الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في كأس أوروبا: باييه ينقذ فرنسا من فخ رومانيا في الافتتاح
في كأس أوروبا: باييه ينقذ فرنسا من فخ رومانيا في الافتتاح

في كأس أوروبا: باييه ينقذ فرنسا من فخ رومانيا في الافتتاح

باريس ـ أ.ف.ب: قاد لاعب وسط وست هام يونايتد الانجليزي ديميتري باييه المنتخب الفرنسي لكرة القدم إلى الفوز على نظيره الروماني 2-1 على ملعب فرنسا في سان دوني وأمام 80 ألف متفرج في المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس اوروبا 2016 لكرة القدم التي تستضيفها فرنسا حتى 10 يوليو المقبل.
وكانت فرنسا البادئة بالتسجيل عبر مهاجم أرسنال الإنجليزي اوليفييه جيرو (57)، وأدرك بوغدان ستانكو التعادل لرومانيا في الدقيقة 65 من ركلة جزاء، لكن باييه أنقذ منتخب بلاده من فخ الافتتاح بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 89.
وهو الفوز الثامن لفرنسا في 16 مباراة مع رومانيا مقابل 5 هزائم آخرها صفر-2 وديا في بوخارست في إبريل 1977، و3 تعادلات.
وتصدرت فرنسا المجموعة الاولى برصيد 3 نقاط بانتظار المباراة الثانية بين سويسرا والبانيا.

- شجاعة رومانية -لم يقدم المنتخب الفرنسي الساعي الى اللقب الثالث في تاريخه بعد عامي 1984 و2000، المستوى المأمول منه وكان في طريقه الى تعادل مخيب للامال قبل ان ينقذه باييه، فيما وقفت رومانيا ندا قويا ولعبت بشجاعة وبادلت اصحاب الارض الهجمات وكان بإمكانها تحقيق المفاجأة او الخروج بالتعادل على الاقل بالنظر الى العرض الجيد الذي قدمه لاعبوها.
وانقذ هوجو لوريس مرماه من هدف محقق بابعاده كرة بوجدان ستانكو من باب المرمى قبل أن يشتتها الدفاع إلى ركنية كاد فلورين اندوني يفتتح من خلالها التسجيل برأسية فوق العارضة بسنتيمترات قليلة (5).
وردت فرنسا برأسية جيرو من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من ديميتري باييه مرت بجوار القائم الايمن (11).
وكاد جريزمان يفتتح التسجيل اثر تمريرة عرضية من بكاري سانيا ارتطمت بالقائد مدافع نابولي الايطالي فلاد كيريكيش وتهيأت امام هداف اتلتيكو مدريد الاسباني الذي تابعها برأسه بيد ان القائم الايسر ردها قبل ان يشتتها الدفاع (14).
وتدخل المدافع دراجوش جريجور في توقيت مناسب لابعاد الكرة من امام جيرو المنفرد وحولها الى ركنية (25)، وجرب بول بوجبا حظه بتسديدة بعيدة فوق الخشبات الثلاث (27).
وكاد جريزمان يفعلها من تسديدة بيسراه من داخل المنطقة اثر تمريرة عرضية من باييه فمرت بجوار القائم الايسر (36).
واهدر جيرو فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة من باييه اثر ركلة ركنية تابعها برأسه دون مراقبة فوق الخشبات الثلاث (45+2).

