الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مسح هندسي وتعداد سكاني للفلسطينيين بمناطق (C) تمهيداً لتوسع استيطاني جديد
مسح هندسي وتعداد سكاني للفلسطينيين بمناطق (C) تمهيداً لتوسع استيطاني جديد

مسح هندسي وتعداد سكاني للفلسطينيين بمناطق (C) تمهيداً لتوسع استيطاني جديد

القدس المحتلة ــ الوطن :
قال المكتب الوطني للدفاع عن الارض، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تجري عمليات مسح هندسي وتعداد سكاني للفلسطينيين بالمناطق المسماة “c” الواقعة بالضفة الغربية المحتلة، والتي تزيد مساحتها عن ٦٠٪ منها، وتقع تحت السيطرة الأمنية وسيطرة جيش الاحتلال، حيث يرسم ويجيز ويسهل الاستيلاء عليها خدمة لمشروعه الإحتلالي الاستيطاني، وضمها لبؤر استيطانية بعيدة وبناء مستوطنات جديدة على نطاق واسع.
ودان المكتب الوطني للدفاع عن الأرض الزيارة التي قام بها رئيس إسرائيل روبين ريفلين لما يسمى “مجلس مستوطنات بنيامين شرق رام الله ” خاصة وأنها الأولى من نوعها تجاه هذه المستوطنات من رئيس إسرائيلي ،وأكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض بأن تلبية ريفلين لدعوة رئيس ما يسمى بـ”مجلس مستوطنات الضفة” افي رواه، لزيارة مجلس المستوطنات والقيام بجولة فيها ودعوته الإسرائيليين لزيارة ما يسمى “بنيامين” بشكل خاص وكافة المستوطنات بشكل عام يقدم المزيد من الدعم والتأييد للمستوطنين ليواصلوا اعتداءاتهم على الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ويشجع منظماتهم الارهابية على ارتكاب المزيد من الجرائم ضد المواطنين الفلسطينيين ، خاصة بعد تلك الحفاوة التي استقبل بها المستوطنون ريفلين وتأكيد هذا الأخير على قوة العلاقة التي تجمعه بالمستوطنين. وفي إطار العطاءات الاستيطانية، أعلنت بلدية الاحتلال في القدس عن نيتها بناء مستوطنة جديدة لليهود المتطرفين في منطقة مطار قلنديا التي بات يطلق عليها “عطروت” وستضم 15 ألف وحدة استيطانية، وقال نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس، مائير ترجمان، الذي يرأس لجنة التخطيط والبناء في المدينة، “أعتزم بناء حي لليهود المتشددين هناك؛ لتلبية طلبات السكان الحريديم”.ولكن سرعان ما نفى هذه المعلومات وزير الإسكان الإسرائيلي يؤاف غالانت مع تأكيده وجود مخطط للبناء في القدس. كما صادقت لجنة “التخطيط والبناء” التابعة لبلدية الاحتلال على بناء 82 وحدة استيطانية في مستوطنة “رمات شلومو”، شمال القدس كما تمت الإشارة بأن هناك مخططات أخرى ستقوم اللجنة بالمصادقة عليها. وصادقت السلطات الإسرائيلية على مخططين استيطانين في القدس المحتلة ، حيث قررت ” اللجنة المحلية للتنظيم والبناء ” في القدس في جلستين منفصلتين وبمناسبة “يوم القدس ” المصلدقة على المخططين الذين يتناول احدهما بناء 82 وحدة سكنية في مستوطنة ” رمات شلومو” (تلة شعفاط) وعلى مخطط بناء 150 وحدة سكنية على سفح مستوطنة “غيلو” جنوب القدس وهذا المخطط لا علاقة له بمخططات سابقة وبعث نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس، مائير تورجمان الأسبوع الماضي رسالة الى وزير المالية الإسرائيلي طالبه فيها بالعمل على تنفيذ مخططات اعيقت في ” جبعات همطوس” في منطقة بيت صفافا وتتضمن هذه المخططات بناء 2600 وحدة سكنية ، تمت المصادقة على بنائها في الماضي . وتقوم شركة ع. أهارون ببناء مشروع “نوفي ادوميم ” الجديد في شارع “هتسور ” في حي 7 بالمدينة الإستيطانية “معاليه أدوميم ” ويتضمن المشروع بناء مبنى من 6 وحدات سكنية ومبنى اخر من 8 وحدات سكنية ومن المقرر اسكان المشروع في مطلع العام 2017 . من جهة ثانية بدا في مستوطنة بسغات زئيف العمل في مشروع “البارك بسغات زئيف” وذلك في شارع سمحة هولتسبيرغ ويتضمن المشروع 53 وحدة سكنية في ثلاثة مباني وتشمل مرحلة التسويق الحالية مبنيين الاول من خمسة طوابق ويتكون من 17 وحدة سكنية والثاني من ستة طوابق وفيه 25 وحدة سكنية . فيما تشرف شركة “يورو اسرائيل ” على اقامة 3 مشاريع بناء في مستوطنات القدس هي : يورو غولد في مستوطنة “هارحوما” وتتضمن بناء 122 وحدة سكنية ويورو بسغات زئيف الذي يتضمن بناء 24 وحدة سكنية ويورو نفيه يعقوب يتضمن 78 وحدة سكنية واضافة الى مشروع لبناء 32 وحدة سكنية في مستوطنة “ارئيل ” . وكشف رئيس بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة “نير بركات” عن وجود مخطط لإقامة شبكات من “التلفريك”-القطار الهوائي-والقطار الخفيف، مهمتها وصل أجزاء المدينة والمستوطنات المحيطة، بمنطقة القدس القديمة ومحيط المسجد الأقصى.