الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / كيف يقضي الشباب أوقاتهم في رمضان عقب صلاة التراويح؟! م
كيف يقضي الشباب أوقاتهم في رمضان عقب صلاة التراويح؟! م

كيف يقضي الشباب أوقاتهم في رمضان عقب صلاة التراويح؟! م

حمد الخروصي : زيارة الأرحام والأقارب هي من أولويات برامجي في رمضان
مازن المحفوظي : ممارسة الرياضة والمشي مع الأصحاب وقراءة الكتب المفيدة
محمد المالكي: في هذا الوقت دمجت موهبتي بالتخصص الذي أدرسه
مسلم الراسبي: أقوم ببعض المشاركات الثقافية التي تقيمها الاندية بصحبة الاصدقاء والتسوق
إستطلاع ـ إبراهيم الرشيدي:
تكثر البرامج والأنشطة من قبل الشباب في شهر رمضان المبارك وخصوصاً بعد صلاة التراويح فتجد البعض منهم منهمكاً في ممارسة الرياضة، والبعض الآخر يخصص هذا الوقت لزيارة الأقارب والأرحام ومنهم من ينشغل بالمسابقات الثقافية والرياضية.
وفي هذا الاطار قامت (الوطن) بعمل استطلاع مع عدد من الشباب من مختلف ولايات السلطنة لسؤالهم عن كيفية قضاء أوقاتهم بعد صلاة التراويح في هذا الشهر الفضيل.
زيارة الارحام
وفي هذا السياق يحدثنا محمد بن سعيد الخروصي من ولاية السويق قائلاً: أبرز الأنشطة التي أمارسها في هذا الشهر خصوصا بعد صلاة التراويح، هي في المقام الأول تكمن في زيارة الأرحام والأقارب فهذا اول ما ينبغي أن يفعله المؤمن في هذا الشهر الذي تضاعف فيه الأجور أما بالنسبة لباقي الأنشطة فهناك بعض المشاركات في مسابقات ثقافية وقرآنية.
وأضاف: لدي أيضاً برنامج يومي أواضب عليه طوال هذا الشهر الفضيل بعد صلاة التراويح تتمثل في ممارسة الرياضة لمدة ساعتين أو أقل كما أن الظروف المحيطة بي مساعدة لي باستغلال هذه الأوقات بالشكل السليم بتوفر الصحة والرفقة الطيبة ولله الحمد وليس هناك عوائق تمنعني إلا إن حدث ظرف طارئ خارج عن الإرادة.
ويوجه محمد نصيحته للشباب بقوله: إن الصحة والفراغ نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس واستغلال وقت الفراغ يجب أن يكون فيما يعود عليك بالنفع لصحتك ودينك.
ممارسة الرياضة
أما مازن بن حميد المحفوظي من ولاية الرستاق فيقول: لا توجد انشطة محددة التزم بممارستها بعد صلاة التراويح، لكن في العادة اقوم بممارسة الرياضة مع اصدقائي مثل الركض والكرة الطائرة وكرة القدم وهي الأكثر مواظبة مني في القيام بها بشكل يومي واذا تعذر ذلك لأي ظرف من الظروف أجلس لقراءة بعض الكتب في المنزل أو الجلوس مع العائلة لمشاهدة صلاة التراويح في الحرم المكي و احيانا اخرج مع زملائي لمشاهدة بعض الانشطة الرمضانية التي تنظمها بعض الاندية في شهر رمضان.
ويعلل المحفوظي بعدم التزام الأغلبية من الشباب بجدول محدد ومعين لعدة اسباب ابرزها الزيارات الاهلية ،لأنه من الطبيعي أن يزورك أحد اقاربك بعد صلاة التراويح وتقضي وقتا طويل لمجالسته، وفي المقابل أيضاً أنت بنفسك قد ترغب بزيارتهم في هذا الوقت، كما أن التسوق له دور بهذا حيث أنه مناسب جدا في هذا الوقت فقد يتطلب الامر توصيل العائلة للتسوق وقد يتطلب الامر توصيلهم لاسواق بعيدة عن المنزل.