- باييه المنقذ -وتابعت رومانيا شجاعتها مطلع الشوط الثاني واهدر ستانكو فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل بتسديدة لكرة “طائرة” اثر تمريرة من نيكولاي ستانسيو داخل المنطقة فمرت بجوار القائم الايسر لمرمى لوريس (48).
وتابع جيرو مسلسل اهدار الفرص عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من باييه داخل المنطقة فتوغل وسددها بيمناه زاحفة بين يدي الحارس سيبريان تاتاروسانو (52).
وانقذ الحارس الروماني مرماه من هدف محقق بتصديه بقدميه لكرة “طائرة” اطلقها بوغبا من داخل المنطقة اثر كرة عرضية من باييه (57).
ونجح جيرو اخيرا في منح التقدم لفرنسا بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من باييه مستغلا خروجا خاطئا للحارس تاتاروسانو (57).
ودفع مدرب رومانيا “الجنرال” انجل يوردانيسكو بدينيس علي بيك مكان اندوني بعد الهدف (62)، وحصل منتخب بلاده على ركلة جزاء اثر عرقلة ستانكو داخل المنطقة من قبل باتريس ايفرا فانبرى لها بنفسه مدركا التعادل (65).
واشرك ديدييه ديشان جناح بايرن ميونيخ كينجسلي كومان مكان جريزمان بعد الهدف (66)، ثم لعب ورقته الثانية باشراكه مهاجم مانشستر يونايتد انطوني مارسيال مكان صانع ألعاب يوفنتوس الايطالي بوجبا (77).
وكان مارسيال قريبا من منح التقدم لفرنسا بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس تاتاروسانو (81).
وجاء الفرج في الدقيقة قبل الاخيرة عبر باييه بتسديدة قوية وخادعة بيسراه من خارج المنطقة سكنت اعلى الزاوية اليمنى البعيدة عن الحارس تاتاروسانو (89).

* مثل فرنسا:هوغو لوريس- بكاري سانيا ولوران كوسييلني وعادل رامي وباتريس ايفرا- نغولو كانتيه وبليز ماتويدي وبول بوغبا (انطوني مارسيال، 77) وديميتري باييه (موسى سيسوكو، 90+2)- اوليفييه جيرو وانطوان غريزمان (كينغسلي كومان، 66).
- المدرب: ديدييه ديشان.
* مثل رومانيا:سيبريان تاتاروسانو- كريستيان سابونارو وفلاد كيريكيش ودراغوش غريغوري ورازفان رات- اوفيديو هوبان ونيكولاي ستانسيو وميهاي بينتيليي وفلورين اندوني (دينيس علي بيك، 61)- ادريان بوبا (ادريان تورجي، 82) وبوغدان ستانكو (السكندرو شيبسيو، 72).
- المدرب: انخل يوردانيسكو.
* الحكم:المجري فيكتور كاساي.

المانيا تدخل السباق بمواجهة أوكرانيا
باريس ـ ا.ف.ب: يدخل منتخب المانيا بطل العالم والمرشح دائما للالقاب الكبيرة برغم معاناته من الاصابات في خط الدفاع، السباق لاحراز لقبه الخامس في كأس اوروبا لكرة القدم في فرنسا عندما يلتقي نظيره الاوكراني اليوم في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة.
وتلعب في المجموعة الثالثة الاحد ايضا بولندا مع ايرلندا الشمالية، في حين تلتقي تركيا مع كرواتيا في المجموعة الرابعة التي تضم ايضا اسبانيا حاملة اللقب وتشيكيا اللتين تستهلان مشوارهما الاثنين.
وانطلقت البطولة الجمعة بفوز صعب لفرنسا صاحبة الارض على رومانيا 2-1 ضمن منافسات المجموعة الاولى.

