الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اعتماد الملتقى السنوي للباحثين والجائزة الوطنية للبحث العلمي

اعتماد الملتقى السنوي للباحثين والجائزة الوطنية للبحث العلمي

مسقط ـ العمانية:
اعتمدت هيئة مجلس البحث العلمي تنفيذ الملتقى السنوي
للباحثين في دورته الثالثة وفقا للموارد المالية المتاحة، حيث يتضمن الملتقى الإعلان عن الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي بالإضافة إلى جلسات عمل تخصصية لعرض ومناقشة المخرجات البحثية في مختلف المجالات العلمية، حيث أعلن المجلس أخيرا عن بدء استقبال طلبات الترشح للجائزة في دورتها الثالثة، وفق ضوابط واشتراطات معينة لكل فئة من فئات الجائزة على أن ينتهي استقبال طلبات الترشح في الـ30 من يونيو الجاري. ويسعى مجلس البحث العلمي من خلال هذه الجائزة إلى تحقيق السعة البحثية والتميز البحثي ونقل المعرفة وتهيئة بيئة بحثية جاذبة ومحفزة للباحثين في مختلف المجالات
العلمية. وقد ساهمت الجائزة في بث روح التنافسية بين الباحثين وتحفيزهم للتقدم ببحوث ترقى إلى تحقيق الجودة الشاملة والتنمية المستدامة في دوراتها الماضية. وقال الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي الأمين العام المساعد للبحوث العلمية والبرامج بمجلس البحث العلمي : تهدف الجائزة إلى تشجيع الباحثين على تقديم مقترحات بحثية ذات جودة عالية تخدم مختلف مجالات التنمية بالسلطنة، كما تشجع الباحثين بكافة فئاتهم على مواصلة أنشطتهم ومبادراتهم البحثية، علاوة على دورها في نشر ثقافة البحث العلمي ورفع جودة مخرجات البحوث في السلطنة وزيادة عدد البحوث ذات الأهمية الوطنية. وأضاف الهدابي إن تنظيم هذه المسابقة ضمن الملتقى السنوي للباحثين سيسهم في زيادة مستوى الوعي حول دور مجلس البحث العلمي والبرامج والمنح البحثية التي يقدمها للباحثين، كما يخدم المشاركين فيها للتعرف على آخر مستجدات الأبحاث العلمية ونتائجها في مختلف القطاعات البحثية الستة التي يصنف مجلس البحث العلمي من خلالها المقترحات البحثية عبر العديد من المحاضرات المصاحبة ومعرض الملخصات البحثية. وأشار الدكتور سيف الهدابي إلى أن الجائزة تستقبل المشاركات ضمن فئتين، الفئة الأولى: بحوث بقيادة باحثين من حملة الدكتوراة، والفئة الثانية: بحوث بقيادة باحثين ناشئين (من غير حملة الدكتوراة) ولكل فئة ضوابط وشروط معينة. ويبلغ عدد البحوث التي تترشح للفوز 12 مشروعا بحثيا بواقع 6 مشاريع بحثية في كل فئة. واوضح الأمين العام المساعد للبحوث العلمية والبرامج أن الجائزة تستقبل المشاركات من الباحثين في القطاعات البحثية الستة التي حددتها استراتيجية البحث العلمي بالسلطنة وهي قطاع التعليم والموارد البشرية وقطاع نظم المعلومات والاتصالات وقطاع الصحة وخدمة المجتمع وقطاع الطاقة والصناعة وقطاع الثقافة والعلوم الإنسانية والاجتماعية وقطاع البيئة والموارد الحيوية. وأكد أن شروط التقدم لهذه الجائزة بسيطة وتتشابه في كلتا الفئتين ما عدا أن يكون الباحث من حملة الدكتوراة أو ما يعادلها في الفئة الأولى وألا يكون من حملة الدكتوراة
وقت نشر البحث في الفئة الثانية. ومن هذه الشروط أن يكون مقدم الطلب هو الكاتب الأول للبحث العلمي المنشور وأن يكون موضوع البحث ذا علاقة وأهمية باحتياجات السلطنة ومرتبطا بأحد مجالات الجائزة، وألا يكون البحث قد فاز بجائزة في مسابقة مشابهة داخل أو خارج السلطنة، وأن يكون البحث قد تم نشره بعد 30 /‏‏4/‏‏ 2013 م في إحدى المجلات العلمية المحكمة والمحددة في (Scopus ,Web of Science) أو إحدى الدوريات العربية المحكمة المدرجة في الموقع الإلكتروني للجائزة . وعلى الفريق البحثي الراغب في المنافسة أن يقوم بتعبئة طلب الترشح إلكترونيا من خلال الموقع الإلكتروني للمجلس www.trc.gov.om مع إرفاق نسخة طبق الأصل للبحث المنشور، كما تم الاشتراط بأحقية كل باحث التقدم بطلب واحد فقط للمشاركة في فئات الجائزة ولمجال واحد فقط، وأن يكون الباحثون على استعداد لتقديم أي معلومات قد تطلبها لجان الجائزة. ويشترط على الفائزين بالجائزة تقديم عرض مرئي عن بحوثهم الفائزة في الملتقى السنوي للباحثين الذي سوف ينظمه مجلس البحث العلمي وتعلن خلاله البحوث الفائزة، ويحق لكل باحث التقدم بطلب واحد فقط للمشاركة في الجائزة مع إرفاق رسالة عدم ممانعة من أعضاء الفريق البحثي المشاركين في البحث، علما بأن آخر موعد لاستقبال طلبات الترشح تاريخ الـ15من سبتمبر 2014 م ولا يعتد بالطلبات غير المقدمة عبر النظام الإلكتروني بالمجلس. الجدير بالذكر أن عدد البحوث التي ترشحت للجائزة في الدورة الماضية بلغ 56 مشروعا بحثيا في فئة بحوث من حملة الدكتوراة و27 مشروعا بحثيا في فئة الباحثين الناشئين، وبلغ عدد البحوث الفائزة 12 مشروعا بحثيا من مختلف القطاعات البحثية في الفئتين.

إلى الأعلى