الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / مع فضائل شهر الصيام

مع فضائل شهر الصيام

شهر رمضان شهر النفحات والفيضات الإلهية التي تنزل على عباده الصائمين يقول رسول الله )صلى الله عليه وسلم(:(أتاكم شهر رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقى من حُرِمَ فيه رحمة الله عزوجل)، وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):(إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين) أي: سلسلت الشياطين.
وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مبيناً أنه يكفر الذنوب قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):(الجمعة إلى الجمعة والعمرة إلى العمرة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهما ما لم تؤت كبيرة)، وهو يغفر الذنوب قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :(من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه)، وعن جابر بن عبدالله أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:(أعطيت أمتى في شهر رمضان خمساً لم يُعطَهُنَّ نبي قبلي أما الأولى فإنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ينظر الله إليهم ومن نظر الله إليه لم يعزبه أبداً وأما الثانية فإن خلوف أفواههم (أي رائحتها) حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك وأما الثالثة فإن الملائكة تستغفر لهم كل يوم وليلة وأما الرابعة فإن الله عزوجل يأمر جنته فيقول استعدى وتزيني لعبادى أو شك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى دارى وكرامتى وأما الخامسة فإنه إذا كان آخر ليله غفر الله لهم جميعاً).
والله عزوجل اختص الصائمين بباب في الجنة اسمه الريان، فعن سهل بن سعد عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:(إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد).
وللصائم دعوة لا ترد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):(إن للصائم عند فطرة دعوة لا ترد)، وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):(ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل والمظلوم).
والصوم يشفع لصاحبه يوم القيامة عن عبدالله بن عمرو أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة والصوم هو العبادة الوحيدة التي تولى الله الجزاء عليها)، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (قال الله عزوجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزى به والصيام جُنة (أي وقاية من المعاصي) فإذا كان صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وللصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقى ربه فرح بصومه) فالصائم في ضيافة الله وهو الذي تكفل بجزائه والصوم جُنّة فهو وقاية من المعاصي ووقاية من النار وخلوف فم الصائم وهو تغير رائحة الفم أطيب عند الله من ريح المسك والصائم له فرحتان فرحة بفطره وفرحة إذا لقي ربه أي بالصوم.

حامد مرسي
إمام مسجد بني تميم بعبري

إلى الأعلى