الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / بلدة قميراء بضنك .. مفردات طبيعية تجذب الزائرين
بلدة قميراء بضنك .. مفردات طبيعية تجذب الزائرين

بلدة قميراء بضنك .. مفردات طبيعية تجذب الزائرين

ضنك – من ناعمة الفارسية:
تتمتع بلدة قميراء بولاية ضنك بمفردات طبيعية ومناظر جذابة تبهج الزائرين لها، حيث تشهدالبلدة حركة سياحية طيلة أيام العام من وﻻيات محافظة الظاهرة والمحافظات المجاورة للوﻻية مستفيدين بذلك من جماليات الموقع وارتفاع منسوب المياه في الأودية وما تتمع به من مقومات سياحية وشواهد تاريخية وعيون مائية طبيعية جعلت منها مقصداً سياحياً وجذاباً تاريخياً من خلال تنوع الطبيعة ومفردات السياحة، وتبعد البلدة عن مركز الولاية بحوالي 70 كيلومتراً شمالاً. وأشارحماد بن سعيد الخاطري مدير إدارة السياحة بمحافظة الظاهرة الى أن وادي قميراء ووادي الفتح يعتبران من أهم المزارات السياحية بالمنطقة بسبب وفرت المياه على مدار العام وجمال الطبيعة فهي مقصد للزوار خلال موسم اﻻجازات والعطل الرسمية وهي من المقومات السياحية التي امتازت بها بلدة قميراء وأصبحت محط أنظار السياح.
من جهته قال الشيخ حمد بن سعيد بن علي الساعدي مسؤل بلدة قميراء: إن البلدة بفضل الله تحضى بمعطيات سياحية كثيرة ومتنوعة كالحارات القديمة والتي تقع في سور محاط بالأبراج وتحتضنها الجبال الشاهقه ناهيك عن ما تمثله هذه الحارات من إرث تاريخي ودلالة كبيرة على ترابط أفراد المجتمع، كما تتواجد بالمنطقة اماكن سياحية أخرى متمثلة في الاودية والجبال كأودية قميراء والعقيبة والفتح والحيول حيث تمتاز هذه اﻻوديه بكثافة اﻻشجار على حافتيها وروعة المكان وهدوء الطبيعة علاوة على المياه الجارية أما الجبال الشاهقة في هذه البلدة فتضيف بعداً سياحياً آخر فبتباين علوها تتدرج عليها ألوان الطبيعة لتكسوها حلة بهيجة تجمع بين خضرة نباتاتها وألوان صخورها البيضاء والحمراء والداكنة، ووادي قميراء بطبيعته البكر يميط اللثام عن برك وتجمعات مائية وجداول صغيرة تبعث على الحياة حيث ينطلق منه ساعدان لفلج قميراء لينقلان المياه العذبة الى حيث تتواجد بساتين النخيل الغناء، أما حصن قميراء فيزهو بكل شموخ من خلال ما تبقى من اجزائه متربعا على سفح أحد الجبال مطلا على البلدة أيضاعين بني ساعدة هي أحد العيون المائية المتواجدة بقميراء تتدفق منها المياه خصوصا في الأوقات الخصيبة لتعطي جذباً سياحياً آخر، أما الأودية فهي تؤّمن الظلال الوارفة بأشجارها الجميلة وامتدادها الواسع وهي تفتح ذراعيها لزوارها لقضاء يوم جميل بعيدا عن صخب المدينة وضوصائها.

إلى الأعلى