الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: قذائف الإرهاب تحصد 3 شهداء وهدنة مساعدات في داريا
سوريا: قذائف الإرهاب تحصد 3 شهداء وهدنة مساعدات في داريا

سوريا: قذائف الإرهاب تحصد 3 شهداء وهدنة مساعدات في داريا

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
استشهدت امرأة وأصيب 22 شخصا بجروح جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على أحياء الموكامبو والأشرفية والحمدانية بمدينة حلب في خرق جديد لاتفاق وقف الأعمال القتالية. كما استشهد شخصان وأصيب 3 آخرون بجروح جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقها إرهابيو تنظيم “داعش” على حيي القصور والجورة السكنيين في مدينة دير الزور. على صعيد آخر أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، عن دخول قافلة مساعدات لأول مرة منذ 4 سنوات إلى مدينة داريا في ريف دمشق، بالتعاون مع الأمم المتحدة، في وقت أكدت فيه مصادر أهلية أن القافلة تخلو من المواد الغذائية وتقتصر على المساعدات الطبية فقط، وذلك عقب إعلان وزارة الدفاع الروسية “تهدئة” في المدينة لمدة 48 ساعة ابتداء من اليوم. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر : إنه دخلت إلى مدينة داريا في ريف دمشق برفقة الأمم المتحدة لإيصال قافلة مساعدات إنسانية، دون أي تفاصيل أخرى. وبدورها، قالت مصادر أهلية إنه يجري إزالة السواتر وتنظيف ‫‏الطرقات تمهيداً لدخول قوافل ‫‏المساعدات والأدوية إلى مدينة ‫‏داريا. وإن قافلة تضم 5 شاحنات، تحمل مساعدات إنسانية وصلت إلى مدينة داريا في الغوطة الغربية برعاية الأمم المتحدة وعبر “الهلال الأحمر السوري”. وتابعت المصادر، إن قائمة المساعدات التي تنوي الأمم المتحدة إدخالها لا تتضمن مواد غذائية، وإنما تحوي فقط بعض الأدوية والأدوات الطبية الثانوية كمجموعة الولادة الآمنة، إضافة إلى مراهم لـ”الجرب”
وشامبو لـ”القمل”. وكان مركز المصالحة الروسي في سوريا، أعلن في وقت سابق أمس، عن “تهدئة” لمدة 48 ساعة في داريا بريف دمشق بدءاً من أمس، وذلك بمبادرة من روسيا وبالتنسيق مع السلطات السورية والأميركية، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية. وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قالت في 13 مايو، إن قافلة المساعدات الأولى منذ أربع سنوات، والتي كانت متجهة لمدينة داريا (12 مايو) عادت أدراجها بعد الوصول إلى آخر نقطة تفتيش لقوات النظامي، رغم الحصول على موافقة مسبقة، عقب ذلك تعرض المدينة للقصف ومحاولات النظامي اقتحامها. وفي سياق متصل، دخلت قافلة من المساعدات الإغاثية أمس، إلى مدينة معضمية الشام المحاصرة بالغوطة الغربية بريف دمشق برعاية الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري. ولم يتم كشف محتوى القافلة التي دخلت معضمية الشام، والتي وقع أهاليها يوم الاثنين, اتفاق مصالحة مع القوات النظامية, مع بدء إزالة السواتر الترابية, من أجل رفع الحصار المفروض عليها منذ عام 2013, وفتح الطريق لايصال المساعدات الإنسانية. إلى ذلك نفذ سلاح الجو السوري غارات على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم “داعش” في ريف مدينة دير الزور.وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي السوري “دمر آليات بعضها مزودة برشاشات لإرهابيي “داعش” وقضى على عدد منهم في طلعات على تجمعاتهم ونقاط تحصنهم جنوب شرق البانوراما” الواقعة على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة دير الزور. في هذه الأثناء سقط 20 قتيلا على الأقل بين صفوف إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في ريف حماة الشمالي.وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة اشتبكت أمس مع مجموعات إرهابية من تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” هاجمت نقاطا عسكرية للجيش على محور الزكاة وحصريا واللطامنة بريف حماة الشمالي. وفي ريف حمص الشرقي نفذ سلاح الجو السوري أمس سلسلة غارات على أوكار وتحصينات تنظيم “داعش”.وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن الغارات الجوية “دمرت 3 سيارات بيك أب مزودة برشاشات لإرهابيي داعش في قرية جباب حمد وشاحنة محملة بالإرهابيين والأسلحة في قرية ضبعة المله” شرق مدينة حمص بنحو 50 كم. ولفت المصدر العسكري إلى أن الطيران الحربي السوري وجه ضربات مكثفة على تحركات ومقرات لإرهابيي تنظيم “داعش” في تلة عابد وشرق بلدة جب الجراج. إلى ذلك أحبطت وحدة من الجيش محاولة تسلل إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” إلى إحدى النقاط العسكرية في أقصى الريف الجنوبي الغربي لدمشق.وذكر مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا أن وحدة من الجيش المرابطة في قرية حرفا اشتبكت خلال الساعات الماضية مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم “جبهة النصرة” شنت هجوما على إحدى النقاط العسكرية في أحراج القرية.وأشار المصدر إلى أن الاشتباك انتهى “بمقتل وإصابة العديد من أفراد المجموعات الإرهابية وتدمير عتاد حربي كان بحوزتهم”. وفي سياق متصل شن آلاف المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة هجوما لاستعادة السيطرة على منطقة مهمة من تنظيم داعش تعرف بجيب منبج عقب أسابيع من الاستعدادات الهادئة.والعملية التي بدأت يوم الثلاثاء قد يستغرق استكمالها أسابيع وتهدف إلى وقف وصول تنظيم داعش إلى الأراضي السورية على طول الحدود التركية التي طالما استخدمها المتشددون كقاعدة لوجيستية لنقل المقاتلين الأجانب من وإلى أوروبا.وقال أحد المسؤولين العسكريين الأميركيين لرويترز “إنها مهمة لأنها آخر مركز لهم” إلى أوروبا.وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم إن عددا صغيرا من قوات العمليات الخاصة الأميركية سيدعم الهجوم على الأرض وإن تلك القوات تعمل كمستشارين وتبقى بعيدة عن خطوط المواجهة.وأضاف المسؤولون “سيكونون على مقربة بقدر احتياج (المقاتلين السوريين) لاستكمال العملية.

إلى الأعلى