الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / المديرة العامة لتنمية الصادرات بـ “إثراء”: 3 مليارات ريال عماني إجمالي الصادرات العمانية غير النفطية في 2015
المديرة العامة لتنمية الصادرات بـ “إثراء”: 3 مليارات ريال عماني إجمالي الصادرات العمانية غير النفطية في 2015

المديرة العامة لتنمية الصادرات بـ “إثراء”: 3 مليارات ريال عماني إجمالي الصادرات العمانية غير النفطية في 2015

أكدت وجود عقبات كثيرة أمام رفع معدلات الصادرات العمانية
• نحرص على تنويع الأسواق للصادرات العمانية غير النفطية لضمان المنافسة في الأسواق العالمية

• الهيئة حددت دول “التعاون” وسنغافورة والصين وكوريا الجنوبية وتركيا وأميركا كأسواق مستهدفة

• أكثر من 82% من الشركات العمانية المشاركة في معرض “أوبكس” بأديس أبابا حصلت على صفقات تجارية واعدة .. و53% منها حصلت على عقود ووكالات توزيع

• السوق الخليجية المشتركة حققت زيادة في الصادرات العمانية غير النفطية بأكثر من 1.1 مليار ريال في 2015

• ارتفاع صادرات السلطنة إلى الولايات المتحدة الأميركية بـ 162.5% العام الماضي

أجرى الحوار ـ هاشم الهاشمي:
كشفت نسيمة بنت يحيى البلوشية المديرة العامة لتنمية الصادرات “إثراء” أن إجمالي قيمة الصادرات العمانية غير النفطية في العام الماضي بلغت 3 مليارات ريال عماني، حيث شهدت الصادرات العمانية غير النفطية نموا تراكميا سنويا بلغ 4.1% خلال الفترة 2010-2015م.
وقالت البلوشية في حوار لـ “الوطن الاقتصادي”: إن أبرز الصعوبات والتحديات التي تمثل عقبة أمام رفع معدلات الصادرات العمانية منها انخفاض سعر النفط، ما أدى الى تأثر بعض صادرات السلطنة غير النفطية وكذلك الإجراءات غير الجمركية التي تفرضها بعض الدول والتي تتطلب الحصول على بعض المواصفات أو الشهادات وأيضا عدم إحاطة الشركات بتفاصيل الإجراءات الجمركية واتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها السلطنة .. وفيما يلي نص الحوار ..

• تبذل الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات “إثراء” جهودا في مجال التسويق والترويج للمنتجات العمانية في الأسواق الخارجية .. هل لكم أن تطلعونا على أبرز هذه الجهود؟

** تعمل الهيئة وبجهد دؤوب ومتواصل في تنمية صادرات المنتجات العمانية المنشأ غير النفطية حيث أخذت على عاتقها تكثيف البرامج الترويجية كالمشاركة في المعارض الدولية العامة والمتخصصة، وتنظيم اللقاءات الثنائية، ودعوة المشترين الأجانب، والزيارات الاستكشافية للأسواق المستهدفة للنظر في إمكانية دخول المنتجات العمانية ومدى تنافسيتها في تلك الدول بالإضافة إلى إقامة سلسلة حلقات تعريفية بغرض تعريف المصدرين على متطلبات التجارة الدولية وتعزيز القدرات التصديرية للمصانع والمصدرين ورواد الأعمال، والعديد من الأنشطة التي تساعد وتتيح الفرصة لزيادة حجم الصادرات غير النفطية السلعية منها والخدمية.

• تحرص الهيئة ممثلة بالمديرية العامة لتنمية الصادرات بالبحث عن أسواق جديدة للمنتجات العمانية ودراسة طبيعة هذه الأسواق والسؤال ما هي أبرز الأسواق التي تستهدفها الهيئة لترويج وتسويق المنتجات العمانية؟

** تحرص الهيئة على تنويع الأسواق للصادرات العمانية غير النفطية وعدم الاعتماد على أسواق محددة وذلك لضمان منافسة المنتجات العمانية في الأسواق العالمية المختلفة والاستفادة من الفرص المتنوعة وكذلك لمواجهة التقلبات التي قد تواجهها بعض الأسواق، حيث حددت الهيئة أهم الأسواق المستهدفة والتي يجب التركيز عليها كأسواق رئيسة وهي: دول مجلس التعاون وسنغافورة، والصين، واليمن، وماليزيا، وتايلند، وتايوان، وكوريا الجنوبية وفيتنام وتركيا ومصر والسودان والولايات المتحدة الأميركية، وأستراليا، والمملكة المتحدة وإيطاليا.

• ما هو حجم الصادرات العمانية غير النفطية في عام 2015 ونسبة النمو المتوقعة في حجم الصادرات خلال العام الجاري؟

** بلغت قيمة الصادرات العمانية غير النفطية 3 مليارات ريال عماني في 2015، وقد شهدت الصادرات العمانية غير النفطية نموا تراكميا سنويا بلغ 4.1% خلال الفترة 2010-2015

• كيف تقيّمون مشاركة الصناعات العمانية في معرض المنتجات العمانية “أوبكس” في أديس أبابا ونتائجه؟

** تهدف اللجنة المنظمة لمعرض المنتجات العمانية والمكونة من إثراء والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية وغرفة تجارة وصناعة عمان من خلال تنظيم معرض المنتجات العمانية إلى زيادة الصادرات العمانية وتنويع قطاعاتها والعمل على زيادة ولوج الصادرات العمانية إلى أسواق دولية، حيث تتيح معارض المنتجات العمانية الفرصة أمام الشركات العمانية لتحقيق صفقات تجارية والحصول على طلبات تصدير وإيجاد وكلاء تجاريين لتوزيع منتجاتها في الأسواق الخارجية، وقد لاقى معرض المنتجات العمانية في أديس أبابا مشاركة جيدة من الشركات العمانية، حيث استطاعت اكثر من 82% من الشركات العمانية الحصول على صفقات تجارية واعدة، كما تمكن زهاء 53% من الشركات من الحصول على عقود توزيع ووكالات توزيع، ولذا فقد أبدت 98% من الشركات رغبتها في المشاركة في الفعاليات القادمة التي تنظمها لجنة المنتجات العمانية.