- مرشحة قوية –
يعتبر المنتخب الالماني مرشحا قويا لاحراز اللقب برغم الغيابات في صفوفه والمستوى المتذبذب في المباريات الودية قبل البطولة، وهو يتكىء على تاريخ ناصع من الالقاب القارية والعالمية والخبرة الكبيرة للاعبيه.
عالميا، توج منتخب المانيا بطلا لكأس العالم اربع مرات آخرها في البرازيل 2014 على حساب نظيره الارجنتيني بقيادة ليونيل ميسي افضل لاعب في العالم 5 مرات.
واوروبيا، احرز اللقب ثلاث مرات اعوام 1972 و1980 و1996، وحل وصيفا 3 مرات اعوام 1976 و1992 و2008.
ولم يعكس مستوى المانشافت في التصفيات الصورة الحقيقية لابطال العالم، برغم انه حسم بطاقته بتصدره المجموعة الرابعة.
وكشفت المباريات الودية التي خاضتها المانيا قبل انطلاق البطولة عن ثغرات واضحة خصوصا في خط الدفاع، كما ان المدرب يواكيم لوف الذي يحتفل بمرور عشرة اعوام على توليه المهمة خلفا ليورجن كلينسمان (مدرب منتخب الولايات المتحدة حاليا) اختبر عددا من اللاعبين الجدد لتعويض الغيابات في صفوف فريقه.
وفي المباريات الودية الخمس لالمانيا، خسرت امام فرنسا صفر-2 وانجلترا 2-3 على ارضها ثم فازت على ايطاليا 4-1، قبل ان تتلقى صدمة بسقوطها امام سلوفاكيا 1-3، ثم استعادت توازنها قبيل انطلاق البطولة بفوز على المجر 2-صفر.
وشهدت مباراة المجر عودة قائد المنتخب الالماني باستيان شفاينشتايجر الذي دفع به لوف في الشوط الثاني، ليخوض مباراته الاولى بعد تعرضه لاصابة قوية في ركبته في مارس الماضي.
ولكن هاجس الاصابات والغيابات يقلق لوف، ومن ابرز المنسحبين من التشكيلة المدافع انطوني روديغر (23 عاما) بسبب تعرضه لقطع في اربطة ركبته اليمنى قبل خمسة ايام، فضلا عن لاعب وسط بوروسيا دورتموند ايلكاي غوندوغان (25 عاما) بسبب اصابة في ركبته، ويغيب ايضا ماركو رويس للاصابة، وهو كان غاب عن مونديال البرازيل للسبب عينه.
وعاد عدد من اللاعبين للتو من اصابات متفاوتة وقد يكون اشراكهم في المباراة الاولى ضد اوكرانيا غير مؤكد كشفاينشتايجر والمدافع ماتس هوملس.
وعانى هوملس من اصابة تعرض لها في 21 مايو الماضي في ربلة ساقه خلال نهائي مسابقة كأس المانيا بين فريقه بوروسيا دوتموند وبايرن ميونيخ الذي انتقل اليه المدافع الدولي بعد انتهاء الموسم.
ورغم الاصابة، قرر لوف ضم هوملس الى التشكيلة، وقد كشف مساعد المدرب توماس شنايدر انه لم يتم اتخاذ القرار بشأن مشاركته في مباراة الاحد المقررة في ليل، مضيفا: “الامور تبدو جيدة بالنسبة لماتس، لقد اصبح بامكانه المشاركة بشكل كامل في التمارين”.
ولكن لا يبدو ان شفاينشتايغر سيلعب اساسيا لانه لم يتعاف تماما من تمزق في رباط ركبته، خصوصا ان لاعب وسط مانشستر يونايتد لم يلعب سوى 23 دقيقة منذ تعرضه للاصابة، وقال شنايدر في هذا الصدد “في كافة الاحوال، باستي قد تعافى. انه شخص مهم جدا بالنسبة لنا وهو على المسار الصحيح”.
وفي حال غياب شفاينشتايغر عن مباراة اوكرانيا فسيحمل الحارس مانويل نوير او لاعب الوسط سامي خضيرة شارة القائد.
وتزخر صفوف منتخب المانيا بلاعبين قادرين على تعويض اي غيابات يمكن للوف ان يعول عليها كالحارس مانويل نوير وبنديكت هوفيديس وجيروم بواتنغ ويوناس هكتور دفاعا، وفي الوسط توماس مولر وسامي خضيرة ومسعود اوزيل وطوني كروس ويوليان دراكسلر وفي الهجوم ماريو غوتسه وماريو غوميز.
وعلق لوف على الاصابات قائلا “نواجه دائما مشاكل من هذا النوع في كل بطولة. في 2014، كان سامي خضيرة وشفاينشتايجر مصابين لكننا تدبرنا امرنا، بالطبع، الان آمل ان لا تعاود الاصابات هؤلاء اللاعبين”.
وتابع “هناك بعض المجالات تكون مهمة وعلينا ان نثبت انفسنا فيها منها تحسين ادائنا في الدفاع، وتقوية طريقة لعبنا والجري باستمرار سواء بالكرة او من دونها”.
في المقابل، فان سجل اوكرانيا يبدو متواضعا جدا ولا يقارن بانجازات المانيا، فقد شاركت مرة واحدة في نهائيات كأس العالم وبلغت ربع النهائي في 2006، وشاركت ايضا مرة واحدة في كأس اوروبا كمضيفة مع بولندا في 2012 وخرجت من الدور الاول.
يشرف على تدريب منتخب اوكرانيا ميخائيل فومينكو الذي يعول على تشكيلة معظم لاعبيها من الدوري المحلي امثال يفغين كونوبليانكا لاعب وسط اشبيلية الذي توج للمرة الثالثة على التوالي بكأس الدوري الاوروبي (يوروبا ليج) على حساب ليفربول الانجليزي (3-1)، والحارس اندري بيتكوف وفياتشيسلاف شفتشوك ورومان زوزوليا.
وتأهلت اوكرانيا الى النهائيات عبر الملحق على حساب سلوفينيا (2-صفر و1-1).

