الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في فعاليات مهرجان رمضان لرياضة المحركات..طارق الشيهاني أولا في الدريفت وسمير البلوشي في الدفع الرباعي
في فعاليات مهرجان رمضان لرياضة المحركات..طارق الشيهاني أولا في الدريفت وسمير البلوشي في الدفع الرباعي

في فعاليات مهرجان رمضان لرياضة المحركات..طارق الشيهاني أولا في الدريفت وسمير البلوشي في الدفع الرباعي

شهدت أروقة الجمعية العمانية للسيارات يومي الجمعة والسبت الماضيين إقامة فعاليات مهرجان رمضان لرياضة المحركات 2016 وذلك في نسخته الرابعة، حيث أكدت الجمعية في وقت سابق جاهزيتها الكاملة لتقديم فعاليات متنوعة طوال الشهر الفضيل، بالإضافة إلى مسابقات رياضة المحركات والتي شهدت تنظيم فعاليات في الإنجراف “الدريفت، ومنافسات “تحدي سيارات الدفع الرباعي” والتي تم إدراجها ضمن المنافسات الرمضانية للمرة الأولى، وحضيت الفعاليات حضورا جماهيريا غفيرا.
الانجراف
ففي منافسات الجولة الأولى من بطولة رمضان للدريفت والتي أقيمت مجرياتها الجمعة الماضي، تمكن بطل عُمان للدريفت لعام 2016 طارق الشيهاني من الظفر بلقب الجولة متقدما على المتسابق رفعت اليحيائي الذي حل وصيفا، وجاء المتسابق عبدالله البلوشي في المركز الثالث.
وحضيت الجولة مشاركة 11 متسابق تنافسوا على أفضل 8 و أفضل 4، وتفاعل خلالها الجمهور مع الدخان المتصاعد والاداء العالي للمتسابقين في دخول حلبة الاستعراض التي احتضنت مسارا حرا وهو ما الهب الحماس لدى المتسابقين وتحري الدقة في دخول الحلبة اثناء الاستعراض، وقام العميد جمال بن سعيد الطائي عضو مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات بتتويج المتسابقين الفائزين في الجولة.

الدفع الرباعي
وأما في منافسات تحدي عُمان لسيارات الدفع الرباعي والتي شهدت مشاركة 12 متسابقا، تمكن المتسابق سمير البلوشي من تحقيق المركز الأول متقدما على المتسابق أيمن الفارسي الذي حل وصيفا، وجاء المتسابق عزان العجمي في المركز الثالث.
وقطع المتسابقون 5 مراحل حيث سميت المرحلة الأولى بإسم مسقط والثانية نزوى، والثالثة، وادي شاب، والرابعة الجبل الأخضر، والمرحلة الأخيرة والخامسة صلالة، حيث أتى الهدف من تسيمت المراحل بأنها تحمل تضاريس وطبيعة الطرق في المناطق المذكورة، وقام المقدم فلاح بن عمير الفلاحي عضو مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات بتتويج المتسابقين الفائزين في الجولة.

الحماس والإثارة
العميد جمال بن سعيد الطائي عضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات يقول: ” يعتبر شهر رمضان من كل عام فرصة جيدة للجمعية والمتسابقين لتقديم كل ما يضفي المتعة والحماس والإثارة، وتبدأ الجمعية مبكرا في كافة الاستعدادات والتجهيزات لاستقبال المشاركين والجمهور من كافة أنحاء السلطنة، وخلال الأعوام الماضية كان الحضور الجيد خير دليل على نجاح التجربة.

