الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يضرب طوقا حول الضفة.. والفلسطينيون يتحدون الاجراءات ويتدفقون على (الأقصى) بالآلاف
الاحتلال يضرب طوقا حول الضفة.. والفلسطينيون يتحدون الاجراءات ويتدفقون على (الأقصى) بالآلاف

الاحتلال يضرب طوقا حول الضفة.. والفلسطينيون يتحدون الاجراءات ويتدفقون على (الأقصى) بالآلاف

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
فرض الجيش الاسرائيلي طوقا امنيا شاملا على الضفة الغربية في اعقاب عملية تل ابيب وبسبب مناسبة دينية يهودية ،كما أغلقت جميع المعابر الى قطاع غزة فيما تحدى آلاف الفلسطينيين الاجراءات وتدفقوا بالآلاف الى المسجد الأقصى لأداء أول صلاة جمعة في رمضان.
وقالت مصادر في جيش الاحتلال ان الطوق سيرفع منتصف ليلة الاحد الاثنين وانه لن يطبق على دخول المصلين المسلمين الحرم القدسي الشريف لاقامة صلاة الجمعة، بحسب الاذاعة الاسرائيلية.
وأعلنت قيادة شرطة لواء القدس انها نشرت أمس قوات معززة بغية الحفاظ على النظام خلال صلاة الجمعة الاولى من شهر رمضان المبارك.
وتم اغلاق بعض الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة لهذه الغاية .
كما اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي فرض حظر على دخول جميع الفلسطينيين الى اسرائيل حتى منتصف ليل الاحد، في تعزيز للقيود التي فرضت الخميس ردا على هجوم شنه فلسطينيان في تل ابيب الاربعاء واوقع اربعة قتلى.
وصرحت متحدثة باسم الجيش “اعتبارا من اليوم (الجمعة) ، سيسمح بالعبور من قطاع غزة ومن يهودا والسامرة (الاسم الذي تطلقه اسرائيل على الضفة الغربية) فقط للحالات الطبية والانسانية”. وسيظل الحظر ساريا حتى منتصف ليل الاحد بحسبها.
الا ان تطبيق الحظر لا يشمل الجميع اذ يسمح بعبور المصلين المتوجهين الى المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة باستثناء الرجال الذين تقل اعمارهم عن 35 عاما، حسبما اعلنت متحدثة باسم مكتب تنسيق النشاطات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وتابعت المتحدثة ادار هورن “ليس هناك قيود على دخول النساء” الى المسجد الاقصى، مضيفة ان السماح بدخول المؤمنين الى ثالث الحرمين يقتصر على يوم الجمعة فقط.
وقبل الساعة 08,00 اي بعد دخول الحظر حيز التنفيذ، عبر الاف الفلسطينيين المعبر الابرز في بيت لحم ومعبر قلنديا (نقطة العبور الرئيسية بين القدس ورام الله في الضفة الغربية المحتلة).
وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال منعت قدوم المصلين من قطاع غزة ، كما أن عرقلت عمل سيارات الإسعاف وطواقمها من المسعفين في البلدة القديمة والمسجد الاقصى ومحيطه.
ولفت إلى منع قوات الاحتلال دخول متطوعي الدفاع المدني بالزي الرسمي إلى المسجد الأقصى، فضلا عن منع طواقم الهلال الأحمر من إسعاف حالة مرضية في باحة باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة)، كما منعت دخول طاقم اسعاف لمنطقة باب الأسباط لإسعاف حالة أخرى في المسجد الأقصى.
وكانت قوات الاحتلال نشرت الآلاف من عناصر شرطتها ووحداتها الخاصة ومن “حرس الحدود” في المدينة المقدسة، وتصبت الحواجز الحديدية على بوابات البلدة القديمة والأقصى المبارك للتدقيق ببطاقات المصلين من فئة الشبان.
وترافق ذلك مع تسيير دوريات راجلة داخل شوارع وأسواق وأزقة وحارات البلدة القديمة، وأخرى مشابهة بالإضافة لدوريات احتلالية محمولة وخيالة في الشوارع والطرقات المحاذية لسور القدس التاريخي، في الوقت الذي أغلقت شرطة الاحتلال فيه محيط البلدة أمام حركة المركبات باستثناء حافلات نقل المصلين.
وأوضح مراسلنا أن الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس، خاصة حاجز قلنديا شمالا، وبيت لحم جنوبا، تشهد ازدحامات شديدة بالمواطنين الذين يحاولون التوجه إلى الاقصى.
ولفت إلى اعتكاف مئات المصلين الليلة قبل الماضية برحاب المسجد الاقصى، وقضاء ساعات الليل بتلاوة القرآن والصلاة، والدروس الدينية، كما شارك آلاف المواطنين في صلاتي التراويح والفجر.

إلى الأعلى