السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / فلسطين تطالب (باريس) بـ(جدول زمني) و(مرجعيات) للسلام

فلسطين تطالب (باريس) بـ(جدول زمني) و(مرجعيات) للسلام

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
دعا وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس الأربعاء لقاء باريس التشاوري لبحث عقد مؤتمر دولي للسلام المقرر بعد يومين إلى إيلاء أولوية وضع جدول زمني محدد بمرجعيات دولية لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية. فيما قال رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002 بها “عناصر إيجابية” لكنها تحتاج لبعض المراجعات. ولفت نتنياهو الانتباه مجددا إلى عرض الدول العربية السابق بتطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة في وقت يحاول فيه أن يتصدى لضغط فرنسي من أجل عقد مؤتمر دولي، فيما يتصل بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. من جهته قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن نتنياهو يمارس “لعبة علاقات عامة”. هذا ما أكدته وزيرة العدل الإسرائيلية إيليت شاكيد من حزب”البيت اليهودي” إنه لن تكون هناك دولة فلسطينية طالما بقي حزبها في الحكومة. وأكد المالكي لدى اجتماعه مع أعضاء السلك الدبلوماسي للسلطة الفلسطينية في مدينة رام الله، على أهمية لقاء باريس الوزاري وضرورة تبنيه تحديد مرجعيات واضحة لعملية السلام “وفق الشرعية الدولية ومؤتمر مدريد للسلام (الأرض مقابل السلام)، والمبادرة العربية”. وأشار المالكي إلى أنه عشية انعقاد مؤتمر باريس تصبح المبادرة دولية تعبر عن رؤية جميع الدول المشاركة بالإضافة إلى المنظمات المشاركة في الاجتماع، والتي ستعمل على تدويل هذه المبادرة في إطار مرجعية متعددة الأطراف. واعتبر أن مؤتمر باريس سيكون نقطة انطلاق يعقبه اجتماعات متواصلة، يجب أن تتوج بعد ذلك بمؤتمر دولي ينتج عنه مفاوضات تقود إلى حل ينهي الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية. من جهة أخرى ،حذر المالكي من”السياسة اليمينية المتطرفة التي تنتهجها حكومة إسرائيل وسعيها لتقويض حل الدولتين والدفع باتجاه العنف والمواجهة في فلسطين والمنطقة”. كما نبه إلى خطورة “سياسة التحريض العنصري في المناهج التعليمية الإسرائيلية بقيادة وزير التعليم نفتالي بنيت”، معتبرا أن الحكومة الحالية في إسرائيل “هي حكومة مستوطنين وتعمل من أجل المستوطنين”. وأشار المالكي إلى “التصريحات العنصرية التي أطلقتها الوزيرة الإسرائيلية إيليت شاكيد من البيت اليهودي التي قالت فيها إنه ما دام حزبها شريكا في الحكومة الإسرائيلية فلن تقوم دولة فلسطينية ولن تُخلى تجمعات سكنية إسرائيلية، ولن يتم نقل أي مساحة من الأرض إلى الفلسطينيين”. بدوره أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس الأربعاء أن الاعتراف بحل الدولتين يتطلب إقراراً صريحاً وواضحاً بحدود عام 1967، والبدء الفوري بتطبيق وتنفيذ الاتفاقات الموقعة، والالتزام بالشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ومبادرة السلام العربية، كما هي. جاءت تصريحات عريقات رداً على تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيجدور ليبرمان حول إعلان “الموافقة على مبدأ حل الدولتين، والتفاوض مع الدول العربية حول المبادرة العربية”.

إلى الأعلى