السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / قتلى وجرحى بهجومين متزامنين لـ(داعش) في السيدة زينب بدمشق

قتلى وجرحى بهجومين متزامنين لـ(داعش) في السيدة زينب بدمشق

الجيش السوري يقضى على إرهابيين في درعا وتقدم للأكراد في منبج
دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
سقط عشرات القتلى والجرحى في تفجيرين إرهابيين، تبناهما تنظيم “داعش” المتطرف صباح أمس السبت، الأول انتحاري بحزام ناسف عند مدخل بلدة “السيدة زينب” باتجاه الذيابية والثاني بسيارة مفخخة في شارع التين.
وأفاد مراسل وكالة “سانا” السورية الرسمية في ريف دمشق بسقوط 8 قتلى وإصابة 13 شخصاً في تفجيرين إرهابيين الأول نفذه انتحاري بحزام ناسف عند مدخل بلدة السيدة زينب باتجاه الذيابية والثاني بسيارة مفخخة في شارع التين. وأفادت وكالة “نوفوستي” نقلا عن مصدر طبي في دمشق أن عدد القتلى ارتفع إلى 16 وعدد الجرحى إلى 46. وأفادت وكالة “رويترز” أن تنظيم “داعش” الإرهابي تبنى التفجيرين في السيدة زينب. وأفادت مصادر إعلامية، في وقت مبكر امس، بأن تفجيرين وقعا خلف فندق السفير، وتسببا بـ “سقوط عشرات الشهداء و الجرحى وسيارات الإسعاف تنقل المصابين”، وحسب بعض جرى التفجير الثاني بالقرب مما يعرف بـ “حاجز الحسينية”. ونقلت “سانا” عن مصدر في قيادة شرطة محافظة ريف دمشق معلومات أولية عن تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في شارع التين بمنطقة السيدة زينب.
وأفاد نشطاء بسماع دوي انفجارين متزامنين بمنطقة السيدة زينب ناجمين عن تفجيرين استهدفا المنطقة، وبحسب النشطاء قتل ما لا يقل عن 9 أشخاص وجرح العشرات حالة بعضهم خطرة.
يذكر أن منطقة السيدة زينب شهدت العديد من التفجيرات بسيارات مفخخة أسفرت عن مصرع وإصابة العشرات، علما أن المنطقة تضم أضرحة ومقدسات يزورها المسلمون وتعتبر من المناطق المحصنة أمنيا، وقد أسفر انفجار سيارة مفخخة في ابريل الماضي عن مقتل 6 ــ 10 أشخاص، وتفجيرات في شباط عن مقتل 60 ــ 120 شخصاً وفق مصادر مختلفة.
ميدانيا، نفذت وحدات الجيش السوري والقوات المسلحة العاملة في درعا عمليات دقيقة على بؤر وتجمعات لتنظيم “جبهة النصرة”. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية من تنظيم “جبهة النصرة” تسللت إلى محيط إحدى النقاط العسكرية في حي درعا المحطة ما أسفر عن “مقتل وإصابة معظم أفراد المجموعة وفرار من تبقى منهم” . وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “دمرت تحصينات وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” جنوب دوار الكرك بدرعا المحطة وجنوب حي المنشية بمنطقة درعا البلد”. وينتشر إرهابيون من “جبهة النصرة” ومجموعات تكفيرية في أجزاء من أحياء مدينة درعا وريفها غالبيتهم مرتزقة تسللوا عبر الحدود الأردنية . كما وجهت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في دير الزور خلال الساعات الماضية ضربات مكثفة على تجمعات وأوكار لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية. وأفاد مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا بأن الضربات تركزت على تجمعات وبؤر لإرهابيي “داعش” في حي الرشدية ومحيط جبل الثردة بدير الزور وقرية عياش بريفها الغربي ما أسفر عن “مقتل 15 إرهابيا وإصابة آخرين”. وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “دمرت آلية محملة بالأسلحة والذخيرة لإرهابيي تنظيم “داعش” في محيط جبل الثردة على الأطراف الجنوبية لمدينة دير الزور”. وأوقعت عمليات الجيش خلال الأيام الماضية العشرات من إرهابيي “داعش” قتلى بينهم جنسيات أجنبية في مناطق متفرقة من دير الزور ودمرت لهم آليات وعربات بعضها مفخخ وأخرى مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة.
من جانب آخر، أفاد نشطاء بأن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على نحو 100 قرية منذ بدء العمليات في ريف منبج مايو الماضي . وحسب النشطاء تواصل قوات سوريا الديمقراطية تقدمها في ريف منبج، على حساب تنظيم ” داعش” والسيطرة على مزيد من القرى ارتفع عددها منذ بدء العمليات إلى نحو 100 قرية. ووصلت هذه القوات إلى مسافة 16 كم غرب مدينة منبج، بغية الوصول إلى طريق الباب – الراعي الاستراتيجي، وبلدة قباسين في ريف حلب الشمالي الشرقي، وترافقت الاشتباكات مع غارات جوية مكثفة لطائرات التحالف على مدينة منبج وريفها. وأفادت وكالة أنباء “هاوار” القريبة من حزب الاتحاد الديمقراطي بأن مقاتلي مجلس منبج العسكري حرروا جامعة الاتحاد الخاصة الواقعة على طريق منبج – الباب إضافة إلى 4 قرى أخرى. وتقع جامعة اتحاد الخاصة على بعد 4 كم غرب منبج، كما حررت القوات قريتي مشيرفة الصغيرة والسلطانية الواقعتين على بعد 1 كم، جنوب شرق منبج، وقريتي الكابرجة الكبيرة والصغيرة الواقعتين على طريق منبج ــ الرقة وتبعدان 1 كم، عن المدينة.

إلى الأعلى