كرواتيا تتطلع للتخلص من ذكريات الفشل أمام تركيا
باريس ـ رويترز: ستتطلع كرواتيا إلى التخلص من الذكريات المريرة لفشلها في بطولة اوروبا لكرة القدم 2008 أمام تركيا – وهي هزيمة وصفها لاعبون بارزون بأنها الأكثر ألما على الإطلاق – عندما يلتقي الفريقان في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة في باريس اليوم.
ووضع المنتخب الكرواتي قدما بالفعل في الدور قبل النهائي منذ ثماني سنوات بعد تقدمه 1-صفر في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي في مواجهة ملحمية بدور الثمانية في فيينا قبل أن يتلقى هدفا في اخر لعبة بالمباراة ويخسر بركلات الترجيح.
ولم تتأهل كرواتيا لأدوار خروج المهزوم في بطولة كبرى منذ ذلك الوقت وقال المدافع فيدران تشورلوكا – الذي كان موجودا في تشكيلة 2008 – إن تجاوز المجموعة الصعبة أهم من الثأر.
وأبلغ المدافع البالغ عمره 30 عاما مؤتمرا صحفيا في مقر فريقه في دوفيل بشمال فرنسا “الشعور المرير لهذه الهزيمة يمكن تجاوزه فقط بالفوز ببطولة اوروبا.”
وأضاف “الأمر أصبح من الماضي وليس في بؤرة استعداداتنا حقا لكننا قد نعيده إلى أذهاننا والأهم أن نبدأ جيدا إذا أردنا الفوز عليهم باستاد بارك دي برينس.”
وقال صانع اللعب المؤثر لوكا مودريتش الذي أهدر ركلة الترجيح الأولى لكرواتيا في مباراة 2008 “بكيت مثل الأطفال في تلك الليلة.. كانت أكبر انتكاسة في مسيرتي.”
وفشلت تركيا في التأهل لبطولة كبرى منذ عروضها الرائعة في بطولة اوروبا 2008 وخرجت من ملحق تصفيات بطولة اوروبا 2012 بالهزيمة 3-صفر في النتيجة الاجمالية أمام كرواتيا.
ويدرك مدربها فاتح تريم – الذي قادها للمربع الذهبي قبل ثماني سنوات – أن الفوز على المنتخب الكرواتي أمر ضروري قبل مواجهة اسبانيا حاملة اللقب وجمهورية التشيك.
ونقلت وسائل اعلام تركية عن تريم قوله “الفوز بهذه المباراة سيمهد الطريق نحو التأهل لدور الستة عشر.”
وأضاف “أعتقد أننا إذا بذلنا الكثير من الجهد.. بوسعنا التأهل.”
ومن المرجح أن يشرك تريم الفريق الذي هزم سلوفينيا 1-صفر وديا يوم الأحد الماضي وسيقود بوراك يلمظ الهجوم أمام اردا توران وصانع اللعب الموهوب هاكان شالهان أوغلو البالغ عمره 22 عاما.
وأشار ايفان راكيتيتش لاعب وسط كرواتيا إلى توران زميله في برشلونة باعتباره الخطر الأكبر.
وقال “إنه لاعب رائع حقا ويقود كل لعب تركيا.. وبالتالي يجب أن نغلق الطريق أمامه من أجل الحفاظ على شباكنا نظيفة.”

