الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / تواصل الدورة الثالثة لتطوير مهارات إداري المنتخبات الوطنية والفرق الرياضية
تواصل الدورة الثالثة لتطوير مهارات إداري المنتخبات الوطنية والفرق الرياضية

تواصل الدورة الثالثة لتطوير مهارات إداري المنتخبات الوطنية والفرق الرياضية

تطرقت لمكافحة المنشطات واستراتيجيات رياضة المستوى العالي
كتب – عبدالله الجرداني:
تواصلت أمس أعمال دورة تطوير مهارات إداريي المنتخبات الوطنية والفرق الرياضية التي ينظمها الاتحاد العماني لكرة السلة لمدة ثلاثة أيام، بتقديم ثلاثة أوراق عمل تناولت استراتيجيات بلوغ رياضة المستوى العالي ومقاييس اختيار الرياضيين ومكافحة المنشطات، وذلك في الدورة التي أقيمت بقاعة الاجتماعات بفندق الريف بولاية بوشر بمشاركة 35 مشاركا من الاتحادات الرياضية بالسلطنة ومن الإمارات العربية المتحدة ولبنان، وذلك.
وبدأت جلسات اليوم بجلسة قدمها الدكتور نبيل قمادة خبير رياضة المستوى العالي بأكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية تناولت الورقة (الاستراتيجيات والمتطلبات) تطرق فيها إلى أهم النماذج المعتمدة دوليا لبلوغ رياضة المستوى العالي تضمنت التجربة الألمانية والبريطانية والاسترالية، بدأها بالنموذج الألماني الذي أوضح أنه يستهدف الرياضيين من طلبة المدارس والجامعات.
وأوضح أنه يوجد في ألمانيا حوالي (21) مركزا (أقطاب موارد) تغطي كامل البلاد ويتم من خلالها استكشاف الرياضيين وتوجيههم نحو التخصصات الرياضية ومتابعتهم ومن ثمة توضع لهم برامج وخططا فردية تقوم على تحديد احتياجاتهم الفعلية من قبل المدربين والخبراء الموزعين على تلك المراكز، مشيرا إلى أن النموذج الألماني يقوم على ثلاثة محطات رئيسية وهي: تحديد الاحتياجات الخصوصية الفردية لكل رياضي، والاستفادة من المراكز والموارد المتاحة، ومتابعة الرياضيين في أقرب مكان من مقر سكناهم الأصلي.
وتناول النموذج الأسترالي وقال: انه مفتوحا لشريحة واسعة من الرياضيين ويقوم على التخطيط البعيد المدى هو يُعطي أهمية قصوى للتطوير الذاتي للرياضيين، موضحا أن مشروع المسيرة الرياضية هو مشروع عام يتمحور حول المشروع الرياضي : الانجاز الرياضي، كما يتم تحديد الاحتياجات الفعلية للرياضي من قبل المدرب المباشر له الذي يضع خطة فردية وبرنامج لمتابعة الرياضيين بمساندة الخبراء لتتم صياغة المشروع الرياضي بشكل إجرائي لتحديد المسار الرياضي والتربوي للاعب، موضحا انه في بأستراليا يوجد (8) مراكز للموارد كل منها يقدم خدمات مباشرة وعن بُعد للرياضيين تستجيب لحاجياتهم الفعلية وخصوصية مشروعهم الرياضي، مضيفا أن النموذج الأسترالي يقوم على العلاقة الجوهرية بين الرياضي والمدرب التي يتحدد من خلالها الحاجيات الفعلية للاعب وخطة متابعته الفردية فيما يوكل إلى الهياكل المحلية (المراكز) مهمة تقديم الخدمات الضرورية بحسب خطة العمل الموضوعة.
واشار إلى ان النموذج الأسترالي يقوم على أربع محطات رئيسية وهي : تحديد الاحتياجات الخصوصية الفردية لكل رياضي من قبل المدرب المباشر، ووضع خطة عمل خاصة بكل لاعب من قبل المدرب والخبراء (PEP )، والاستفادة من الخدمات التي تقدمها المراكز المحلية بصفة مرنة تأخذ في الاعتبار خصوصيات الرياضي والرياضة الممارسة، ومتابعة الرياضيين في أقرب مكان من مقر سكناهم الأصلي في إطار مشروع يقوم على الحركية والتنقل.
