الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / آراء / ندعوا فـي رمضان.. لوطن.. لا يُقْتَلُ فيه الإنسان

ندعوا فـي رمضان.. لوطن.. لا يُقْتَلُ فيه الإنسان

علي عقلة عرسان

” إننا في شهر رمضان المبارك، شهر العمل بصبر وأمل، شهر الثقة بعدل الرحمن الرحيم، ورحمته، واستجابته لسائليه العاملين الصادقين، إذ يقول في محكَم تنزيله: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ١٨٦ سورة البقرة. ”

مضان مبارك عليك/علينا..
رمضان شهر الرحمة، والتوبة، والمغفرة، والعِتق من النار.. وليس بأي حال من الأحوال شهر القتل، والرعب، والإرهاب، والظلم والاستبداد بأفظع صوره.

مئات ملايين العيون تنظر إلى السماء في هذا الشهر الفضيل، آناء الليل وأطراف النهار، تسأل الله، وتنتظر رحمة الله.. وبينها ملايين وملايين، تفيض بالدمع، وتنتظر الفرج، بعد ألف شِدَّة وشِدَّة.. ومنها عيون أطفال تسكنها البراءة، ويتغشّاها الحرمان، ويفترسها الجوع والمرض والخوف، الظلم والقهر والعجز.. وهي ترى ذويها بكاءً، أو دماءً، أو أشلاء.. ويرون الناس يعجزون حتى عن تقديم البسمة لهم.؟!
إنهم يعرفون الله كما قدمناه لهم، ولا يتصورون أن ما هم فيه من أحوال وأهوال يعجز عنها الوصف، هو عقابٌ لهم من الله «الرحمن الرحيم العادل»، على أفعال قاموا بها، وآثام وخطايا ارتكبوها!؟.. فهم البراءة، وطهارة القلب واليد، وأنفسهم لا تأمر بالشر، وعقولهم لا تفكر به، ومن باب أولى ألا توعز بتنفيذه، وأكفّهم الصغيرة الضارعة لا تبطش، بل إنها من الضعف بحيث لا تكاد ترفع اللقمة إلى أفواههم، إن هي وُجِدت.. فكيف يَخْطَؤون ويَأثَمون، ومن ثم يدفعون ثمن الخطايا والآثام؟!نعم إنهم، في معظم الأحوال، أو فيها جميعاً «ضحايا»، نعم ضحايا، ومشاريع نزف دماء، وتناثر أشلاء، وجثث بلا أضرحة، وحتى بلا غطاء.. يحصدهم الإجرام المنهجي بزخَّات من الرصاص وبالقذائف والصواريخ، فيحيلهم شظايا بشر، أو يهدم على رؤوسهم البيوت فلا يبقى لهم أثر.. هؤلاء، وهم في الضيق، وقبل أن يحصد القتل منهم من يحصد، كانوا وما زالوا ينتظرون الفَرَج بعد الشدة، فتنقضُّ عليهم الشدّة، ويفتقدون الفَرَج.؟!لكن الأدهى من ذلك، مما يدخل في أبواب الأعظم من الأقسى والأعتى والأشد من كل شدة، أن من ينتظرون أن يأتي الفَرَجُ على أيديهم، هم من يقتلونهم.. وأنهم في المحنة تجدهم أبصارُهم شاخصة إلى أهلهم، الذين هم عجزٌ مطبق، وفي حضيض المعاناة، لا حول لهم ولا قوة، يكرعون الألم، ويعيشون الذل والضيم، ولا يملكون لفلذات أكبادهم شيئاً، ولا لأنفسهم أيضاً، حيث ينتظرهم الموت ألواناً، فكيف يعطون، وفاقد الشيئ لا يعطيه.؟!
للأطفال ولذويهم، للضحايا، ولمشاريع الجثث والأشلاء.. لهؤلاء وأولئك، ومن أجل هؤلاء وأولئك، وبسبب كل ما ينتابهم من شقاء، وما يتعرَّضون له من عذاب، وما ينتظرهم ويترصَّدهم ويتقصّدهم من «رعب، وتشريد، وتهجير، وقتل و.. و.. على يدَيْ من يمارسون الإرهاب ومن يتصدون للإرهاب، حيث الكل يقتل..!!، من أجل هؤلاء وأولئك، ومن أجلنا، نحن الواقفين على شفير الهاوية، ننظر ونبصر، نعيش ما يعيشون، وقد نكون، نسبياً، بمنجى مما ينتظرون.. نمضغ التمنّيات، ولا يصل ريقُنا إلى حلوقنا، ونتلفَّع بالذل والعار إذ نسكت وإذ نتكلم، وتسفَعُنا نار الفتنة، وتقمعنا الجريمة في كل لحظة، من جانبين ولسببين:لأننا العجز، ولأننا نتمنى فقط، فيرتد علينا التمني عجزاً يضاعف العجز، فننوء تحت الأثقال، لكنَّا نستأنف السعيَ أقوالاً، فنتمنّى، ونتمنى.. ونتجنَّب الأفعال، نتجنبها أو نُغيِّبها ونتغيب عنها، ناسين أو متناسين ما أمرنا به رب العالمين، سبحانه: وَقُلِ اعمَلوا فَسَيَرَى اللَّـهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ وَسَتُرَدّونَ إِلى عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ ١٠٥ سورة التوبة.؟!
