الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يتقدم إلى مطار الطبقة .. والإرهابيون يفخخون الأطفال
الجيش السوري يتقدم إلى مطار الطبقة .. والإرهابيون يفخخون الأطفال

الجيش السوري يتقدم إلى مطار الطبقة .. والإرهابيون يفخخون الأطفال

قتلى وجرحى بالعشرات في تفجيرين انتحاريين بالسيدة زينب
دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
يتقدم الجيش السوري باتجاه مطار الطبقة العسكري، حيث تستمر الاشتباكات في ريف مدينة الطبقة الجنوبي، فيما أقدم المسلحون على جريمة الدفع بمجموعة من الأطفال بعد تفخيخهم كانتحاريين في الوقت الذي سقط فيه قتلى وجرحى بالعشرات في تفجير انتحاري استهدف حي السيدة زينب بريف دمشق.
وتمكنت قوات الجيش السوري بعد تثبيت سيطرتها على مفرق الطبقة – الرصافة – أثريا، من التقدم والتوسع نحو الشرق باتجاه منطقة الرصافة ونحو الجنوب باتجاه مطار الطبقة العسكري.
وأفادت الأنباء أن مجموعة من الانغماسيين (الانتحاريين) معظمهم من الأطفال مما يسمى بـ “أشبال الخلافة نفذت هجوماً معاكساً على مواقع لقوات الجيش في منطقة مفرق الطبقة ـ الرصافة ـ أثريا، بالريف الجنوبي للطبقة، وتمكن 4 من الانتحاريين من تفجيرأنفسهم بأحزمة ناسفة.
من جهة أخرى سيطرت ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية على عدد من القرى في ريف منبج لتصل إلى مسافة 16 كم غرب مدينة منبج، بغية الوصول إلى طريق الباب ـ الراعي الاستراتيجي، وبلدة قباسين في ريف حلب الشمالي الشرقي، وترافقت الاشتباكات مع غارات جوية مكثفة لطائرات التحالف على مدينة منبج وريفها.
وأفادت وكالة أنباء “هاوار” القريبة من حزب الاتحاد الديمقراطي بأن مقاتلي مجلس منبج العسكري سيطروا على جامعة الاتحاد الخاصة الواقعة على طريق منبج ـ الباب إضافة إلى 4 قرى أخرى.
في غضون ذلك أفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة ريف دمشق بارتفاع عدد ضحايا التفجيرين الإرهابيين في منطقة السيدة زينب إلى 12 قتيلا و55 جريحا.
وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) .. إن من بين القتلى والجرحى عددا من الأطفال والنساء مبينا أنه تم نقل الجرحى إلى عدد من المشافي في دمشق وأن إصابات بعضهم خطرة.
وكان المصدر قال في وقت سابق.. إن تفجيرين إرهابيين وقعا صباح أمس في بلدة السيدة زينب الأول نفذه انتحاري بحزام ناسف فجر نفسه عند مدخل بلدة السيدة زينب باتجاه الذيابية والثاني نفذه انتحاري بسيارة مفخخة في شارع التين على أطراف البلدة.
وأدى التفجيران إلى أضرار مادية كبيرة بعدد من المنازل واحتراق عدد من السيارات والمحلات التجارية.

إلى الأعلى