السبت 29 يوليو 2017 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اجتماع طارئ لـ(الدول الأميركية) لبحث الوضع في فنزويلا
اجتماع طارئ لـ(الدول الأميركية) لبحث الوضع في فنزويلا

اجتماع طارئ لـ(الدول الأميركية) لبحث الوضع في فنزويلا

كراكاس ــ وكالات: دعت منظمة الدول الاميركية مساء أمس الاول الجمعة إلى اجتماع طارئ في 23 يونيو الجاري لبحث الوضع في فنزويلا التي تشهد أزمة سياسية ودستورية واجتماعية عميقة دفعت بالبلاد إلى شفير الهاوية. وقالت المنظمة أن الدول الـ 34 الأعضاء فيها سيبحثون خلال هذه الجلسة الطارئة التقرير الأخير لأمينها العام لويس ألماغرو حول الوضع في فنزويلا. وكان ألماغرو اعتبر في تقريره هذا ان فنزويلا تشهد “تحولا في نظامها الدستوري” يؤثر على مسارها الديموقراطي. وفي تغريدة على تويتر اكد ألماغرو الجمعة انه “واثق في المناقشات والقرارات التي ستتمخض عنها الجلسة”. ويمكن للمجلس الدائم للمنظمة أن يقرر تعليق عضوية فنزويلا. وقبل هذه الجلسة الطارئة تعقد المنظمة اعتبارا من الاثنين جمعيتها العامة في سانتو دومينجو في جمهورية الدومينيكان. والجمعة أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري أنه سيحضر هذا الاجتماع يومي 13 و14 الجاري. ومع أن الوضع في فنزويلا ليس مدرجا على جدول اعمال هذا الاجتماع، الا انه سيبحث “حتما” خلاله، كما اعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر. وكانت السلطات الانتخابية في فنزويلا أعلنت الجمعة أن المرحلة المقبلة من الاستفتاء في شأن عزل الرئيس نيكولاس مادورو ستتم بين 20 و24 يونيو، لكنها نبهت إلى أن العملية ستعلق في حال اندلاع أعمال عنف وهو أمر بات اعتياديا في البلد غير المستقر حيث تدور مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين إضافة إلى أعمال نهب بسبب أزمة المواد الغذائية. ومنذ جمعت في بداية مايو 1,8 مليون توقيع لصالح الاستفتاء، يطالب تحالف المعارضة (طاولة الوحدة الديموقراطية) المجلس الوطني الانتخابي بتنفيذ المراحل اللاحقة لهذه العملية الطويلة والمعقدة. والثلاثاء، صادق المجلس الانتخابي على هذه التواقيع بعد تظاهرات عدة واتهامات بالتزوير ساقتها الحكومة. وتنتظر المعارضة من المجلس تحديد المواعيد ليتمكن الموقعون من تاكيد خيارهم شخصيا وعبر بصماتهم الرقمية. وبعد هذه المراحل، تنص الالية على جمع اربعة ملايين توقيع في ثلاثة ايام للحصول على حق اجراء الاستفتاء. وينبغي ان يتم فيه تجاوز النتيجة التي حصل عليها مادورو في 2013 (7,5 ملايين توقيع) لضمان عزل الرئيس. وتخوض المعارضة سباقا مع الوقت. ففي حال جرى الاستفتاء بحلول العاشر من يناير 2017 قد يؤدي إلى انتخابات جديدة. والا سيقتصر الامر على حلول نائب الرئيس مكان مادورو، وهو ما لا تريده المعارضة على الإطلاق.

إلى الأعلى