الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: غارات للتحالف تستهدف مواقع الحوثيين بالجوف ومأرب
اليمن: غارات للتحالف تستهدف مواقع الحوثيين بالجوف ومأرب

اليمن: غارات للتحالف تستهدف مواقع الحوثيين بالجوف ومأرب

صنعاء ــ وكالات:
شنت مقاتلات التحالف العربي، أمس الجمعة، سلسلة غارات جوية على مواقع للحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بمحافظتي الجوف ومأرب باليمن.
وقالت مصادر يمنية لوكالة الأنباء الألمانية، إن غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين وقوات صالح بمديرية المتون غرب محافظة الجوف. وبحسب المصادر، فقد أدت الغارات إلى تدمير آليات عسكرية للحوثيين وقوات صالح، في حين لم يتضح ما إن كانت هناك خسائر بشرية.
وفي محافظة مأرب، ذكرت مصادر في المقاومة الشعبية، أن مقاتلات التحالف شنت أكثر من أربع غارات جوية على مواقع الحوثيين وقوات صالح بجبل هيلان ومواقع أخرى بمنطقة صرواح غرب مأرب. وذكرت المصادر، أن تلك الغارات “نفذت بعد محاولات للحوثيين وقوات صالح بالتقدم نحو مواقع المقاومة والجيش في خرق واضح للهدنة المعلنة”. ويأتي هذا في ظل استمرار المفاوضات بين الأطراف اليمنية بالكويت منذ 20 أبريل الماضي، لحل الأزمة التي تعصف باليمن منذ أكثر من عام.
سياسيا، شهدت مشاورات السلام اليمنية المنعقدة حاليا في الكويت برعاية الأمم المتحدة خطوة في الاتجاه الصحيح تمثلت في اتفاق الأطراف اليمنية خلال جلسة لجنة الأسرى والمعتقلين على الإفراج غير المشروط عن الأطفال على أن تعقبها خطوات مماثلة لإطلاق سراح عدد من المحتجزين.
ويعد هذا التطور الإيجابي الذي تحقق في مستهل شهر رمضان المبارك خطوة أولى وضرورية باتجاه الدفع في مسار السلام بين الفرقاء اليمنيين إلى الأمام ومعالجة جميع القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية الشائكة.
وعلى الرغم من المرحلة الصعبة والشاقة التي يعيشها اليمن وخلفت الكثير من الجروح والمآسي والمحن وعمقت الفرقة بين اليمنيين فإن الآمال لا تزال معلقة على بوادر انتصار العقل خلال مشاورات الكويت للتوصل إلى حل سلمي يسهم في استتباب الأمن والاستقرار في اليمن وخلق نظام سياسي قوي ومستقر.
وفي هذا السياق قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن اتفاق الأطراف اليمنية على الإفراج غير المشروط عن الأطفال وبحث تفاصيل وآليات إطلاق سراح عدد من المحتجزين في الأيام القليلة المقبلة سينعكس إيجابيا على عملية بناء الثقة والدفع بمسار السلام إلى الأمام.
وأكد في إطار إيجازه الصحفي أن مشاورات الكويت سوف تستمر خلال شهر رمضان المبارك معربا عن الأمل في أن يحمل الشهر الفضيل مناسبة لنبذ العنف وتأكيد قيم الإسلام للتضامن واحترام الإنسان والسعي لحل الخلافات بالطرق السلمية.
كما أعرب عن تمنياته بأن يحمل الشهر الفضيل لليمن الفرج ولليمنيين السلام وللمشاركين في المشاورات الحكمة السياسية التي تضمن تحقيق ذلك.
وذكر أن مشاورات السلام اليمنية استأنفت أعمالها في الكويت بعقد مجموعة من الجلسات لتنفي بذلك كل ما يشاع عن تعليق أحد الوفود مشاركته في الجلسات وتؤكد إصرار المشاركين على التوصل إلى حل سلمي. وأوضح أن أولى الجلسات كانت مع وفد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام إذ تطرق الحوار إلى أبرز محاور المرحلة المقبلة بما يضمن ترابط الأبعاد السياسية والإنسانية والاقتصادية. وقال إنه تطرق كذلك إلى التطورات الميدانية في مدينة تعز مشددا على أهمية تقوية اللجان المحلية واتخاذ التدابير اللازمة لضمان الأمن.
وأشار إلى أن التطورات في تعز كانت كذلك الموضوع الأبرز في جلسته مع الوفد الحكومي إذ أصر المشاركون على نقل معاناة سكان المنطقة التي شهدت هجوما على سوق مزدحم واستخدمت فيه الأسلحة الثقيلة وذهب ضحيته عشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال. وجدد المبعوث في هذا الصدد إصرار منظمات الأمم المتحدة على فتح ممرات إنسانية تخفف من معاناة المدنيين وتزودهم بالمواد الأساسية الضرورية.

إلى الأعلى