النموذج الانجليزي
كما تناول نموذج المملكة المتحدة، موضحا أنه نموذج يتأسس على مشروع رياضي يستهدف تحقيق الإنجاز الرياضي، وهو نموذج يتجه نحو الرياضيين الذين بلغوا مستوى من النضج ممّن حققوا مستوى رياضي محدّد يخوّلُ لهم الدخول في مسار رياضي محترف، كما يتأسس على العمل باعتماد نظام (عقود الأهداف) مع الرياضيين، موضحا أن هذا النموذج الرياضي يحددُ الاحتياجات الذاتية لتحقيق الانجاز الرياضي المستهدف ضمن خطته كمنافسة مرجعية بحسب تطور مستواه، كما يُحدّدُ العقد المبرم مع الرياضي الدعم المالي الضروري لتحقيق الإنجاز الرياضي الذي يخوّلُ له الاستفادة من الموارد والتسهيلات والخدمات.
محطات رئيسية
واشار الى ان نموذج المملكة المتحدة يقوم على ثلاث محطات رئيسية وهي: تقييم المشروع الرياضي وتحديد الاحتياجات الخصوصية الفردية لكل رياضي (خاصة في الجوانب المالية)، وصياغة عقد أهداف وتحديد الدعم المالي وأوجه صرفه، وتدخل الخبراء والمتخصصين لتقديم الخدمات والتسهيلات الضرورية المحددة بالمشروع الرياضي، وأن مفهوم (تعدّد مرتكزات النجاح الرياضي)وهو مفهوم يرتبط بتعدد المرتكزات التي يقوم عليها الإنجاز الرياضي وأوجه وطرق تطوير القدرات الرياضية والذي يتطلّب تدخل لفريق عمل متكامل الاختصاصات الرياضية منها والطبية وغيرها، وأن مفهوم “شمولية متابعة المشروع الرياضي” وهو مفهوم يقوم على اعتبار اللاعب فردا من أفراد المجتمع يستوجب العناية به وبمستقبله وهو من هذا المنطلق يجعل من المشروع الرياضي مشروعا عاما يشمل الجوانب الحياتية والمهنية للاعب أثناء وبعد الممارسة الرياضية.
واستعرض الدكتور نبيل قمادة خبير رياضة المستوى العالي بأكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية أهم مراحل رياضة المستوى العالي بالسلطنة وهي استهداف النّشاط الرياضي واستكشاف الموهوبين والتكوين الرياضي الأساسي وتحقيق الاقتدار الرياضية (النتائج) والتّدرّب على ممارسة رياضة المستوى العالي وإعداد المنتخبات الوطنية للاستحقاقات الرياضية الدولية في المنافسات المرجعية، كما تناول التوجه التدريجي لرياضة المستوى العالي التي تهدف إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية وإدراجها كعنصر أساسي في ثقافة المجتمع من أجل التربية والصحة العامة وكجزء لا يتجزأ من ثقافة النجاح والارتقاء الاجتماعي، مع الاهتمام بالهرم الرياضي الذي يبدأ بالرياضة المدرسية ثم الأندية الرياضية والمنتخبات الوطنية للفئات الصغرى وصولا إلى رياضيي المستوى العالي.
