الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير التنمية الاجتماعية يستعرض مع مسئولي اليونيسيف برنامج التعاون المشترك 2012/ 2015م
وزير التنمية الاجتماعية يستعرض مع مسئولي اليونيسيف برنامج التعاون المشترك 2012/ 2015م

وزير التنمية الاجتماعية يستعرض مع مسئولي اليونيسيف برنامج التعاون المشترك 2012/ 2015م

تم خلاله مراجعة النتائج الأولية لدراسة تحليل وضع الأطفال والنساء
متابعة ـ جميلة الجهورية:
ترأس معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية صباح أمس الاجتماع الذي عقد بين السلطنة ومنظمة اليونيسيف لاستعراض البرنامج القطري لمنتصف المدة لعام 2012/2015م، ومناقشة التقرير السنوي وبرنامج التعاون المشترك بين السلطنة واليونيسيف وذلك بحضور سعادة ماريا كاليفيس مديرة مكتب اليونيسيف الاقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسعادة أسامة مكاوي ممثل منظمة اليونيسيف في السلطنة إلى جانب عدد من أصحاب السعادة الممثلين للجهات الحكومية ذات العلاقة وذلك بفندق الانتركونتيننتال مسقط.
يأتي هذا الاجتماع لاستعراض التقدم المحرز والدروس المستقاة من خلال النصف الأول من برنامج التعاون المشترك بين حكومة السلطنة ومنظمة اليونيسيف وتقرير الاجراءات الواجب اتخاذها لمعالجة التحديات الناشئة وضبط مسار التعاون نحو توجه استراتيجي أفضل.
وقد أكد معالي الشيخ وزير التنمية الاجتماعية في كلمته الافتتاحية للإجتماع على أن حقوق الطفل والمرأة تشكل جزءا أساسيا في التنمية البشرية المستدامة للسلطنة، حيث أولت السلطنة اهتماما خاصا بالطفل وحقوقه منذ بدايات النهضة المباركة وحققت الكثير من الانجازات المتعلقة بحقوق الطفل بالتعاون والتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) على المستويين الفني والمادي بما يتوافق مع الاحتياجات والأولويات التنموية، من خلال البرامج التي تركز على رعاية وتنمية الأسرة والطفل وتشجيع العمل على ضمان بداية أفضل في الحياة للأطفال واستمراريتها.
وأشار إلى ما يمكن أن ينقله التقرير السنوي ويعكسه من جهود وانجازات وخطئ على طريق البرامج المشتركة بين السلطنة والمنظمات التي تقف على المعرفة بالتحديات والإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها.
وعلى مستوى منظمة اليونيسيف أبدت سعادة ماريا كاليفيس مديرة مكتب اليونيسيف الاقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سعادتها بالتعاون بين السلطنة والمنظمة، والذي وصفت فيه أنه ومع هذا الانجاز يعد هذا العام، بالعام بنقطة تاريخية للذكرى الـ”25″ لعقد اتفاقية حقوق الطفل على المستوى العالمي لتأكيد وتحقيق الالتزام والمضي في المراجعة وحشد الجهود من أجل تقديم حياة أفضل للأطفال.
وقالت خلال كلمتها: انه يجب التركيز على الأطفال المهشمين والأقل حظوة في التعليم والحماية، مشيرة إلى التقدم الملحوظ في زيادة التعليم على مستوى حقوق الطفل إلا أن الحديث يكبر بكثير عن الأطفال الذين يعيشون نزاعات وعنف في ظل انعدام الأمن في سوريا وفلسطين والسودان واليمن .
وختاما تثني على التزام السلطنة خلال العشر السنوات الماضية ، التي تراها من أكثر الدول تحركا في التقليل والحد من قضايا الطفولة خصوصا على مستوى الحقوق التعليمية، ومؤكدة أن هذا اللقاء يأتي للمراجعة والوقوف على التعاون المشترك لمعالجة الأولويات التي يمكن أن يتم التوصية بها.
بعد ذلك تم مناقشة المواضيع الأساسية لعقد هذا الاجتماع كمراجعة أهم النتائج الأولية لدراسة تحليل وضع الاطفال والنساء في السلطنة وتحديد مدى التقدم المنجز، والقضايا الناشئة التي تؤثر على الأطفال والنساء بالسلطنة إلى جانب المراجعة والمصادقة على التحولات الاستراتيجية التي تم التوصل إليها في نصف مدة برنامج التعاون استنادا على نتائج تحليل وضع الأطفال والنساء ومناقشة الدروس المستقاة من خلال النصف الأول من البرنامج.
حيث قدمت ين ين خبيرة بمنظمة اليونسيف عرضا تحليلا مبدئيا عن وضع الأطفال والنساء المبني على الحقوق والإنصاف بالسلطنة والتي خرجت نقلت فيه ببعض المؤشرات والأرقام التي تعكس الواقع من خلال مؤشرات حكومية بهدف تعزيز المعرفة والمعلومات والمساهمة في التخطيط المبني على الأدلة ووضع خطط العمل المنهجية.
وتوصلت ين ين إلى بعض المحددات للمعوقات التي تحد من الإنصاف من خلال معايير البيئة التمكينية والعرض والإمداد والطلب والنوعية.
وتعد السلطنة نموذجا فريدا في المنطقة من حيث التنمية البشرية العالية ومستوى المعيشة الجيد وتعميم خدمات الصحة والتعليم ، الانفتاح والحوار على نحو واسع بالإضافة إلى التطور والنمو السريعين.
كما قدم رودني فيليبس من منظمة اليونيسيف عرضا ركز فيه على ثلاثة محاور وهي تعديل المسار تسريع التغيير وإحراز النتائج والتي هدف منها على إيجاز أهم منجزات برنامج التعاون المشترك بين حكومة السلطنة ومنظمة اليونيسف خلال الفترة من 2012 الى 2013 وتوضيح بعض الدروس المستقاة خلال تلك الفترة ، وعرض التوصيات التي تم التوصل إليها في سياق مشاورات عالية المستوى التي تكلّلت بانعقاد اجتماع مراجعة نصف المدة إلى جانب وصف التحولات في البرامج ومزيج الاستراتيجيات المطلوبة والمقترحة للنظر فيها.
وخلال هذا اللقاء أثيرت بعض المناقشات التي طالبت بتعديل بعض المعلومات وتصحيح بعض المؤشرات التي تناولتها العروض المقدمة وتغطية كافة البرامج والمشاريع والجهود وإبرازها في التقرير النهائي إضافة إلى توضيح بعض المسارات التي دعا لها الخبراء خلال مناقشاتهم.
وعلى هامش الاجتماع التقى معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية بسعادة ماريا كاليفيس مديرة مكتب اليونيسيف الاقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تم خلال اللقاء استعراض الجهود المبذولة وأوجه التعاون القائم بين الوزارة ومكتب منظمة اليونيسيف بمسقط، من خلال تنظيم العديد من البرامج وحلقات العمل التدريبية في المجالات التي تخدمها الوزارة كقطاع الطفولة والمرأة والأسرة وكذلك قطاع الأشخاص ذوي الإعاقة.
وقد أعربت سعادة ماريا كاليفيس عن سعادتها بالتقدم الكبير الذي طرأ على السلطنة في كافة المجالات، وبالتعاون البناء بين السلطنة ومكتب اليونيسيف والذي يعزى إليه نجاح المكتب في تنفيذ أهدافه وعمله داخل السلطنة.

إلى الأعلى