الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / طبيب عماني يحصد المركز الأول في البحوث الطبية في مؤتمر الشرق الوسط بدبي

طبيب عماني يحصد المركز الأول في البحوث الطبية في مؤتمر الشرق الوسط بدبي

ضمن 100 بحث من 23 دولة
يوسف السعيدي: البحث يثبت أنه لا يمكن الاعتماد على الأشعة المقطعية لتحديد مدى انتشار مرض سوسة العظم
حوار: عيسى اليعقوبي :
حصل الدكتور يوسف بن علي السعيدي أخصائي الانف والاذن والحنجرة بمستشفى النهضة مؤخرا على جائزة المركز الأول في البحوث الطبية خلال مؤتمر الشرق الأوسط السنوي الثالث عشر لطب الأنف والأذن والحنجرة بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ، وحول هذا الانجاز التقت ( الوطن ) مع الدكتور يوسف السعيدي للحديث حول بحثه الفائز من بين 100 بحث مقدم من 23 دولة حول العالم وعن أبرز النتاج التي توصل إليها البحث، وآلية الاستفادة من هذه النتائج.
في بداية الحوار يتحدث الدكتور يوسف السعيدي عن فكرة الجائزة وأبرز أهدافها والتنافس فيها فيقول: تم الحصول على جائزة المركز الأول في البحوث الطبية من بين 100 بحث مقدم من 23 دولة وذلك في مؤتمر الشرق الأوسط السنوي الثالث عشر لطب الأنف والأذن والحنجرة الذي تستضيفه دبي و يعد أضخم ملتقى للأطباء والمتخصصين في مجال الأنف والأذن والحنجرة في المنطقة والذي استمر لمدة ثلاثة أيام في الفترة 24 إلى 26 مايو بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وشارك أكثر من 200 متحدث وألفي مشارك من المنطقة والعالم. يضيف: ينظم المؤتمر تحت إشراف واعتماد من المستشفى الأميركي “كليفلاند كلينيك” و تمكنت من الحصول على المركز الأول في مسابقة التي تمت بالعام السابق 2015 وتم تكريمي في هذه السنة بتاريخ 24 مايو في دبي.
الفكرة والأهمية
وحول فكرة الورقة البحثية الفائزة بالمسابقة يقول السعيدي: الورقة البحثية المقدمة كانت تناقش الجوانب العلمية في تشخيص وتحديد مدى انتشار مرض تسوس الأذن والعضم الصدغي وتقييم للمشكلات المصاحبة له مضيفا: تكمن أهمية البحث في إيجاد طريقة علمية معتمدة لتحديد الأسلوب الأنسب لإجراء عملية استئصال المرض والحد من المشاكل التي قد تصاحب العملية، وكذلك تطوير الجانب الجراحي لعمليات تسوس الاذن في المستقبل.
أبرز النتائج
خلصت الورقة البحثية إلى عدد من النتائج الجديرة بالاهتمام يقول السعيدي : أثبتت الدراسة أنه لا يمكن الاعتماد على الأشعة المقطعية لتحدد مدى انتشار مرض سوسة العظم كذلك أن دقة الأشعة المقطعية في تحديد وتشخيص المشاكل المصاحبة لمرض سوسة العظم ليست عالية بعكس ما أثبتته دراسات سابقة وأبرز ما توصي به الدراسة هو أن الجراحين يحتاجون إلى نظام آخر في تحديد مدى انتشار المرض ومشاكله.
ويضيف حول كيفية الاستفادة من هذه النتائج: فوائده ونتائجه تخص تطوير الجانب الجراحي والتشخيصي بشكل عام في العالم وليس السلطنة فقط وتساهم في تقليل من المخاطر المصاحبة لإجراء عملية الاذن.
الخطط القادمة
هناك خطط بحثية قادمة يسعى إلى انجازها الدكتور يوسف ويشير إلى أنه الان في منتصف بحث آخر منبثق من نتائج البحث السابق وقطعت شوطا كبيرا فيه على أمل في الانتهاء منه خلال الفترة القادمة بأذن الله وهناك خطط للمشاركة في مؤتمرات دولية خارجية في المستقبل.
الصعوبات
أما عن الصعوبات التي واجهت يوسف السعيدي يشير إلى أنه لم يواجه تلك الصعوبات الكبيرة وقد يكون السبب في ذلك وجود المجلس العماني للأختصاصات الطبية الذي ساعد وجوده في تذليل هذي المصاعب، ومن أهمها وجود قسم مختص في البحوث والإحصاء في المجلس الذي ساعد في إعطاء النصاح التي ساعدتني في هذا البحث كذلك قيام المجلس بأعداد حلقات عمل دورية لكيفية القيام بالبحوث الطبية وكيفية بناء بحث طبي شامل ساعدني كثيرا في التغلب على على هذي المصاعب ولكن بشكل عام البحث الطبي في كثير من الاحيان يحتاج الي الدعم المادي والدعم التقني وهم من اهم المصاعب التي قد تواجهه.
أهمية الجانب البحثي
ويشير السعيدي إلى أن الاهتمام بالجانب البحثي ضروري لأنه من أهم ركائز التي تساعد علي تطوير الرعاية الصحية وتساعد علي رقي الدول وأبرازها في المحافل الدولية، وعلى الطبيب العماني يجب أن يثبت أنه قادر على إثراء الجانب البحثي العلمي مهما كانت هناك مصاعب فقط يجب علينا الإيمان بقدرتنا.
تجدر الإشارة إلى أن الدكتور يوسف خريج المجلس العماني للأختصاصات الطبية عام 2015، و حاصل على شهادة البورد العربي عام 2015.

إلى الأعلى