وقال بركات إن العمل في المشروع سيكون ضمن الخطة الشاملة للمواصلات في مدينة القدس حتى العام 2025، لتسهيل المواصلات عبر مشاريع منها خطوط باصات جديدة والقطار السريع من “تل أبيب” إلى القدس. وبيّن أن هذه المشروع تم عرضه في جلسة خاصة، الاثنين الماضي، في لجنة الداخلية بالكنيست الصهيوني، وأكد أن “هناك مشروع أهم من ذلك؛ وهو إقامة شبكات من القطار الخفيف على ثلاثة خطوط تمتد من قرية عين كارم المهجرة مرورًا بقرية المالحة المهجرة، ثم مستوطنة “جيلو” جنوب وغرب المدينة، وتصل إلى وسطها ثم شمالها إلى منطقة جبل المشارف، وتربطها بمستوطنات “النبي يعقوب وبسجات زئجيف”. وأضاف أن العمل على هذه المخططات يجري على قدم وساق، مشيرًا إلى أن بعضها في طور التنفيذ والأخرى في طور المصادقة على التخطيط، بحيث سيكون إجمال طول شبكة القطار الخفيف نحو 60 كيلومترًا بتكلفة نحو 25 مليار شيكل (7 مليارات دولار أمريكي)، وسيتم الانتهاء من العمل حتى العام 2025.وذكر رئيس بلدية الاحتلال أنه يتم العمل على إقامة شبكات من التلفريك -القطار الهوائي، خاصة في المنطقة الملاصقة للبلدة القديمة بالقدس ومحيط المسجد الأقصى. وبين أن الشبكة سوف تمتد من غربي المدينة في المنطقة المسماة “المحطة” وتصل إلى منطقة وقف الدجاني في طرف غرب جنوب القدس القديمة، ثم منطقة مدخل وادي حلوة وباب المغاربة الخارجي في سور القدس القديمة جنوب الأقصى، ثم بلدة سلوان والبؤرة الاستيطانية “عير دافيد” ومن هناك إلى جبل الطور.وشدد “بركات” على أن هذه الشبكة من القطار الهوائي ستسهل وصول الملايين من اليهود والسياح الأجانب إلى منطقة ساحة البراق والقدس القديمة.
تصريحات قادة الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم بشأن ذلك واضحه ، حيث أعلن زعيم حزب البيت اليهودي، وزير التعليم في إسرائيل نفتالي بينيت، رفضه التنازل عن أي شبر من الأراضي الفلسطينية، وقال “سنحتفظ بها كاملة”، فيما اقترح وزير الزراعة الإسرائيلي، اوري ارئيل، من حزب البيت اليهودي كذلك طرد الفلسطينيين من المنطقة المسماة “c” ، وضمها لإسرائيل ، واصفاً عدد الفلسطينيين في هذه المنطقة بـ “بضعة آلاف”. هذه التصريحات تتزامن أيضاً مع دعوات من جانب أعضاء كنيست محسوبين على الإئتلاف الحاكم برئاسة نتنياهو، تطالب بإجراء عمليات مسح وتعداد سكاني للفلسطينيين المتواجدين في مناطق ( c )، تمهيداً ( لحسم مصيرهم )، واستكمال تهويد وضم أراضيهم إلى إسرائيل، هذا بالإضافة إلى قيام ” اللجنة الفرعية للشؤون المدنية والأمنية في يهودا والسامرة “المنبثقة عن “لجنة الخارجية والأمن ” في الكنيست الإسرائيلي، بعقد جلسة يوم الثلاثاء المنصرم، ناقشت فيها المعطيات الديموغرافية في الضفة الغربية، مع التركيز على مناطق ( c)، علماً بأن ( موتي يوغاف ) من البيت اليهودي، يترأس هذه اللجنة، وينادي بضم مناطق ( c ). ويحاول حزب “البيت اليهودي” مجددًا إحياء “قانون الترتيبات” الذي يمكّن من مصادرة أراض فلسطينية خاصة تمت إقامة مستوطنات عليها ، بعد أن قام المستوطنون بسرقتها تحت ذرائع عدة وألحقت بالمستوطنات . ومن المتوقع أن يعرض عضو الكنيست الصهيوني، شولي معلم، رئيسة كتلة “البيت اليهودي” في الكنيست صيغة خاصة بها لمشروع القانون، الذي عرضت منه صيغ مختلفة على الكنيست في فترات سابقة، ولم تتم المصادقة عليها ، وشرعت مجموعة ضغط تطلق على نفسها اسم “أرض إسرائيل” في الكنيست بالتعاون مع بلدية “معاليه ادوميم” والمجلس الاستيطاني في الضفة الغربية بحملة واسعة النطاق تستهدف إجراء مداولات عامة في قضية فرض السيادة الإسرائيلية على المدينة الاستيطانية.وتستخدم في هذه الحملة سبلًا برلمانية مختلفة وعقد مؤتمرات ومهرجانات وسن قوانين في الكنيست. ويشار إلى أن أعضاء مجموعة ضغط “أرض إسرائيل” وبينهم وزراء وأعضاء كنيست من اليمين الصهيوني، عقدوا قبل حوالي شهر اجتماعا في الكنيست شارك فيه أيضا أعضاء الكنيست يئير لبيد، عوفر شيلح، يوئيل حسون، افيغدور ليبرمان ونير بركات رئيس بلدية الاحتلال وبني كسرائيل رئيس بلدية معاليه ادوميم.ودعت اللجنة في هذا الاجتماع إلى استئناف البناء الاستيطاني في معاليه ادوميم والتوقف عن تجميد مخططات البناء في المدينة.

إلى الأعلى