الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: توقعات بصعوبة عملية الفلوجة و(انتحاري) يستهدف النازحين

العراق: توقعات بصعوبة عملية الفلوجة و(انتحاري) يستهدف النازحين

بغداد ـ وكالات:
يتوقع العراقيون أن تخوض قواتهم قتالا شرسا في إطار عملية استعادة الفلوجة الأمر الذي يضيف مزيدا من الوقت على العملية، فيما استهدف انتحاري النازحين من الحرب، وذلك بتفجير بناحية الصقلاوية.
وقال وزير المالية العراقي هوشيار زيباري إن تنظيم داعش يخوض قتالا شرسا في الفلوجة وتوقع أن يحتاج الجيش العراقي وقتا لاستعادة المدينة.
وقال في مقابلة مع وكالة رويترز “الفلوجة ليست لقمة سائغة… تحتجز داعش السكان كرهائن ولا تسمح لهم بالفرار وهي تخوض قتالا شرسا هناك.”
وقال زيباري “داعش متحصنة. الفلوجة مشكلة تواجه العراق الجديد منذ البداية. وقبل ذلك كانت قاعدة لتنظيم القاعدة وللمتمردين.”
وأضاف “لا يمكن لأحد أن يحدد موعدا لتطهير الفلوجة من داعش… ويرجع ذلك أساسا للمقاومة وللعبوات الناسفة وللأنفاق” التي حفرها المقاتلون دون أن يتم رصدهم.
وقال زيباري “حققت قوات الأمن وقوات الحشد الشعبي تقدما واضحا لكن أعتقد أن اقتحام قلب الفلوجة فعليا سيستغرق وقتا. يجب ألا نعلن النصر قبل الأوان.”
من جانبه كشف أسامة النجيفي رئيس كتلة متحدون في البرلمان العراقي أن معركة تحرير الفلوجة تشهد انتهاكات غير مقبولة وإعدام جماعي لا تقره الشرائع والقوانين.
وقال النجيفي في بيان صحفي ” لا أحد يمكن أن ينكر أهمية معركة تحرير الفلوجة ودلالاتها العميقة في الانتصار لأهلنا المحاصرين، وتأثيراتها على المعارك اللاحقة التي ينتظرها العراقيون جميعا لكسر ظهر الإرهاب وطرده من أرض العراق العظيم وأن الواجب الوطني والأخلاقي يلزم الجميع بحشد الطاقات والإمكانات كافة من أجل تحقيق الهدف الوطني المشرف” .
وأضاف” إن أهمية معركة الفلوجة تكمن في إدارة صفحاتها بطريقة مهنية وحفظ دماء المواطنين وأموالهم وخضوع أية حركة أو فعل لسيطرة القائد العام للقوات المسلحة بعيـدا عن أي تصرف أو انتهاك خارج السيطرة، لكن ما ينضح عن أرض الواقع يشير إلى حدوث انتهاكات غير مقبولة ويشير إلى عمليات خطف وإعدام جماعي لا تقره الشرائع أو القوانين أو أخلاق ومعايير المعارك الوطنية الشريفة”.
وأوضح أن ” هذه الانتهاكات تحدث، وهي تسيء إلى الهدف الوطني وتطعن الهدف الأسمى وهو الحفاظ على حياة العراقيين وصون كرامتهم وأمنهم وإنها تحدث من قبل جماعات مسلحة تعمل خارج السيطرة وتعرض مصداقية وسيطرة القائد العام للقوات المسلحة إلى الاهتزاز والتساؤل، فلم يجرِ تحقيق مع من قام بهذه الأفعال، وكأن المعركة تسويغ لغض النظر عن انتهاكات مشينة بحق المواطنين العراقيين الأبرياء من أهل الفلوجة وتخومها” .
من ناحية أخرى ذكرت الشرطة العراقية إن ستة من النازحين العراقيين قتلوا وأصيب 23 آخرين في تفجير انتحاري بحزام ناسف، نفذه أمس عنصر يعتقد أنه ينتمي إلى تنظيم داعش، استهدف تجمعا للنازحين في منطقة الصقلاوية التابعة لمحافظة الأنبار (118 كم غرب بغداد).
وأبلغت المصادر ” أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في تجمع للنازحين في منطقة الصقلاوية مما تسبب بمقتل ستة مدنيين وإصابة 23 آخرين إصابة عدد منهم خطرة “.

إلى الأعلى