مقاييس
وتناول الدكتور نبيل قمادة خبير رياضة المستوى العالي بأكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية في الجلسة الثانية (الاختبارات الفيزيولوجية والبدنية والقياسات الأنثروبومترية كوسيلة للانتقاء والتوجيه والمتابعة العلمية للرياضيين) أوضح فيها أن تقييم المؤهلات البدنية والوظيفية والقيام بالقياسات الأنتربومترية يمكن من خلال: انتقاء المواهب الرياضية من الفئات العمرية الصغرى حسب الاختصاص الرياضي، والتعرف على الخصوصيات المرفولوجية والوظيفية والبدنية للطفل العماني المنتمي لمراكز إعداد الناشئين وتوجيه المواهب الرياضية نحو الاختصاصات الرياضية الملائمة للقدرات البدنية والمرفولوجية وحسب ميولاتهم، وإنشاء سلم معياري تقييمي للجوانب المرفولوجية والوظيفية والبدنية للطفل العماني، واعتماد نتائج القياسات المرفولوجية والاختبارات الوظيفية والبدنية لتحديد الجرعات التدريبية للحصص التدريبية ومراقبة وتعديل الجرعات التدريبية لتحقيق أكثر نجاعة في تطور الجانب البدني وتفادي الزيادة أو النقص المفرط للحمل التدريبي، ومتابعة تطور الجوانب المرفولوجية والوظيفية والبدنية للرياضيين المنتمين لمراكز إعداد الناشئ، واستعرض أهم القياسات والاختبارات المنجزة في مراكز إعداد الناشئين والنتائج التي تحققت من خلال منهجية التحليل الإحصائي للمعطيات المرصودة، كما تناول المعايير المتبعة في انتقاء رياضيي المراكز للدفعة الثالثة.
المنشطات
كما قدم شعيب محمد الزدجالي عضو اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات جلسة بعنوان (المنشطات في الرياضة) أوضح من خلالها تعريف المنشطات فقال من الناحية القانوني تعرف بأنها استعمال للمواد أو للعمليات المحظورة التي تؤثر على الأداء، ومن الناحية الطبية فهي: عملية تحويل واستخدام للمخدرات أو غيرها من المواد، ومن الناحية الأخلاقية فهي غش واضح وبسيط.
وتطرق إلى الإستراتيجية الجديدة لمكافحة المنشطات والتي تتمثل في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات والجامعات الدولية والهياكل الوطنية المسؤولة عن برامج مكافحة المنشطات: نسبة تطور التجارب الوطنية في مجال مكافحة المنشطات متفاوتة بين البلدان العربية واللجنة الطبية للجنة الدولية الأولمبية من خلال مدونة مكافحة المنشطات للحركة الأولمبية.
وتتطرق إلى قائمة المنشطات والعقاﻗﻴﺮ اﻟﻤﺤﻈﻮرة ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻷوﻗﺎت وهي: اﻟﻤﻮاد اﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ من ذلك اﻟﺴﺘﻴﺮوﻳﺪات اﻷﻧﺪروﺟﻴﻨﻴﺔ اﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ واﻟﻬﺮﻣﻮﻧﺎت واﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ اﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﻬﺎ، وﻧﻮاهض اﻟﺒﻴﺘﺎ 2، وﻣﻨﺎهضات وﻣﻮﺿﺤﺎت اﻟﻬﺮﻣﻮﻧﺎ، وﻣﺪرّات اﻟﺒﻮل وﻏﻴﺮها ﻣﻦ اﻟﻤﻮاد اﻟﺤﺎﺟﺒﺔ، وﺗﻌﺰﻳﺰ ﻧﻘﻞ اﻷكسجين واﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ واﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺔ، واﻟﺘﻨﺸﻴﻂ اﻟﺠﻴﻨﻲ، كما تناول اﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ اﻟﻤﺤﻈﻮرة داﺧﻞ إﻃﺎر اﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎت في جميع الالعاب الرياضية وهي اﻟﻤﻨﺒﻬﺎت واﻟﻤﺨﺪرات واﻟﻘﻨبيات واﻟﻐﻠﻮكوكورﺗﻴﻜﻮﺳﺘﻴﺮوﻳﺪات واﻟﻜﺤﻮل وﻣﺤضرات اﻟﺒﻴﺘﺎ ، مستعرضا الآثار السلبية لاستخدام تلك المنشطات على العضلات والجسم.
ويقدم الدكتور أحمد فاروق في ثالث أيام الدورة ثلاث أوراق عمل تتناول الأولى(ماهية الإداري في المجال الرياضي مهاراته- صفاته- وظائفه واختصاصاته) فيما تتناول الجلسة الثانية (الاتجاهات الحديثة في الإدارة الرياضية) وتتناول الورقة الثالثة (اقتصادات الرياضة).

إلى الأعلى