بولندا في اختبار التحلي بالصبر في مواجهة أيرلندا الشمالية
نيس ـ رويترز: تواجه بولندا اختبارا في التحلي بالصبر وهدوء الأعصاب عندما تفتتح مشوارها في بطولة اوروبا لكرة القدم 2016 أمام ايرلندا الشمالية التي تريد أن تجعل اللعب ضدها “مروعا”.
وستكون مواجهة اليوم الأحد في المجموعة الثالثة بين واحد من أكثر الفرق هجومية في البطولة المكونة من 24 فريقا وآخر لا يخفي نواياه.وبقيادة ثنائي الهجوم روبرت ليفاندوفسكي واركاديوش ميليك كانت بولندا الأكثر تهديفا في التصفيات برصيد 33 هدفا منها 13 من ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ.وحول المدرب آدم نوالكا بولندا من فريق يعتمد على الهجمات المرتدة إلى فريق يحتفظ بالكرة ويبني الهجمة بحرص.وخالف أيضا طرق لعب منتخبات أخرى تعتمد على مهاجم وحيد أو بلا مهاجم صريح ليمنح ليفاندوفسكي مساندة أكبر ونجحت خطته حتى الآن.لكن التوقعات الضخمة في بولندا ستضع الفريق تحت ضغط كبير مع سعيه لاجتياز دور المجموعات في بطولة اوروبا للمرة الأولى وتلعب ايرلندا الشمالية على هذا العنصر النفسي.وتملك ايرلندا الشمالية اختيارات محدودة لكن المدرب مايكل اونيل يعلم ذلك ولا يبحث عن أعذار لاختيار طريقة لعب ستختبر قوة تحمل الجماهير وأيضا المنافسين.وقال مؤخرا “يجب أن يكون اللعب ضدنا صعبا. سنكون ممتازين بدون كرة وسنجري أكثر من أي فريق آخر وسنقلب كل الاحصاءات في وجه المنافس. 65 بالمئة استحواذ؟ لا نتوقع ذلك.”ويملك الفريق الذي يشارك لأول مرة في النهائيات 13 لاعبا في الدرجات الأدنى في انجلترا وخمسة لاعبين في الدوري الانجليزي الممتاز وأربعة في الدوري الاسكتلندي الممتاز ولاعبا واحدا في استراليا.ورغم ذلك فإن شباكه استقبلت ثمانية أهداف فقط في التصفيات ولم يخسر في اخر 12 مباراة وهي سلسلة بدأت في مارس من العام الماضي والأطول في تاريخ البلاد.وقال اونيل “الوصول إلى النهائيات هو إنجاز رائع لكن بما أننا فعلنا ذلك فنحن نريد ترك بصمتنا على البطولة. هناك شعور بالحماس بيننا. هذه خبرة جديدة لي ولكل اللاعبين.”

إلى الأعلى