وأضاف: انطلقت فعاليات مهرجان رمضان لرياضة المحركات في نسخته الرابعة، وذلك في أروقة الجمعية العمانية للسيارات، حيث تنظيم فعاليات في مختلف أنواع رياضة المحركات سواء الدريفت أو الأوتو إكس بالإضافة إلى رياضة الكارتينج وكذلك الدفع الرباعي، وبعد النجاح الكبير الذي حققه المهرجان خلال الأعوام الماضية يتوقع أن تسجل فعاليات الجمعية النجاح الكبير من حيث نوع الفعاليات والحضور الجماهيري الغفير.
وأكد العميد جمال بن سعيد الطائي عضو مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات، أن رياضة المحركات تتمتع بشعبية كبيرة في أنحاء السلطنة، مشيرا الى أن الجمعية العمانية للسيارات لها دور كبير جدا في احتضان مثل هذه الفعاليات وفقا للمقاييس والمعايير الدولية المتعارف عليها، واحتضان الشباب بالصورة الصحيحة وارشادهم بكيفية تنظيم مثل هذه الفعاليات بصورة آمنة، موجها شكره على هذه الجهود الكبيرة.
وأشار الطائي إلى أن الجمعية العمانية للسيارات تحرص على الالتزام بكافة اجراءات السلامة داخل وخارج حلبات الاستعراض حيث وضعت عدد من المعايير يلتزم بها المشاركون في المنافسات من بينها إلزام المتسابقين بارتداء الملابس الرياضية، وارتداء الخوذة، وربط حزام الأمان، بالاضافة الى توفر طفاية حريق داخل سيارة المتسابق، كذلك عدم وجود تسريب للوقود أو زيت المحرك أو المقود، مع مراعاة ضرورة تثبيت البطارية والوصلات والأسلاك.
رؤية شاملة
محمد بن علي البلوشي مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالجمعية العمانية للسيارات قال: “تعمل الجمعية خلال العام الجاري على توسعة نشاطاتها وتقديم رؤية شاملة تحظى بإقبال كافة المشاركين في منافسات رياضة المحركات والجمهور أيضا، وسوف يشهد شهر رمضان المبارك لعام 2016، العديد من الفعاليات التي لن تقل إبداعاً عن العام الماضي حيث ستشكل حلقة في سلسلة الجهود المتواصلة لدعم رياضة المحركات، والجمعية مستعدة بشكل كبير لإقامة الحدث وذلك بتوفير كافة سبل الراحة والأمان للجمهور، وتحضير كافة التجهيزات لحلبة الكارتينج والفعاليات الأخرى للمهرجان.

وأضاف: استطاعات الجمعية العمانية للسيارات خلال الفترة الماضية ان توجد بيئة آمنة ومتنفس للجمهور في الشهر الفضيل، وخلال السنوات الماضية استطاعات الجمعية أن تلتزم بهذا النجاح الذي بات يشيد به جميع الجمهور ولا يحتاج أي دليل لاثباته، ويساهم في نجاحه ودعمه العديد من الجهات منها شرطة عمان السلطانية، الهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف، والجهات الاعلامية والتي أوجه لها الشكر على دعمها الذي يقدم الكثير للجمعية ونثق أنه سوف تكون هناك وجبة إعلامية دسمة لوسائل الاعلام خلال موسم الفعاليات في رمضان 2016″.
يشار الى أن السلطنة تحظى بتاريخ عريق في مجال تنظيم مسابقات رياضة المحركات منذ عام 1978م، وتواصل السلطنة مسيرتها محافظة على سمعتها الطيبة في أوساط المهتمين لهذه الرياضة وتتمتع المنافسات التي تنظمها الجمعية بمتابعة خليجية وعربية وأجنبية.
واستحدثت الجمعية العُمانية للسيارات خلال منذ ثلاثة أعوام ماضية روزنامة متكاملة تحمل في طياتها أكثر من 45 مسابقة موزعة على عدد من البطولات والهادفة إلى تطوير هذه الرياضة وإيجاد بيئة آمنة لممارسيها وذلك لاحتواءهم والتطوير من قدراتهم وهو ما تحقق على أرض الواقع، فالعديد من المتسابقين العمانيين في رياضة المحركات يقدمون خلال الفترة الراهنة أداءً مميزاً ويمثلون السلطنة في العديد من المحافل الإقليمية والدولية.
وتقوم الجمعية خلال الفترة الراهنة بإقامة بطولة للراليات، وبطولة للإنجراف بالمركبات، وبطولة لسباقات السرعة، وبطولة الدراجات النارية، إضافة إلى بطولة لسباقات الروتكس ماكس للكارتنج وبطولة لسباقات التحمل للكارتنج و بطولة اس دبليو اس لمنافسات الكارتنج كما تم استحداث مسابقة للاستعراض الحر بالسيارات ومسابقة مهارات الدفع الرباعي للقيادة في الطرق الوعرة.
يذكر أن الجمعية العُمانية للسيارات يديرها نخبه من الكفاءات العمانية الذين استطاعوا خلال فترة زمنية بسيطة وضع السلطنة على خارطة العالم الرياضي المعني برياضة السيارات، ويتمتع فريق العمل بالجمعية بخبرات متراكمة بفضل ممارستهم الفعلية لهذه الرياضة سواء على الجانب الإداري أو الفني.

إلى الأعلى