واختتم مازن حديثه قائلاً: أتمنى من الشباب عمل جدول ينظم انشطتهم بعد صلاة التراويح ومحاولة الإلتزام به قدر الإمكان، وتكون صياغته حسب الظروف الشخصية والبيئة التي يعيش بها و انصح بوضع الاولوية لممارسة الرياضة في هذا الوقت كون الاطباء ينصحون بذلك لما له من فوائد صحية جمة.
المشاركات في المسابقات الثقافية
من جهته قال محمد بن سعيد المالكي من ولاية قريات: إن ابرز الانشطة التي اقوم بها هو قضاء بعض الاعمال التي من الممكن تأجيلها من الصباح إلى ما بعد صلاة التراويح مثل شراء بعض الاحتياجات المنزلية أو احتياجات الشخص نفسه، أيضاً زيارة الأرحام والأصدقاء لما له طعم خاص في هذا الشهر المبارك، كما أن لدي برنامج معين اقوم به بشكل يومي في وقت الفراغ بعد صلاة التراويح وهو التصميم، حيث اتفرغ ليلاً في تخليص بعض التصاميم التي طلبت مني أو تلك التي أريد منها استعادة خبراتي التصميمية فيها وحالياً في رمضان أقوم ببرنامج دمجته مع تخصصي التاريخ وهو البحث عن أقوال تاريخية وأعمل لها تصاميم معينة وبعد ذلك أعمل على نشرها كل يوم، وفي هذا أكون قد دمجت الموهبة بالتخصص الذي انا فيه.
وحول الظروف المحيطة به يقول المالكي: أبرز الظروف المحيطة بي أو بغيري والتي من الممكن أن تكون عائقاَ في ممارسة نشاطاتي هي التعب الذي يلحق بالشخص بعد الفطور والتراويح، حيث ترى في نفسك الخمول ومن الممكن أن يعود ذلك إلى كثرة تناول الطعام أثناء وبعد الفطور وكذلك الانشغال بالاهل في التجمعات العائلية.
ونصح محمد الشباب بإستغلال كل لحظة من لحظات الحياة التي هم فيها وعدم تفريط الوقت في اشياء قد لاتعود بالنفع لهم وأيضاً استغلال هذه الأجواء الروحانية في هذا الشهر المبارك بالعبادة والذكر وكل ما يعود عليهم بالنفع.
ويسرد لنا مسلم بن عبيد الراسبي من ولاية الكامل والوافي عن كيفية قضاء وقت فراغه بعد الإنتهاء من صلاة التراويح قائلاً: أقوم بزيارة الاقارب ثم أمارس رياضة المشي والجلوس مع الأصدقاء كما انه في بعض الأحيان أقوم ببعض المشاركات الثقافية التي تقيمها النوادي بصحبة الاضدقاء والمسابقات الرياضية المتنوعة، وهناك الأشغال اليومية التي قد تاخذ عدد من الساعات بعد صلاة التراويح كالذهاب إلى السوق وغيرها وفي حقيقة الأمر أرى بأن التسوق هو أحد الظروف التي تمنع الشخص من ممارسة أنشطته المعتادة في شهر رمضان المبارك حيث هناك الإزدحام الشديد مما قد يأخذ كامل الوقت لديه.
ووجه الراسبي نصيحته للشباب قائلاً: بعد صلاة التراويح وقت يكون فيه المسلم بكامل قواه الجسمية والعقلية فيبدأ يخطط للأعمال التي يمكن ان ينجزها في هذا الوقت عن وقت الصيام، ولا ننسى أهمية الشهر الكريم حيث يضاعف الأجر العظيم في أعمال الخير كصلة الرحم ومساعدة المسكين وغيرها من الأعمال، وبعد ذلك عمل الرياضة لما علينا من حق على اجسادنا مصداقاً لقول النبي ـ عليه الصلاة والسلام :(إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا).

إلى الأعلى