الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / “صحية الشورى” تناقش الإجراءات المتخذة لمواجهة حمى القرم الكونغو النزفية
“صحية الشورى” تناقش الإجراءات المتخذة لمواجهة حمى القرم الكونغو النزفية

“صحية الشورى” تناقش الإجراءات المتخذة لمواجهة حمى القرم الكونغو النزفية

استضافت اللجنة الصحية والبيئية بمجلس الشورى صباح امس سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للزراعة وعدد من المسؤولين بالوزارة للاطلاع على آخر مستجدات مرض حمى القرم ـ الكونغو النزفية، والإجراءات التي اتخذها الوزارة للحد من انتشاره برئاسة سعادة علي بن خلفان القطيطي رئيس اللجنة وبحضور أصحاب السعادة أعضاء اللجنة.
وخلال اللقاء قدم سعادة وكيل الوزارة عرضًا مرئيًا عن المرض مستعرضًا في بدء حديثه نبذة تعريفية عن المرض ودورة حياة القراد وطرق انتقاله، والخارطة المرجعية لمنظمة الصحة العالمية لحالات انتشار المرض حول العالم، وكذلك تاريخ المرض في السلطنة وعدد الحالات البشرية في السلطنة منذ عام (1995-2016م).
كما تحدث سعادته عن رصد ورسم الخارطة الوبائية للأمراض المشتركة والحيوانية، والخدمات الصحية المقدمة خلال عام 2015م، مشيرًا إلى أنه بلغ عدد الحيوانات المعالجة حوالي (2235606) بزيادة بلغت (16%) عن عام 2014م، أما كلفة الأدوية البيطرية فقد بلغت (2085000) خلال العامين 2014-2015م.
وحول إجراءات وآليات التعامل مع بؤر الإصابة المكتشفة، فقد أوضح سعادته بأنه يتم الحجز على الحظائر ذات العلاقة ولا يفرج عنها إلا بعد 7 أيام من القضاء على ناقل المرض (القراد)، كما سيتم مكافحة الناقل عن طريق التنظيف والرش واستخدام وسائل المكافحة الأخرى.
إلى جانب ذلك أشار سعادته إلى إجراءات مكافحة المرض والناقل وقد تضمنت الآليات إيقاف إصدار تصريح استيراد عشرة رؤوس شهريًا من الأغنام والماعز الحية بغرض الذبح المباشر لكل مواطن دون حجزها وتخفيضها إلى رأسين فقط مع اشتراط أن يكون إحضارها عن طريق صاحب الترخيص شخصيًا بالإضافة إلى إيقاف إصدار موافقات حجز الحيوانات الحية المستوردة في المزارع بغرض التربية وكذلك التأكيد على الجهات المصدرة للحيوانات الحية إلى السلطنة على ضرورة الالتزام بتطبيق جميع الشروط المطلوبة.
كما استفسر أعضاء اللجنة عن مصدر حشرة القراد وطرق انتشارها، وآليات أخذ العينات لفحصها والتأكد من خلوها من الفيروس، مشيرين في الوقت نفسه الى أن الوزارة ووزارة الصحة ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه هي الجهات المعنية للحد من انتشار المرض واستئصاله إلى جانب ذلك نوه سعادة الوكيل إلى أهمية إشراك القطاع الخاص للاستثمار في الدول التي تستورد منها السلطنة الحيوانات للإشراف عليها والتأكد من سلامتها.

إلى الأعلى