الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / فلسطين تسلم الأمم المتحدة طلب انضمامها وسط ترحيب محلي وعربي
فلسطين تسلم الأمم المتحدة طلب انضمامها وسط ترحيب محلي وعربي

فلسطين تسلم الأمم المتحدة طلب انضمامها وسط ترحيب محلي وعربي

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
سلمت وزارة الخارجية الفلسطينية وثائق انضمام دولة فلسطين إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية رسميًّا إلى الجهات الدولية المختصة، وقام وزير الخارجية رياض المالكي بتسليم طلبات الانضمام إلى روبرت سيري، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، وبول جارنيير، ممثل الاتحاد السويسري، وكذلك نائب ممثل المملكة الهولندية. وقالت وزارة الخارجية في بيان لها، وصل (الوطن) نسخة منه، إن الوزارة “تحولت إلى حلقة عمل حقيقية لتجسيد هذه الخطوة الوطنية الحاسمة، حيث قام وزير الخارجية د. رياض المالكي صبيحة هذا اليوم، وباسم السيد الرئيس محمود عباس بتسليم هذه الوثائق” .
وأضافت الوزارة إن تلك الخطوة تأتي ردا على تنصل اسرائيل من التزاماتها، مع التأكيد على الحق الفلسطيني في الانضمام إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية هوالذي ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية. ورأت الوزارة ان خطوة الرئيس عباس تأتي”من أجل إنقاذ عملية السلام والمفاوضات من براثن تهرب الحكومة الإسرائيلية من استحقاقات السلام وتنكرها لمرجعياته، وتصعيد عدوانها الميداني والاستيطاني ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته. وأثارت الخطوة التي اتخذتها السلطة الفلسطينية ردود فعل ايجابية واسعة في فلسطين وخارجها، حيث رحبت الفصائل الفلسطينية ومنها حركة حماس بالقرار وهيئات ومنظمات المجتمع المدني وقال الأسرى الثلاثون الذين كان مقررا إطلاق سراحهم في الدفعة الرابعة إن الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية في قرارها التاريخي بالتوقيع والانضمام للهيئات والاتفاقيات الدولية قد انتصر لكرامتنا ولحريتنا ولمعاناتنا الطويلة، وأننا ندعم جهوده ونقف مع قراره ولا نقبل أي شكل من أشكال المساومة أو استخدامنا ورقة للضغط على قيادتنا على حساب حقوق شعبنا الأساسية. وقال الأسرى في بيان وصل وزارة الأسرى أن الرئيس أبو مازن أشعل ثورة جديدة ومن نوع آخر عندما أعاد لنا حريتنا وكرامتنا ووضعنا تحت الحماية الدولية وحماية قرارات الشرعية الدولية أنقذنا من الإذلال الإسرائيلي وقوانينه العسكرية الظالمة التي تعاملت معنا كأرقام بلا هوية نضالية ووطنية وبلا حقوق إنسانية. على صعيد متصل رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي، أمس بتوقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبومازن” على عدد 15 من الاتفاقايات والمعاهدات الدولية بالأمم المتحدة، معتبرًا أن توقيع الرئيس “أبو مازن” على تلك الاتفاقيات سيكون له مردود إيجابي لدعم المفاوض الفلسطيني وموقفه ويؤكد أن لدى الجانب الفلسطيني أوراق ضغط يمكن التعامل معها مع الجانب الإسرائيلي. من جانبه كشف مصدر عربي مسؤول أن هناك طلبًا فلسطينيًا لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث التطورات في فلسطين في ضوء ما وصلت إليه المفاوضات من جمود ورفض إسرائيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.

إلى الأعلى