة حلب.
يشار إلى أن معركة السيطرة على مدينة منبج، تأتي بالتزامن مع الحملة العسكرية التي أعلنتها “قوات سوريا الديمقراطية” تحت اسم “حملة تحرير شمال الرقة” في الـ 24 من شهر مايو المنصرم، بدعم من طائرات التحالف الدولي، قبل أن تعلن الاثنين، ضم مدينة “الطبقة” جنوبي الرقة، لمحاور حملتها العسكرية ضد “داعش”.
الى ذلك، نفى المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف وجود أي اتفاق سري بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا معربا عن أسفه لعدم وجود تعاون بين الجانبين حول محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي حتى الآن رغم تبادل المعلومات. وقال بيسكوف في تصريح للصحفيين “إن موسكو وواشنطن تواصلان تبادل المعلومات حول الوضع في سوريا عبر القنوات الموجودة ولكنهما لا تنسقان أعمالهما في مجال مكافحة الإرهابيين ونحن نأسف لذلك مشيرا إلى أن روسيا تشارك في عملية مكافحة الإرهاب في سوريا بموجب طلب من حكومتها الشرعية. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أمس الاول أن المهلة الممنوحة للمجموعات المسلحة في سوريا كي تنفصل عن “جبهة النصرة” الإرهابي تنتهي هذا الأسبوع مشيرا إلى أن القوات الجوية الروسية ستضرب أي مجموعة لن تنفصل عن إرهابيي “جبهة النصرة” قبل نهاية الموعد المحدد.

إلى الأعلى