الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للبيئة
السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للبيئة

السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للبيئة

تشارك السلطنة ممثلة في وزارة البيئة والشؤون المناخية دول العالم اليوم الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يصادف 5 يونيو من كل عام،والذي جاء هذا العام تحت شعار (مكافحة التجارة الغير مشروعة في الحياة البرية) ، وذلك تأكيدا لأهمية العناية بالموائل الطبيعية وضرورة بذل المزيد من الجهد في الحفاظ على هذا التنوع واستدامته، حيث يؤدي هذا النوع من الاتجار إلى تهديد بقاء التنوع الأحيائي (البيولوجي) كما أنه يهدد بقاء الأنواع المهددة بالانقراض كالأفيال ووحيد القرن والنمور والسلاحف البحريةوالعديد من الأنواع الأخرى حول العالم، و يحث شعار هذا العام أيضاً على ضرورة نشر التوعية بشأن جرائم الحياة البرية والضرر الذي تلحقه ، وحث الجميع على فعل ما بوسعهم لمنع مثّل هذه الجرائم.
وأولت السلطنة عناية خاصة وأهتمت بمفردات التنوع الأحيائي ويرجع الفضل والعرفان للرعاية السامية المتواصلة لحضرة صاحب الجلالة سلطان البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث تم حتى الآن الإعلان عن 18 محمية طبيعية للمحافظة على الحياة البرية والفطرية بالسلطنة والتي تقدم نماذج لما تضمه البيئة العمانية من تنوع أحيائي بري وبحري فريد يرتبط وجوده بالخصائص الجغرافية والمناخية القادرة على إعاشة مثل هذه الأنواع كمحمية الحياة الفطرية بجدة الحراسيس بولاية هيماء ومحمية السلاحف البحرية برأس الحد ومحمية جزر الديمانيات ومحميات الأخوار بساحل ظفار، ولكون وزارة البيئة والشؤون المناخية هي الجهة المناط بها حماية وصون التنوع الأحيائي بالسلطنة ، فقد قامت بالتنسيق مع سائر الجهات المختصة بالدولة وبالتعاون مع خبراء الهيئات الدولية المعنية بوضع استراتيجية وطنية وخطة عمل التنوع الإحيائي لضمان استخدام الموارد الأحيائية بصورة مستدامة ، كما شهد عام 2002م صدور المرسوم السلطاني السامي بالتصديق على اتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية في دول مجلس التعاون، فيما صدر أيضاً المرسوم السلطاني السامي رقم( 6/2003 ) بإصدار قانون المحميات الطبيعية وصون الأحياء الفطرية ليضيف بعداً آخر على اهتمام حكومة السلطنة بصون الطبيعة والحياة الفطرية، كما تم خلال عام 2007م صدور المرسوم السلطاني السامي رقم (117/2007) بتاريخ 19 نوفمبر 2007م بانضمام السلطنة إلى اتفاقية الاتجار الدولي في أنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض (CITES)، إيماناً من السلطنة بالدور المهم والفعال الذي تلعبه الاتفاقية في حماية الأنواع الفطرية من خطر الانقراض ، والتأكد من أن الاتجار الدولي في الأنواع الفطرية لا يشكل خطراً على فرص بقائها في الطبيعة .
وقامت وزارة البيئة والشؤون المناخية بتنفيذ عدد من حلقات العمل الوطنية بالتعاون مع منظمات دولية ذات الصلة لتعريف المشاركين بأكثر الأنواع البرية المعرضة للإتجار الغير المشروع والإجراءات اللازمة للحد من ذلك، وكما قامت الوزارة بإنشاء وحدات لحماية الحياة الفطرية بلغ عددها 45 وحدة موزعة على مختلف محافظات السلطنة تعمل على توعية المواطنين بأهمية حماية المفردات البيئية ومكافحة الصيد الغير مشروع والمشاركة في البحوث والدراسات المتعلقة بصون الطبيعة.

إلى الأعلى