إننا في شهر رمضان المبارك، شهر العمل بصبر وأمل، شهر الثقة بعدل الرحمن الرحيم، ورحمته، واستجابته لسائليه العاملين الصادقين، إذ يقول في محكَم تنزيله: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ١٨٦ سورة البقرة. إننا في هذا الشهر، وفي هذا الوضع الذي نحن فيه، وما يحكمنا وينتظرنا مما لا قِبَلَ لنا به.. ندعوه سبحانه، وندعوا باسمه خَلْقه الذين تعنيهم تعاليمُه، أو تعميهم أحقادُهم وشهواتُهم وثاراتهم وانتصاراتهم ومصالحهم.. عن الله، وعن الإنسان وإنسانيته فينا، وعن حقوقه كافة، وعلى رأسها الحق في الحياة.. ونقول على اسم الله وباسم تعاليمه، لمن يعنيهم الكلام معنى ومبنى، ويعنيهم ما يرضي الله سبحانه، ومنه:إقامة العدل، والكف عن الظلم والقتل، والعمل على ما يحيي النفس، لا على ما ينهكها ويفسدها ويرديها، والأخذ بما تمليه تعاليم الأديان، وشرائع الإنسان.. نقول لهم:نحن، أبناءَ الشعب، المكتوي بنار الحرب، الذي فقد الكثير الكثير مما يعنيه الوطن للإنسان، ومما يبقي الخلق، ويوفر لهم الرزق، ويبني الشعب، ويبقي الوطن مستقراً، ودار أمن وأمان:
نريد أن تتوقف عواصف الرعب، وصواعق الظلم، وفظائع المتحكمين برقاب العباد.. وأن تنتهي صراعات الدول والأمم في وطننا وعلى حسابنا.. نريد أن يتوقف القتل، وأن يَستتبَّ الأمن، ويُستنبَت الأملُ في الأنفس بعد، تنظيفها من الدِّمن ومن ينشرون الدِّمن ويستثمرون فيها، وأن يُلجَم الفتنويون والمفتونون بالقوة، وأن يُحجَر على المصابين بجنون الحرب، وجنون العَظَمَة، وبلوثات أخرى من هذا القبيل، تكون أرواح الناس وأسباب عيشهم واستقرارهم في ديارهم ثمناً لها.. نريد أن ينتهي وجود الإرهاب، والتطرف، والعنف، والتسلط، وينتهي الفكر الذي يغذي كل ذلك وينميه، وتُعالج الأسباب التي تجعل لذلك حواضن اجتماعية وسياسية وفكرية.. وأن يكشف الستار ليتعرى من يتخفى وراء ذلك كله، ويستثمر فيه، ويغذيه، بهدف استمرار استنزاف الأمة باستنزاف قلبها النابض.. نريد ذلك لكي يوضَع حد لمن يعملون على إفناء الشعب السوري، قلب الأمة العربية، وشعبة الإيمان القوية في الأمة الإسلامية.. ونريد ذلك لكي ندحض المخطط الإجرامي، الرامي إلى تدمير سورية الدولة، بصورة تامة وشاملة ودائمة، خدمة لمصلحة الصهاينة العنصريين المحتلين تحديداً، ولخدمة حلفائهم، ومن يلوذ بهم وبحلفائهم، من سوريين وعرب ومسلمين، ومن يتاجر بسورية «الوطن والشعب والتاريخ»، ليبقى وجوده المتماهي مع وجود أعدائها، ولكي تُحْمى مصالحهم جميعاً، الواسعة منها بحجم تمزيق منطقة ومن ثم ابتلاعها، والأخرى الضيقة منها، بحجم التَّزعّم على زقاق، أو البقاء واجهة للعرض والاستعراض، ينغَل من خلفها الدود، ويعربد من حولها النفاق.. نريد بلدنا سورية، الوطن والشعب والأهداف والمواقف المشرفة والرؤي المنقذة، والمتسعة بحجم وطن الأمة، وآفاق تطلعها المشروع.. ونريد.. نعم نريد:»محكومين بالعقل والوعي والضمير، وحاكمين بالعقل والعدل والضمير، يرفعون