الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: روسيا تطالب مجلس الأمن بالتحقيق في (مجزرة كسب) ومعارضو الخارج يرهنون (جنيف3) بتغيير موقف موسكو

سوريا: روسيا تطالب مجلس الأمن بالتحقيق في (مجزرة كسب) ومعارضو الخارج يرهنون (جنيف3) بتغيير موقف موسكو

موسكو ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
طالبت روسيا مجلس الأمن الدولي بالتحقيق في مجزرة ارتكبت بحق الأرمن في منطقة كسب المحاذية لحدود سوريا مع تركيا، فيما رهن معارضو الخارج المنضوون تحت ما يسمى (الائتلاف) مشاركتهم في الجولة المزمعة من المحادثات (جنيف3) بتغيير في مواقف موسكو، في حين برز استياء كويتي من اتهامات أميركية طالت وزير العدل بتمويل مسلحين في سوريا.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن موسكو تستنكر بحزم “الأعمال الوحشية للمتطرفين في سوريا”. وأعربت عن اعتقادها بأن مهمة تنسيق جهود الحكومة السورية والمعارضة من أجل القضاء على الإرهاب في سوريا وهزيمة المتطرفين وطردهم من أراضيها “تكتسب في الظروف الراهنة أهمية خاصة”. وأضافت الوزارة أن جميع الذرائع الهادفة إلى “تأجيل” اتخاذ الخطوات العملية في هذا الاتجاه حتى تشكيل جهة إدارية انتقالية” في سوريا، ناهيك عن محاولات تبرير جرائم الإرهابيين، مرفوضة بتاتا”، لأن “الأمر لا يتحمل التأجيل”. أما ما يتعلق بشريط الفيديو المتداول على موقع “يوتيوب” حول أحداث كسب، فأشارت الوزارة إلى أنه حتى إذا كان هذا الشريط لا يظهر إعدام الأرمن في كسب إنما مقتل جنود سوريين على يد المسلحين، “فذلك لا يجعل هذه الجريمة أقل وحشية”.
وسبق لنائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف أن دعا مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة الجرائم التي ارتكبها مقاتلون متشددون في مدينة كسب السورية قرب الحدود التركية بحق السكان الأرمن. وكتب الدبلوماسي على صفحته في موقع “تويتر” أمس الأول “يجب إجراء تحقيق في حادث إطلاق النار على السكان الأرمن في مدينة سورية من قبل المقاتلين. من الضروري أن يناقش مجلس الأمن هذا الوضع بأسرع وقت ممكن”. وكانت مصادر قد ذكرت أن مقاتلين متشددين أطلقوا النار على مساكن الأرمن في كسب. هذا ونظم ممثلو الجالية الأرمنية في موسكو أمس الأول احتجاجا أمام السفارة التركية في موسكو، واتهموا مقاتلين من تركيا بقتل مدنيين أرمن في كسب.
إلى ذلك قال المتحدث باسم ما يسمى “الائتلاف المعارض” لؤي صافي إن “الائتلاف” قد يدرس المشاركة في مؤتمر “جنيف-3″ إذا غيرت موسكو موقفها من الأزمة السورية.
وحول طبيعة الموقف الذي يريده الائتلاف من الجانب الروسي قال صافي إنه يتضمن تنفيذ ضغوط على النظام السوري للدخول في حل سياسي أو رفع الحماية الدولية عن النظام التي يطبقها الروس رافضين ومستبعدين أي قرار من مجلس الأمن يصدر ضده”. على حد قوله.
وجاء بيان صافي ردا على ما نشرته وسائل الإعلام عن سعي المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي لعقد لقاء ثلاثي مع ويندي تشيرمان مساعدة وزير الخارجية الأميركي وميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في جنيف في الـ 10 من أبريل لبحث إمكانية عقد مؤتمر “جنيف-3″.
من ناحية أخرى أعربت الكويت عن “الاستياء” إزاء اتهامات وجهها مسؤول اميركي إلى وزير العدل والأوقاف الكويتي حول تمويل مسلحين في سوريا، بحسبما أفادت وسائل إعلام كويتية.
وجاء في بيان حكومي نشر في الصحف ان مجلس الوزراء يتابع “باستياء اتهامات أحد المسؤولين الأميركيين لوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية” نايف العجمي.
وقال مجلس الوزراء الكويتي انه يعتبر هذه الاتهامات “مساسا” (بالوزير) مؤكدا “الثقة به”.
وكان وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين اعتبر ان تعيين العجمي وزيرا يشكل “خطوة في الاتجاه الخطأ”.
وقال كوهين ان “للعجمي تاريخا في الترويج للجهاد في سوريا”.
ونقل عن المسؤول الأميركي قوله في محاضرة ان “صور العجمي وضعت على ملصقات لجمع الأموال لصالح جبهة النصرة” المرتبطة بتنظيم القاعدة. ونقلت وسائل إعلام كويتية أجزاء من المحاضرة.
وذكر بيان الحكومة الكويتية ان العجمي اوضح موقفه امام مجلس الوزراء ونفى الاتهامات بشكل قاطع.

إلى الأعلى