• ما هي أبرز الصعوبات والتحديات التي تمثل عقبة أمام رفع معدلات الصادرات العمانية؟

** من أبرز الصعوبات والتحديات انخفاض سعرالنفط مما أدى الى تأثر بعض صادرات السلطنة غير النفطية وكذلك الإجراءات غير الجمركية التي تفرضها بعض الدول والتي تتطلب الحصول على بعض المواصفات أو الشهادات وأيضا عدم إحاطة الشركات بتفاصيل الإجراءات الجمركية واتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها السلطنة، حيث تقوم المديرية بتعريف الشركات بإلاجراءات من خلال سلسلة برامج وندوات تطوير قدرات المصدرين، ومن بين الصعوبات كذلك تخوف المصدرين من دخول أسواق جديدة وعدم اهتمام الشركات بتسويق منتجاتها وتطويرها بطريقة تجعلها قابلة للدخول للأسواق الخارجية وأخيرا وليس آخر المواصفات القياسية وتطورات الأسواق والتي تستدعي الإلمام المستمر من قبل المصدر باتجاهات التجارة الدولية.

• كيف تقيّمون استفادة مؤسسات وشركات القطاع الخاص من الاتفاقيات التجارية التي وقعتها مع العديد من دول العالم في تسويق منتجاتها والحصول على وكالات وصفقات تجارية ؟

** تهدف الاتفاقية التجارية على تنمية وتحفيزالتبادل التجاري وإزالة المعوقات أمام التجارة والتقليل منها، وقد وقعت السلطنة عددا من الإتفاقيات التجارية أهمها:
1- السوق الخليجية المشتركة، والتي أدى تأسيسها في زيادة حرية المنتجات المصنعة في دول المجلس، علاوة على إزالة العوائق غير الجمركية أمامها، مما زاد من حجم التبادل التجاري بين دول المجلس، فمثلا بلغت الصادرات العمانية غير النفطية في 2003 إلى دول المجلس 155 مليون ريال عماني، وبلغت 1,187 مليون ريال عماني في عام 2015 بزيادة 666% مقارنة بالعام 2003.
وتعد الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من أهم وجهات التصدير الرئيسة لصادرات السلطنة غير النفطية.

2- اتفاقية التجارة الحرة بين السلطنة والولايات المتحدة الأميركية والتي دخلت حيز التنفيذ في عام 2009، ساعدت على زيادة التجارة الحرة بين البلدين في البضائع والخدمات. وقد ارتفعت صادرات السلطنة إلى الولايات المتحدة الاميركية بنسبة 162.5% في عام 2015 مقارنة بعام 2009. كما قامت الجهات المعنية كوزارة التجارة والصناعة وغرفة تجارة وصناعة عمان بإقامة سلسلة ندوات تعريفية حول مجالات الاستفادة من الاتفاقية في زيادة الصادرات العمانية إلى أميركا، بالإضافة إلى التعريف بالإجراءات الجمركية والتفضيلات المطبقة على البضائع الأميركية.
3- اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون وجمهورية سنغافورة، حيث ارتفع قيمة صادرات السلطنة غير النفطية خلال 2014-2015 بنسبة 11%.

• بصفتكم عضوا في اللجنة الرئيسية لمعرض “أوبكس” ما هي الدولة المرشحة لاستضافة المعرض القادم ؟

** تقوم اللجنة المنظمة في الوقت الحالي بتقييم مخرجات المعرض الذي أقيم في مدينة أديس أبابا، والإستئناس بآراء المصدرين العمانيين وعليه سيتم تحديد الوجهة القادمة للمعرض حالما يتم معرفة توجهات المصدرين.

• كم يبلغ عدد الاتفاقيات والوكالات التجارية التي وقعتها الشركات العمانية في معرض أوبكس 2016 ؟

** تمكنت 82% من الشركات من توقيع اتفاقيات مع الجانب الأثيوبي، كما تمكن 53% من المشاركين من الحصول على فرصة لتحديد وكيل تجاري في أديس أبابا.

• ما هي برامج “إثراء” وخططها القادمة فيما يتعلق بجهود المديرية في تعزيز برامج التسويق والترويج ؟

** تقوم المديرية في الوقت الحالي بالتالي:
- تنظيم لقاءات ثنائية في جمهورية سنغافورة خلال الفترة من 19-22 يوليو 2016، حيث تأتي هذه اللقاءات تفعيلا لمخرجات دراسة تسويق المنتجات العمانية في سنغافورة.
- المشاركة في المعرض الدولي للأحجار والتصميمات المعمارية وتكنولوجيا صناعة الاحجار خلال الفترة من 28 سبتمبر وحتى 1 أكتوبر 2016م في مدينة فيرونا، بإيطاليا للمرة السابعة على التوالي بمشاركة 9 شركات عمانية.
- تقديم خدمات دعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لبناء قدراتهم التصديرية.

إلى الأعلى