الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / القوات العراقية تتقدم نحو مركز الفلوجة و(داعش) يرتكب مجزرة بحق 30 مدنيا

القوات العراقية تتقدم نحو مركز الفلوجة و(داعش) يرتكب مجزرة بحق 30 مدنيا

الفلوجة ــ وكالات:
باتت القوات العراقية على مسافة ثلاثة كلم عن مركز مدينة الفلوجة التي تعد أحد أبرز معاقل الإرهابيين. في وقت أفاد فيه موقع قناة روسيا اليوم الإخبارية، بأن عناصر داعش الإرهابي ارتكبوا مجزرة بحق عشيرتي البو صالح والبو حاتم في منطقة تقاطع السلام غرب الفلوجة. فيما انتقد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قيام ما سماها “جهات مجهولة” بحرق مقار ومكاتب الكتل السياسية تحت غطاء التظاهرات، محذرا من إفساد انتصارات الفلوجة.
وقال قائد العملية العسكرية في الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لوكالة الأنباء الفرنسية إن عملية استعادة السيطرة على المدينة تسير بشكل صحيح. وأوضح الساعدي، بينما كان على مرتفع يشرف على أحياء جنوب الفلوجة، أن “داعش يريد أن يقاتل للوصول إلى مناطق خارج المدينة لكننا تحركنا إلى الداخل، وسيطرنا على كل هذه المنطقة في ثمانية أيام”. وتابع مشيرا إلى أحد المواقع في جهاز حاسوب محمول باتجاه طريق رئيسي في جنوب الفلوجة، أن “قواتنا هنا”. وقال إن “المكان يبعد 3,1 كلم عن موقع المبنى الرسمي في وسط” الفلوجة. وأكد الساعدي، وهو أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب، “سنكون خلال أيام وليس أسابيع، هناك في القلب”. في غضون ذلك، تقوم قوات خاصة بتفجير عبوات ناسفة زرعها الإرهابيون في حين تقصف طائرات حربية أهدافا داخل المدينة.
وتتلقى القوات العراقية دعما من طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن، الذي تشكل بعد سيطرة تنظيم “داعش” على الموصل ومناطق واسعة في شمال وغرب العراق. وتحدث الساعدي عن “مقتل أكثر من 500 عنصر من مسلحي داعش منذ انطلاق العملية” مشيرا إلى أن “الفلوجة تعد رمزا مهما لداعش”. وبدأت قوات الأمن العراقية وأخرى موالية لها، فجر الـ23 من مايو عملية استعادة السيطرة على الفلوجة التي تعد ثاني أكبر مدينة لا تزال في قبضة الإرهابيين في العراق.
في سياق متصل، أفاد مراسل قناة روسيا اليوم الروسية في بغداد أمس، بأن عناصر داعش الإرهابي ارتكبوا مجزرة بحق عشيرتي البو صالح والبو حاتم في منطقة تقاطع السلام غرب الفلوجة. وقال المراسل إن “عناصر التنظيم فتحوا النار على العائلات الخارجة باتجاه العامرية، وإن الحصيلة الأولية ما يقارب 30 مواطنا بين قتيل وجريح”. وأضاف “أكثر المغدورين من الأطفال والنساء وما زالت جثثهم بمكان الحادث”.
إلى ذلك، حذر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، من إفساد “انتصارات الفلوجة” باستهداف المؤسسات العامة أو مكتب أو أي كيان سياسي، مؤكداً أنه سيتم الوقوف بحزم وقوة لردع المتجاوزين على النظام. كما طالب البيان قادة الكتل السياسية برفض ما حدث واستنكاره، وطالب المتظاهرين بالتبرؤ من هذه الأفعال المتطرفة، على حد تعبير البيان.

إلى الأعلى