الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / رمضان بين الأمس واليوم

رمضان بين الأمس واليوم

يحيى بن أحمد بني عرابة:
مهما تغيرت مظاهر الحياة ومها كثرت أعمالها وأنشطتها ومهما زادت بهجتها وزينتها، فلا وجه لاشتغال الإنسان بها والإعراض عما فرضه الله تعالى عليه أو الإعراض عن الأجر والثواب في أعمال الآخرة وخصوصًا في رمضان، فلا حجة أن الأعمال كثيرة وأنها تشغل عن استغلال رمضان الاستغلال الأمثل والأفضل.
وإن التقدم الحاصل في مظاهر الحياة لابد أن يستغل في التقدم في طاعة الله تعالى لا أن يكون سببًا في التخلف عن عبادة الله تعالى.
إن رمضان هو رمضان وفضله هو فضله والمسلم هو المسلم، فالمسلم لا يتبدل بتبدل الحياة ومظاهرها وألوانها وأشكالها وهناك الميزة في الإخلاص وعدمه وفي حسن السلوك وعدمه، وأن الإنسان يتذكر أنه سيسأل عن وقته فيما أفناه لا عن تطوره وتقدمه في الصناعة والتقنية.

إلى الأعلى