جميعاً من شأن الإنسان والكرامة والحرية والعدل والحكمة».. ومن أسى وأسف نقول، ونحن ندرك المزالق التي تكمن خلف القول الآتي، إذ نقول:»نريد مواقف إنسانية وأخلاقية، لا مزايدات «باسم الوطنية»، لأننا شبنا وما رأينا جلال ذلك ممتداً ليشمل وطناً وشعباً بنقاء وصفاء واستمرار، إلا فيما ندر، وذلك الذي ندر يعلوه الكثير من الغبار، ويشوه بهاؤه بعض من يرفعون راية «الوطنية»ويمارسون عداوة للوطن والسيادة والاستقرار.. لا نريد وطنية على شاكلة ما يروَّج له، وما يروج، في هذا الزمن الرديئ، حيث يتم تدمير الوطن، وتشريد الشعب، وإفناء المواطن، باسم «وطنية»بألف لون، وألف قناع، وألف دلَّال وبيَّاع»، وسماسرة باسم «إنقاذ الوطن، والدفاع عنه»، ينتشرون في كثير من الأصقاع، يقبضون منا، ويقبضون باسمنا، ويبيعون ويشترون بنا؟!لقد شقينا منذ سنوات وسنوات، بـ»وطنيين»من أنواع فريدة في التاريخ، كل منهم يدمر الوطن ليبنيه، ويرهنه ليستعيده، ويستقدم إليه الأعداء ليحرره؟!.. وكل ذلك باسم وطنية، ترى أن الشعب والوطن بضاعة، وأن التاجر هو المالك، وأن مجمل الشعب عبد هالك؟!.. نريد وطننا، نعم نريد وطننا.. ونريد الحياة لشعبنا، ولا نريد الموت لكل ما في بلادنا ومن فيها، من أحياءٍ وحياة، من صغار وكبار، من نساء ورجال، من تاريخ وحضارة.. لأننا أبناء الحياة، ومن ينشُد الحياة، ويراها شرفاً وفضيلة، وعملاً يؤسس للشرف والفضيلة. لقد دفعنا ثمناً باهظاً جداً خلال السنوات الماضية، لوطنية، أو باسم وطنية أوصلنا دعاتها وسدنتها، ومن يحددون مفاهيمها ومعاييرها ومداراتها.. إلى وصلنا إليه.. وطنية سفعتها بنار الحقد والفتنة، العرقيات والمذهبيات الدامية المُمَزِّقَة، المتطرفة المرعبة.. أو هكذا قيل عنها، وهذا ما أوصلنا إليه «المتاجرون بها، المحتكرون لها ولمفاهيمها وعائداتها»؟!، أولئك الذين يُنظّرون، ويرتفع كعبُ كلٍّ منهم في «سلم المجد؟!»درجة أو درجات، كلما تكاثف تحته قدمه دم أبناء الشعب المتخثِّر:من كل الفئات، والأعمار، والمناطق، والمذاهب.. من الأكثرية والأقليات.؟!نريد وطناً يقيمه الإنسان، بوعي الإنسان ومسؤوليته عن الإنسان وما يحميه ويحييه.. يقيمه باسم الإنسان والإنسانية، على الأخلاق، والقيم الفاضلة، على المعايير السليمة، والاعتقاد الصحيح الصريح، على المحبة، والتسامح.. نريد وطناً نبني فيه مفاهيم سليمة للانتماء ولوطنية قويمة، وتُقام فيه على أسس ومعايير وأحكام وأهداف لا تؤدي إلى قتل أبناء الشعب بأيدي أبناء الشعب، ولا إلى تدمير البلاد لتحرير العباد من أشكال الفساد والإفساد والاضطهاد التي يقيمها نفر ما، لا تأخذ الأكثرية العادلة على أيديهم إذ يُفسدون في الأرض، ويظلمون الناس.. وطن يبقى فيه للأطفال وجود، وطفولة، وحلم، ومعرفة نوعية بالله، ويبقى ظلاً ظليلاً يتفيّؤه من تبقى من سوريين، لا تأخذهم سياسة ما، ولا تربية ما، ولا ثقافة ما، ولا أيديولوجيات وتنظيمات وعقائد.. إلى المهالك، بصورة عبثية مجانية، بل جنونية.
