الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مفاوضات السلام اليمنية تحرز تقدما بملف الأسرى وولد الشيخ يحث على تقديم (تنازلات)

مفاوضات السلام اليمنية تحرز تقدما بملف الأسرى وولد الشيخ يحث على تقديم (تنازلات)

الكويت ـ من أنور الجاسم:
بات إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين اليمنيين واقعا ينتظر ساعة الصفر بعد التقدم الذي أحرزته مشاورات السلام اليمنية المنعقدة حاليا في الكويت برعاية الامم المتحدة في هذا الملف الإنساني. وينتظر أهالي الأسرى بشغف إطلاق أحبائهم في الأيام القليلة المقبلة لمشاركتهم اجواء شهر رمضان المبارك بالرغم من الحرب التي تركت بصمات وآثارا واضحة على حياتهم. وفي هذا السياق عقدت لجنة الأسرى والمعتقلين جلسة خاصة مساء أمس الاول أكد خلالها ممثلو الوفود اليمنية في المشاورات التزامهم بتقديم الإفادات الأولية بشأن الأسماء التي وردت في الكشوفات التي تم تبادلها فيما يتعلق بالإفراج عن مجموعة من المحتجزين قبل حلول شهر رمضان المبارك. واتفقت الأطراف على الاستمرار في تقديم الإفادات خلال المرحلة المقبلة فيما استكملت اللجنة بحث مسودة اتفاق المبادئ المطروح لحل القضية على المديين المتوسط والطويل. في مقابل ذلك واصل مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد مشاوراته السياسية مع وفد الحكومة اليمنية ووفد الحوثيين.
حيث أكد ولد الشيخ أحمد أهمية التوصل إلى ركائز للحل الشامل للأزمة في اليمن، وضرورة بلورة ضمانات لتنفيذ الحلول والمقترحات التي يتم التوصل إليها في الكويت. وقال المبعوث الأممي في بيان صحفي أمس إن المشاورات تضمنت ثلاث جلسات، “البداية كانت مع وفد الحكومة اليمنية الذي استمع إلى عرض قدمه خبير من الأمم المتحدة عن الإجراءات التنفيذية التي اتخذتها دول خاضت نزاعات مشابهة وكيف تعاطت معها، كما دار النقاش حول احتمالات مختلفة لخريطة الطريق للحل السلمي الشامل”. و”الجلسة الثانية كانت مع وفد أنصار الله (الحوثيين) والمؤتمر الشعبي العام وكان التركيز على ضمانات تنفيذ ما توصلت إليه الأطراف من اتفاقيات”. وأضاف البيان أن ممثلي الأطراف لدى لجنة الأسرى والمعتقلين أكدوا التزامهم بتقديم الإفادات الأولية غدا حول الأسماء التي وردت في الكشوف التي تم تبادلها فيما يتعلق بالإفراج عن مجموعة من المحتجزين قبل حلول شهر رمضان. واتفقت الأطراف على الاستمرار في تقديم الإفادات خلال المرحلة المقبلة، كما استكملت اللجنة نقاشها حول مسودة اتفاق المبادئ المطروح لحل القضية على المدى المتوسط والطويل. وقال ولد الشيخ : “التقارير القادمة من عدد من المدن اليمنية توحي بحجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني في ظل انعدام الخدمات الأساسية. وينبغي أن تتحول المعاناة إلى حافز للتوصل إلى حل شامل سريع للأزمة لا سيما ونحن مقبلون على شهر رمضان الكريم”. وشدد على ضرورة الاستمرار في حث الأطراف على تقديم التنازلات وتقديم مصلحة اليمن على كل ما عداه، وقال “لقد حان الوقت لتقدم الأطراف الحلول بعيدا عن معادلات الربح والخسارة. إنهم مؤتمنون على مصلحة شعب اليمن، كل الشعب في كل اليمن”.

إلى الأعلى