الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / الأولى / اجتماع ثلاثي بطهران لـ(مكافحة الإرهاب) اليوم والأكراد على أبواب (منبج)
اجتماع ثلاثي بطهران لـ(مكافحة الإرهاب) اليوم والأكراد على أبواب (منبج)

اجتماع ثلاثي بطهران لـ(مكافحة الإرهاب) اليوم والأكراد على أبواب (منبج)

دمشق ـ طهران ـ الوطن ـ وكالات:
يعقد وزراء الدفاع الروسي والسوري والإيراني اليوم الخميس في طهران اجتماعا للبحث في “مكافحة الإرهاب” في الشرق الأوسط، المنطقة التي تشهد نزاعات عدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. فيما قال متحدث أمس الأربعاء إن قوات كردية مدعومة أميركيا على استعداد لدخول مدينة منبج الخاضعة لسيطرة داعش وقتما تشاء لكنها تتريث بسبب وجود مدنيين. وقال شرفان درويش المتحدث باسم تحالف قوات سوريا الديمقراطية لرويترز من سوريا إن تلك القوات على مشارف منبج “لكن بسبب وجود مدنيين في المدينة.. أردنا أن نتريث بشأن دخول المدينة. نستطيع الدخول إليها وقتما نشاء.” وأضاف “عندما يأتي الوقت سوف ندخل إليها طبعا. هناك أنباء عن هروب الكثير من عناصر داعش وإخلاء بعض مناطق منبج.” ميدانيا قتل مايزيد عن 20 شخصا وأصيب نحو 40 شخصا بجروح جراء استهداف إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” و”أحرار الشام” أحياء سكنية في مدينة حلب بقذائف صاروخية خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأفاد المركز الروسي في حميميم لتنسيق ومراقبة وقف الأعمال القتالية في بيان أصدره أمس بأن “إرهابيي “جبهة النصرة” وما يسمى “أحرار الشام” قصفوا حيي الميدان والمحافظة في مدينة حلب بقذائف الهاون ما تسبب بمقتل 20 شخصا وإصابة 40 آخرين ووقوع أضرار مادية في مركز تجاري ومبان إدارية وسكنية”. من جانبه أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الطيران الحربي السوري “نفذ طلعات على تجمعات ونقاط تحصن لإرهابيي تنظيم “داعش” في محيط مدينة الرصافة جنوب غرب مدينة الرقة بنحو 50 كم”. وبين المصدر أن الطلعات أسفرت عن “تدمير عشرات الآليات بعضها مصفح ومزود برشاشات وتحصينات لإرهابيي التنظيم التكفيري وإيقاع أعداد كبيرة منهم قتلى ومصابين”. وفي سياق متصل سيطرت وحدات “المجلس العسكري لمنبج”، بدعم من “قوات سوريا الديمقراطية”، وبغطاء جوي لطيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، على عدد من القرى في ريف المدينة، لتقترب منها وتكون على مسافة كيلومترين. وأفاد ناشطون بأن القوات المشاركة في عملية استعادة مدينة منبج الاستراتيجية الواقعة في ريف حلب الشرقي، من قبضة تنظيم “داعش”، سيطرت أمس، على مزيد من القرى، من بينها فرس الكبير والمحدثة والبوير وبوركيج وجب الكلب. ومكن هذا التقدم وحدات “المجلس العسكري لمنبج” و”قوات سوريا الديمقراطية” من الاقتراب من المدينة وتكون على مسافة كيلومترين منها، لتعزز مواقعها على مشارف منبج تمهيدا لاقتحامها. وأشار الناشطون إلى أن العدد الإجمالي للقرى التي سيطرت عليها القوات المتحالفة تجاوز الـ50 قرية. من جهته حث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف, مع نظيره الأميركي جون كيري, في مكالمة هاتفية, أمس, تنسيق الجهود للقضاء على تنظيمي “داعش” و “النصرة” في سوريا, وذلك في اتصال هو الرابع من نوعه منذ مطلع الشهر الجاري. وأعلنت الخارجية الروسية, في بيان, أن لافروف وكيري, ناقشا خلال الاتصال الهاتفي، الذي جاء بمبادرة من الجانب الأميركي، مسألة تنسيق جهود البلدين لمحاربة “داعش” و”جبهة النصرة” و”تنظيمات إرهابية” أخرى تنشط في سوريا. وهذه رابع مكالمة هاتفية بين الوزيرين , منذ بداية الشهر الجاري, حيث تركزت المباحثات في الاتصالات السابقة حول إمكانية توحيد الجهود في محاربة “الإرهاب” واتخاذ تدابير مشتركة ضد “جبهة النصرة” وغيرها من الجماعات في سوريا, وضرورة الفصل بين الفصائل المعارضة
و”النصرة”. وشددت روسيا في عدة مناسبات على ضرورة الفصل بين المعارضة “المعتدلة” و”جبهة النصرة”، متوعدة الفصائل التي لم تستفد من المهلة الزمنية المعطاة للمعارضة في سوريا، للتنصل من “النصرة”. كما دعت روسيا مؤخرا، الولايات المتحدة الأميركية إلى تنفيذ ضربات جوية مشتركة ضد من وصفتهم بـ”الإرهابيين” والفصائل المعارضة التي لا تنضم للهدنة، في حين رفضت واشنطن هذا المقترح, مؤكدة أن هدف عمليات البلدين العسكرية متباينة. من جانب آخر أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين ، إن الضغط على دمشق “ليس وسيلة لحل المشاكل” التي تعاني منها سوريا، ولن يؤدي إلى تحقيق النتيجة المرجوة، ومن يجب حقا ممارسة الضغط عليهم هم من يواصل دعم الإرهابيين، بما في ذلك جبهة النصرة، وينبغي لجميع الأطراف أن تمارس المرونة في المفاوضات”. واعتبر موقف بعض أعضاء”هيئة التفاوض ” السورية المعارضة “عقبة أساسية” على طريق تحقيق حل سياسي للمشكلة , قائلا إن “الممثلين عن الجناح المتطرف للهيئة التفاوضية العليا لا يفكرون في تحقيق توافقات، ويركزون جميع أفكارهم وأعمالهم على الإطاحة بالسلطات الحالية، ومع ذلك توصلت بروكسل إلى استنتاج مفاده أن هؤلاء السادة هم المعربون الوحيدون عن أراء المعارضة السورية، الأمر الذي يعد مبالغة، على الأقل”.

إلى الأعلى