رمضان مبارك.. إنه شهر عبادة تنبع من إيمان، وتستدعي إرادة، وتعزز الإرادة، وشهر مغفرة، لكن برحمة الله ومشيئته، وعمل يقطف المرء العامل ثمرة، وشهر حسنات وبركات وطيبات، ينالها من يقدم قرضاً حسناً، لخلق الله بأمر الله وكفالة الله، إذ الحسنة بعشرة أمثالها، والكلمة الطيبة شجرة طيبة، جذرها في الأرض وفرعها في السماء، تؤتي أُكُلَها… إنه شهر تأمل وتدبر، وتبتّل، ومراجعة وجدانية عميقة وصحيحة وبناءة، للأفعال والمواقف والأقوال والنيات، ليكون المرء من بعدها، وبفضلها:نقياً شفافاً كشعاع، بعد أن غسل قلبه ونفسه وروحه بالاعتراف الذاتي، بالمراجعة الذاتية، واغتسل بماء التوبة، أمام مرآة نفسه، حيث لا يعلم أمره إلا الله، خالقه وبارئه ومصوره، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً. شهر رمضان شهر وأدٍ للشرور والأحقاد والنعرات والثارات، للخطايا والأخطاء والشهوات والنزوات.. وهو في أحد مراميه الكبرى صوم النفس عما يدنس النفس، وصوم عن كلام يورث الملام، وتجربة للروح ترفع من شأن الروح، إذ هي حكم ومصدر حياة، وعنوان خلاق قدير، بديع السماوات والأرض.. فكيف يكون ذلك من أهدافه شهر الصوم ومعانيه ومراميه، ويكون فيه قتل بغرض القتل، وإجرام يأتي على البراءة وحياة الأبرياء؟!ها نحن قوم من المسلمين الذين فرض عليهم الصيام والقيام واحترام حق الحياة، نخوض حرباً ضروساً، منذ سنوات وسنوات، ضد بعضنا بعضاً.. نقتُل فيها، ونفجُر، ونعذّب، ونُرْهِب، ونستعين بعدونا على أنفسنا، وعلى أبناء ملَّتنا، ونوالي من أمَرَنا الله بألا نواليه.. نفعل ذلك ونمعن تقتيلاً في أنفسنا، في أبناء شعبنا، وأبناء أمتينا العربية والإسلامية، نُعْمِلُ القتل والفتك والاستباحة، دون رادع من إيمان، أو خلق، أو عقل، أو ضمير، أو انتماء يرتب واجبات وحقوقاً.. فكيف يصح صيام وقيام وعبادة لمسلمين يخوضون في دماء مسلمين، ويستبيحون مسلمين، ويشردون مسلمين، ويستعدون أعداء المسلمين على المسلمين.؟!وكيف يبني من يفعل ذلك منهم، قيماً وأوطاناً، أو يعزز ما لديه من قيم وأوطان.. كيف يفعلون ذلك، أو يدعونه، ويعدون به.. وهم ينتهكون كل قيمة، حتى قيمة الحياة، والنفس التي حرَّم الله قتلها إلا بالحق..؟!والحق ظاهر، بيّن لمن يريده؟!
فليكن لنا من معاني شهر الصوم ومراميه، ونحن فيه، بعض المعاني والمرامي الشافية، مما ينفع الناس، في أمة يضرب فيها الشر والقتل أطنابهما اليوم، ويخيم على رؤوس الناس فيها الخذلان والبؤس واليأس، وتتحكم بهم القوى المعادية لهم، والأهواء، والنزعات التي تُردي ولا تحيي، وتُفسد الضمائر والعقول والأنفس.. وذاك مما لا يرضي الله، ولا يقول به عقل ودين.؟!
رمضان مبارك عليكم/علينا.. جميعاً، وهو شهر عمل ورحمة وصبرٍ وأمل، فلنعمل فيه على أن نُعلي شأن الأخلاق والإنسان والقيم والحياة ذاتها.. لكي يكون لنا بعض أجره وبعض مراميه ومعانيه.. فلنوقف القتل، ونلجم الظلم، ولنأخذ على أيدي المفتونين بالفتنة/الشر، وبالقوة القهر، ومن يمارسون فنون إبادة بجنون وفجور وسوء نية وفساد إرادة.. فلنفعل ما يمكن، لكي نحقن دماءً، وننقذ أرواحاً، منها أرواح أطفال أبرياء، يعيشون الرعب من القتل والدمار، ويفتك بهم الجوع، والمرض، والعجز، هم وذويهم، في بلدان لم يعد فيها أمن، ولا مستقر لمن ينشد في وطنه الأمن.. ولا أمل لكل إنسان من حقه فسحة أمل، ولا مستقبل واعد لجيل صاعد.. حيث جنون الموت يحصد كل شيئ.
والله من وراء القصد.

إلى الأعلى